اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 06:15:00
بيت لحم/PNN/ بعد غياب دام عامين بسبب حرب الإبادة الجماعية، أعاد مركز شباب عايدة الاجتماعي إطلاق فعاليات بازار العودة في نسخته الرابعة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بمشاركة رسمية ووطنية واقتصادية وشعبية واسعة. وقد لاقى إطلاق البازار ترحيباً على مختلف المستويات. وتستمر فعاليات بازار العودة التي انطلقت أمس الجمعة، اليوم السبت، حتى ساعات منتصف الليل، بمشاركة العشرات من أصحاب الحرف اليدوية من المأكولات والزخارف والحلي والتراث من داخل المخيم وخارجه حيث كان. وشهد البازار إقبالا كبيرا أمس. وفي بداية فعاليات التدشين تم افتتاح البازار بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، مع عزف النشيد الوطني، وتحية من ضيفي الحفل للشهداء والأسرى والجرحى، مع التأكيد على رمزية البازار باسمه ومكانه، حيث أن حق العودة يرمز باسمه ويقام تحت بوابة ومفتاح العودة. وافتتح البازار بحضور رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، وعضو المجلس البلدي جورج سلمان، ووزير الأسرى الأسبق عيسى قراقع، والأسير المحرر رزق صلاح، والأسير. وحضر رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في المخيم سعيد العزة، وأمين سر حركة فتح في مخيم عايدة مروان فرارجة، وأعضاء غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم عادل الهودلي، ويوسف رحال، وعبد الله الزغاري رئيس نادي الأسير في الضفة الغربية، وممثلي المنظمات الشبابية المختلفة في محافظة بيت لحم. الكلمات الأولى في حفل إطلاق البازار ألقاها الأسير المحرر المبعد إلى مصر ناصر أبو سرور، الذي أكد على أهمية هذه الفعاليات وتعزيز العمل على مبدأ واحد وهو التمسك بحق العودة والعمل. وذلك من خلال مواصلة دورة النضال الوطني والتمسك بالحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة. وشدد أبو سرور على أهمية أن تأخذ جميع الأجيال دورها من خلال تعاقب هذه الأجيال، كل في دورة، حيث يجب على الجيل الأول ومن بقي على قيد الحياة بعد 78 عاما من التهجير أن يلتزموا برواية القرى التي نزحوا منها بسبب النكبة، وعلى الجيل المتوسط أن يواصل النضال ولا يخاف من الواقع الصعب الذي نعيشه، أما الجيل الأصغر فيجب أن يؤمن بقضيته ويعمل من أجلها دون تردد أو تردد. يخاف. وشدد أبو سرور على ضرورة مواجهة مخططات الاحتلال للمخيم، حيث يسعى الاحتلال إلى جعله محطة وصول بدلا من الانتظار، حيث يسعى هذا الاحتلال إلى تحويل المخيم من قضية إلى هوية، داعيا الجميع إلى توحيد الجهود والاقتناع بأن العمل الوحدوي هو السبيل الأمثل لإعلاء الحقوق وتحقيق الانتصارات. ودعا أبو سرور الشباب والجميع إلى عدم نسيان أصولنا ومن أين أتينا من مختلف القرى النازحة بيت نتيف المالحة وديران ورأس أبو عمار علاء، ومواصلة العمل من أجل العودة، ولتحقيق ذلك لا بد من تقسيم الأدوار بين مختلف الأجيال، الأول والوسط والشباب، وتحويل خطابنا لتحقيق هذه العودة من شعار إلى عمل. وأشار إلى أنه كان قد تعهد بنقل جثمان والده إلى قريته الأصلية بيت نتيف، وهو اليوم يتعهد أيضا بنقل جثمان والدته مزبونة مع جثمان والده ليحتضنهما تراب القرية التي نزحوا منها عام 1948، مؤكدا أهمية الإيمان بالحقوق وعدم التعب أو الخوف مما حدث. وشدد الأسير ناصر أبو سرور على أهمية الفعاليات التي تعزز صمود المخيم وأهله حتى يتمكنوا من الصمود أمام من يجب أن يكون لشعارهم عنوان واحد: نريد العودة إلى قرانا ومدننا في فلسطين. من جانبه رحب سعيد العزة رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم عايدة بجميع الزوار والمشاركين في فعاليات البازار الرابع الذي أقامه مركز شباب عايدة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، معرباً عن أمله في أن يغير الله حالنا إلى الأفضل. وأوضح العزة أن هذا البازار يتزامن مع إحياء الذكرى الـ78 للنكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني والمستمرة حتى يومنا هذا، مثمنا هذه المبادرات المجتمعية والوطنية التي تعزز روح التضامن والتعاون بين أبناء المخيم، وتمنح العائلات والأطفال مساحة من الفرح والأمل في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني. كما أوضح العزا أن هذا البازار يأتي للتأكيد من جديد على أن مخيم عايدة سيبقى نموذجاً للتضامن والمحبة والعمل الجماعي، وأن أطفاله ومؤسساته قادرون دائماً على تعزيز صمود شعبنا وتمسكه بحقه التاريخي والقانوني والإنساني في العودة (حق العودة) الذي لن ولن يسقط بالتقادم سواء طال الزمن أو قصر. وإلى جانب صناعة الحياة رغم كل التحديات، تقدمت العزة بالشكر الخاص لإدارة مركز شباب عايدة، ولكل المتطوعين والمشاركين والداعمين الذين بذلوا جهوداً كبيرة لإنجاح هذا النشاط المبارك، إيماناً منهم بأهمية العمل المجتمعي ودوره في خدمة أهل المخيم، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية التي تجمعنا على قيم المحبة والعطاء. وأكد أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الجانب الاجتماعي أو الاقتصادي فقط، بل تحمل رسالة وطنية وإنسانية تؤكد وحدة شعبنا وتمسكه بالحياة والكرامة والأمل، وتسهم في دعم الأسر المنتجة وتشجيع المبادرات الشبابية والنسائية التي تعزز صمود أهلنا داخل المخيم. من جانبه أكد حنا حنانيا رئيس بلدية بيت لحم، اعتزازه بمشاركته اليوم في هذه فعاليات بازار العودة الرابع الذي ينظمه مركز شباب عايدة الاجتماعي، والذي تفتخر بلدية بيت لحم بالشراكة والعمل مع اللجنة الشعبية منذ سنوات وفي أكثر من منطقة لتعزيز صمود المخيم. وشدد رئيس بلدية بيت لحم على أهمية غرس الأمل في نفوس أهالي المخيم، معرباً عن اعتزازه بنماذج الصمود والأمل والتمسك بالحقوق التي رآها ويشهدها خلال جولته في البازار، حيث عكست هذه الأعمال نموذج الصمود والحياة والأمل الذي يمثله المخيم. وشدد حنانيا على أهمية العمل والتمسك بحق العودة، مؤكدا أن ما حدث وما يحدث في المخيم هو دليل على إيمان شعبنا بحقوقه الوطنية. وعن فعاليات البازار، قال حنانيا إن مركز شباب عايدة الاجتماعي يعود بحلة جديدة تزرع الأمل والبسمة في نفوس الأطفال، كما أنه يعزز الروح الوطنية والنضالية لدى أهالي المخيم وجميع أنحاء المحافظة، مؤكدا دعم بلدية بيت لحم لأنشطة المركز ودعها إلى الاستمرار في هذا الإبداع وهذا الأمل، مؤكدا دعم البلدية لهذه الأنشطة. بدوره اختتم منذر عميرة رئيس مركز شباب عايدة الاجتماعي الفعاليات الرسمية لانطلاق فعاليات بازار العودة بالترحيب بالحضور، مثمنا مشاركتهم في الفعاليات الرسمية لهذا البازار الذي يحمل في زواياه وجوانبه رسائل عديدة أهمها العودة، والثانية تعزيز الصمود بالإضافة إلى تعزيز المشاركة الشبابية. وإعطائهم دورهم في العمل والتطوع والنضال من أجل المخيم وأهله بما يساهم في تعزيز الصمود وتطوير الأدوات النضالية لتحقيق حقوقنا الوطنية المشروعة وأهمها حق العودة. وأشارت أميرة إلى معاناة المخيم على مدار 78 عاماً بسبب التهجير والنكبة، مؤكدة المراحل المختلفة لأشكال هذه المعاناة والقمع الذي أعلنا وما زلنا نعلن أننا نلعن الاحتلال على هذه المعاناة وسنستمر في لعنه وتحديه بقرار واضح بأننا لن نتنازل عن حقوقنا الوطنية. وعلى رأسها حق العودة. وشددت عميرة على أن استراتيجية مركز شباب عايدة تقوم على التفكير والعمل من أجل حق العودة، وأننا طوال هذه السنوات لم ولن ننسى قرانا الأصيلة والنضال من أجلها وعدم التخلي عن هذا الحق. وشددت أميرة على أن المخيم وأهله كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، يستحقون منا اليوم أن نمنحهم مساحة أمل وحياة حتى يتمكنوا من الصمود، ولذلك تم اتخاذ القرار بإعادة بازار العودة في نسخته الرابعة بعد عامين ونصف من الإبادة الجماعية والقتل. التهجير القسري في غزة والضفة الغربية وجنين وطولكرم والألم والمعاناة المصاحبة له. ومع ذلك، فإننا نعتقد أنه من الضروري منح الأطفال والشباب القدرة والأدوات اللازمة لسرقة لحظة أمل في وسط الظلام حتى يتمكنوا من مواصلة الطريق في هذا الصراع الدموي مع المحتل. وأشاد أميرة في كلمته بجهود المتطوعين والمتطوعين الذين عملوا على زرع الفرحة والأمل في نفوس أهالي مخيمنا وأهلنا، وشعارهم هو مفتاح العودة الذي بنيناه ليذكرنا بمواصلة العمل منذ البداية. فلسطين، مؤكداً للأسير أبو سرور أن المفتاح والعودة تبقى هي الهدف، وأن المخيم لا يجب أن يكون محطة وصول أخيرة كما يريد الاحتلال، لأن المحطة الأخيرة هي قرانا ومدننا الأصلية. وتضمن اليوم الأول أنشطة ثقافية ووطنية متعددة وعروض مسرحية لاقت استحساناً من قبل الأهالي، حيث رافق هذه الأنشطة توافد آلاف المواطنين على أكشاك الحرف اليدوية لأهالي المخيم، حيث تنوعت الخدمات في هذه الأكشاك بين المواد الغذائية الطبيعية المصنعة في المنازل والمجوهرات التقليدية وغيرها من الخدمات. وأعرب المشاركون الذين يمتلكون الحرف والمواد والمشغولات اليدوية المباعة في الأكشاك، وأغلبهم من مخيم عايدة، عن سعادتهم بالحدث وتقديرهم وشكرهم لمركز شباب عايدة على هذا التنظيم الناجح للبازار. وشهد البازار إقبالا واسعا شارك فيه آلاف المواطنين من المخيم وخارجه في محافظة بيت لحم، حيث عبر المواطنون عن سعادتهم بهذا البازار وبالمستوى العالي من التنظيم والترتيبات، مما ساهم في منح المواطنين فرصا عديدة بمناسبة العيد للتعبير عن أنفسهم والتعرف على المنتجات والتعبير عن التمسك بالحقوق. يُذكر أن شبكة أخبار فلسطين (PNN) قامت بتغطية بث مباشر وتغطية إخبارية خاصة في إطار شراكتها الاستراتيجية مع مركز شباب عايدة الاجتماعي، حيث نفذت ثلاث تغطيات حية وتوثيق الحدث من خلال توثيقه بالصور، بالإضافة إلى إعداد تقارير مكتوبة وتلفزيونية باللغتين العربية والإنجليزية للحدث.




