اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 11:06:00
تل أبيب – PNN – تقدر إسرائيل فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية، التي من المقرر أن تبدأ بين مسؤولين من البلدين، الجمعة المقبل، فيما يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات مع زعماء الدول العربية في المنطقة، في ظل الهجوم الأميركي المحتمل. وذكرت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية (“كان 11”) أن نتنياهو “تحدث مع قادة الدول العربية في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات مع إيران”. فيما أشارت هيئة الإذاعة في تقرير لها إلى أن “التوتر يسود بين نتنياهو وبعض هؤلاء القادة منذ 7 أكتوبر 2023، لكن التطورات الأخيرة والتلميحات إلى رد إيراني محتمل أدت إلى فتح قناة اتصال مباشرة بينهما”. من ناحية أخرى، نفى مكتب نتنياهو صحة التقرير. وذكر التقرير نفسه أن “التقديرات الإسرائيلية تشير (توقعا) إلى فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي سيؤدي إلى هجوم أميركي”. وأضافت أن مسؤولين إسرائيليين، وصفتهم بالرفيعي المستوى، “يتوقعون أن يشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما على إيران، بناء على تقديرهم بأن المفاوضات بين الطرفين ستصل إلى طريق مسدود هذه المرة أيضا”. وفي سياق المفاوضات المرتقبة، ذكر التقرير أنه تم استدعاء رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير ورئيس الموساد ديفيد بارنيا للقاء مبعوث ترامب إلى المنطقة ستيف ويتكوف، الثلاثاء، قبل بدء المحادثات مع إيران بقيادة المسؤول الأمريكي نفسه. كما أشار التقرير إلى أن “هناك اختلافات في وجهات النظر بشأن نطاق المحادثات الجارية بين الطرفين، وتحديدا حول ما إذا كانت ستتضمن حوارا يتجاوز البرنامج النووي الإيراني، وما إذا كانت ستتضمن مطلب وقف كامل لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وبعد ذلك سيتم السماح بتخصيبه في أماكن أخرى”. أجزاء أخرى من العالم، أو وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل”. وذكر التقرير أن الدول العربية ترى إمكانية التوصل إلى حل. يرى دبلوماسي عربي من إحدى دول المنطقة التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران أن هناك فرصة جيدة للحوار الدبلوماسي بين الطرفين، وأن جهودا حثيثة تبذل من قبل العديد من دول المنطقة لمنع اندلاع صراع عسكري. وذكر التقرير أن زيارة رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران نهاية الأسبوع الماضي، جاءت في إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين. ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مباحثات في إسطنبول الجمعة المقبل، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عدة بينها رويترز وأكسيوس، فيما أكدت إيران أنها لا تخطط لنقل اليورانيوم المخصب إلى أي دولة. أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي، مساء الاثنين، أن “المحادثات المرتقبة بين وزير الخارجية الإيراني عراقجي والمبعوث الأميركي ويتكوف، ستجرى في إسطنبول الجمعة”، فيما نقلت رويترز نقلا عن دبلوماسي إقليمي. ووصفتها بالكبيرة، قائلة إنه “من المتوقع أن تشارك بعض دول المنطقة في اجتماع اسطنبول بين فيتكوبف وأراغشي”. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الإلكتروني (واينت)، مساء الاثنين، أن إسرائيل لديها “خطوط حمراء” فيما يتعلق بالملف النووي، تتعلق بـ”الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم” وإزالة اليورانيوم من الأراضي الإيرانية. وأشارت في تقرير لها إلى أن “الخوف الأكبر هو أن يرضي الأميركيون في نهاية المطاف بالاتفاق”. إنها تتعامل فقط مع الملف النووي، وتتجاهل القضيتين الأخريين، وهما: الصواريخ الباليستية ودعم إيران للجماعات الموالية لها. وذكر التقرير ما سبق أن أكدت عليه تقارير إسرائيلية أخرى نشرت خلال الأيام القليلة الماضية، وهو أن إسرائيل “ترى أن البرنامج الصاروخي أصبح تهديدا وجوديا يجب مواجهته، وتتوقع إصرار الأميركيين على خفض عدد الصواريخ، وخاصة مداها”. وبحسب التقرير، “إذا التزمت إيران بعدم تطوير صواريخ بعيدة المدى في المستقبل، فإن التهديد الذي يواجه إسرائيل سيتقلص، إلا أن الإيرانيين يتشددون في مواقفهم ويرفضون مناقشة هذا الأمر. وفي حين اعتبر التقرير أن “التفويض الذي منحه الإيرانيون لفريقهم المفاوض يقتصر على الملف النووي”، أكد أن ذلك “يعتبر، من وجهة نظر إسرائيل، بداية خاطئة”. كما أشارت إلى أن “ويتكوف معارض للهجوم العسكري، ويُنظر إليه في إسرائيل على أنه يدفع نحو خط انفصالي يبعد الولايات المتحدة عن الصراعات العسكرية”. لذلك، أكد التقرير أن «هناك مخاوف من الوقوع في فخ الفريق الإيراني (المفاوض)، والسؤال الأهم هو مدى تصميم ترامب على المضي قدماً، حتى النهاية». وأضاف: «في إسرائيل يعتقدون أن الأمور قد حسمت، وأن ترامب يعمل فعلياً على إضفاء الشرعية على العملية؛ وتم خلالها اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال: “يبدو أن الأميركيين لم يكونوا ليقدموا على هذه الخطوة لو أنهم لم يؤمنوا بوجود خيار عسكري”. لكن التقرير أشار إلى أن “المشكلة، على ما يبدو، هي أن الجيش لا يعتقد أن هناك حلاً سحرياً، أو أن عملية أو عمليتين ستكونان كافيتين لإسقاط النظام، وأن الأمر يحتاج إلى معركة أطول”. ووعدت يديعوت أحرونوت بأن “حجم الأسطول الذي أرسل إلى (المنطقة)، والتصميم الأميركي، يشير إلى أنهم (الأميركيين) غير معنيين بذلك”.



