اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 08:17:00
كشف تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، استنادا إلى تحليل لصور الأقمار الصناعية، ما وصفته بـ”الإنشاء التدريجي” لقاعدة عسكرية في مدينة بربرة الواقعة في إقليم أرض الصومال. وأشار التقرير الفرنسي إلى أن مشروع إنشاء القاعدة العسكرية تدريجيا يتم تنفيذه بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ويهدف إلى خدمة مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل. وبحسب التقرير، أظهرت صور الأقمار الصناعية التي اطلعت عليها الصحيفة التوسع المستمر في مطار بربرة منذ أكتوبر 2025، بما في ذلك أعمال تطوير البنية التحتية، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشرا على إنشاء منشأة عسكرية جديدة في موقع ذي أهمية استراتيجية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وأشارت لوموند إلى أن مدينة بربرة أصبحت محط اهتمام متزايد للقوى الإقليمية والدولية، بسبب موقعها المطل على خليج عدن وقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وربط التقرير هذه التحركات بتزايد التنافس على النفوذ في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، والتحديات المرتبطة بحماية خطوط الشحن الدولية. ولم يتضمن التقرير بحسب ما نشرته الصحيفة أي تعليق رسمي من الإمارات أو الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن ما ورد فيه، كما لم يصدر رد رسمي من سلطات “أرض الصومال” أو الحكومة الفيدرالية الصومالية بشأن هذه الادعاءات حتى الآن. وتتمتع مدينة بربرة بموقع استراتيجي على خليج عدن، بالقرب من مضيق باب المندب، الذي تمر من خلاله نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة بين آسيا وأوروبا، مما يجعل المنطقة مركزا للتنافس العسكري والاقتصادي بين القوى الإقليمية والدولية. وتستثمر دولة الإمارات في ميناء بربرة منذ سنوات من خلال موانئ دبي العالمية، المسؤولة عن تطوير وتشغيل الميناء. وسبق أن استخدمت الإمارات منشآت في بربرة لأغراض لوجستية وعسكرية خلال عملياتها في اليمن، قبل أن تعلن تقليص وجودها العسكري هناك. وتتمتع أرض الصومال، التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991، بإدارة ومؤسسات مستقلة بحكم الأمر الواقع، لكنها لا تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة، فيما تؤكد الحكومة الاتحادية في مقديشو تمسكها بوحدة الأراضي الصومالية وترفض أي ترتيبات أو اتفاقيات تعقد مع الإقليم دون موافقتها. وفي السنوات الأخيرة، شهد البحر الأحمر والقرن الأفريقي تصاعدا في المنافسة الجيوسياسية، مع سعي عدد من الدول إلى تعزيز حضورها العسكري واللوجستي لحماية المصالح التجارية وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم.




