اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 17:15:00
مركز الإعلام الفلسطيني: تتصاعد مخاوف السكان والنازحين في قطاع غزة مع استمرار غارات الاحتلال على مناطق مختلفة من القطاع، تزامنا مع تصريحات إسرائيلية تتحدث عن رفع نطاق السيطرة العسكرية من 60% إلى 70% من مساحة غزة، الأمر الذي يثير حالة من القلق والترقب المتزايدة لدى العائلات التي تعيش أوضاعا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة داخل مراكز الإيواء ومخيمات النزوح. وفي مخيم الجندي المجهول غرب مدينة غزة، قال مدير المخيم أبو ماهر، إن موجة الاستهدافات الأخيرة، خاصة في حي الرمال، الذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه أحد أكثر المناطق أمانًا نسبيًا في القطاع، دفعت العديد من النازحين إلى إعادة التفكير في احتمالات النزوح مرة أخرى. وأوضح أن الأسر تعيش تحت ضغط نفسي متزايد خوفاً من توسيع نطاق العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن العديد من النازحين لم يعد لديهم القدرة على التحرك مرة أخرى أو التخلي عن ما تبقى لهم من ممتلكات قليلة. عاجل: شهيد وجريح في استهداف أرجوحة أطفال في فناء منزل بغزة مقابل مطعم بالميرا في حي الرمال. pic.twitter.com/dA9adot5y3 — أنس الشريف (@AnasAlSharif0) 29 مايو 2026 وأضاف في تصريحات للجزيرة مباشر: “أصبح هاجسا بالنسبة لنا أننا سنخرج من هذا المكان”، مؤكدا أن الأوضاع الحالية “أشد مما كانت عليه والحرب مستمرة”. وحول التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بتوسيع السيطرة العسكرية، قال أبو ماهر إن النازحين كانوا يعلقون آمالهم على العودة إلى المناطق الشرقية بغزة، لكن تلك الآمال تضاءلت مع الحديث عن زيادة مساحة السيطرة الإسرائيلية. وأضاف: “كنا نأمل أن نعود إلى المناطق الشرقية، لكن الآن أصبح الأمل معدوماً تماماً”، معتبراً أن أي توسع إضافي قد يضع مناطق النزوح الحالية ضمن منطقة الخطر المباشر. وفي مشهد يعكس الأثر النفسي العميق للحرب على الأطفال، روى الطفل يزن طلال البسيوني تجربته خلال إحدى المداهمات التي وقعت قبل عيد الأضحى. وقال إنه كان يرتب ملابس العيد استعداداً لارتدائها في اليوم التالي عندما وقع القصف بالقرب من مكان إقامته، مضيفاً: “أحتضن ملابس العيد الخاصة بي، وأخاف عليها، وأخفيها معي”. «أحضرت التراب من قبره لأشمه.. شيئا من رائحة أحمد». تمكنت والدة الشهيد أحمد عواودة من مدينة الخليل، من زيارة قبر ابنها في مخيم جنين، بعد عامين من الحرمان. جبر الله دموع وقلوب الأمهات في غزة… في الخليل. (@AlayamS33848) 27 مايو 2026، وعندما سئل عن مشاعره أثناء الغارة، أجاب: “شعرت أن القيامة قد حدثت”، في وصف لحالة الذعر التي عمت المنطقة ودفعته وعشرات السكان إلى الفرار من منطقة الاستهداف. وأكد الطفل أنه يخشى عودة الحرب بوتيرتها السابقة، موضحاً أن أكثر ما يقلقه هو تكرار مشاهد النزوح والجوع والقصف، مضيفاً: “أتمنى أن تتوقف الحرب وأن تتم إعادة الإعمار وأن أعيش في منزلي”. من جهته تحدث عم الطفل يزن عن الأوضاع المعيشية الصعبة داخل المخيم، مؤكداً أن العائلات تعيش في حالة خوف دائمة نتيجة المداهمات المتكررة قرب أماكن النزوح. وأشار إلى أن الشظايا والحجارة المتطايرة نتيجة القصف تتساقط على الخيم المتهالكة، فيما تتفاقم معاناة السكان بسبب النزوح المتكرر وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وقال إن مجرد سماع أصوات القصف يجعل الأسر تفكر في سلامة أطفالها، خاصة في ظل النقص الحاد في الخدمات الطبية والمستلزمات العلاجية وإغلاق المعابر، مضيفا أن الكثير من المرضى لا يجدون الرعاية اللازمة داخل قطاع غزة. وأوضح أيضاً أن المخاوف الأمنية قيدت حركة الأطفال بشكل كبير، حيث أصبح الأهالي مترددين حتى في إرسال أطفالهم إلى المتاجر القريبة خوفاً من تعرضهم للقصف. وتحدث عن تفاقم الأزمة الإنسانية داخل المخيمات بعد توقف بعض برامج المساعدات الغذائية، مشيراً إلى أن العديد من الأسر أصبحت تعتمد بشكل رئيسي على الوجبات المقدمة للنازحين. وأضاف أن السكان يواجهون أيضاً صعوبات متزايدة في الحصول على المياه، إضافة إلى انتشار القوارض والحشرات داخل المخيمات، فضلاً عن تدهور الأوضاع الصحية والبيئية. ليلة العيد في غزة.. مشهد قتل وقع على أشخاص أثناء قيامهم بالتسوق في حي الرمال. ونجا عدد قليل من المارة، واستشهدوا وأصيب البقية pic.twitter.com/0m10KHvACT — محمد هنية (@mohammedhaniya) 29 مايو 2026، استهدفت الغارات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية محيط مخيم الجندي المجهول، ووصل بعضها إلى مسافات قريبة جدًا من أماكن سكن النازحين، مما عزز المخاوف من عودة الحرب بوتيرتها. سابق. وأوضح أن الأسر النازحة تواجه أعباء متراكمة تشمل الجوع وشح المياه وصعوبة الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية، في حين يظل القلق من استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق هو الهاجس الأكبر للسكان الذين ينتظرون أي تطورات قد تسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم الأصلية في أحياء الشجاعية وبيت حانون ومناطق أخرى في قطاع غزة.




