فلسطين – حصرياً: لماذا تضغط إسرائيل لشن هجوم على إيران وتنشر توقعات متضاربة؟

اخبار فلسطين1 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – حصرياً: لماذا تضغط إسرائيل لشن هجوم على إيران وتنشر توقعات متضاربة؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 14:16:00

خاص قدس نيوز: رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زمير يتوقع أن تنفذ الولايات المتحدة هجوما ضد إيران خلال فترة “ما بين أسبوعين وشهرين”، فيما يقول مراقبون إن الحسابات السياسية الإسرائيلية تضغط نحو توجيه ضربة عسكرية ضد طهران، وسط توقعات بمواجهة أسابيع متوترة. وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، الأحد، أنه بحسب هذه التقديرات الحالية على الأقل، من غير المتوقع وقوع هجوم أمريكي في الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تشارك كل المعلومات مع “إسرائيل”، وأنها “تستثني إسرائيل” من إجراءات اتخاذ القرار لديها. ونهاية الأسبوع الماضي، أجرى زمير “مداولات مكثفة” مع المسؤولين الأميركيين في ضوء احتمالات شن هجوم أميركي على إيران، وطالب “إسرائيل” بالحصول من الولايات المتحدة على إنذار مسبق كاف بشأن مثل هذا الهجوم، حتى تتمكن من الاستعداد وتحذير سكان دولة الاحتلال. وتعتقد أوساط إسرائيلية أن هناك خلافات داخل القيادة الإيرانية. ويعارض المرشد الأعلى علي خامنئي تقديم تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ولا يزال يتمسك بمواقف صارمة وغير تصالحية، بينما يؤيد مسؤولون آخرون في النظام الإيراني اتباع نهج أكثر مرونة في المفاوضات. ويخشى المجتمع الإسرائيلي أن يتوصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تفاهمات مع الإيرانيين بشأن الاتفاق النووي فقط، دون أن يشمل موضوع الصواريخ الباليستية. “يمكن لترامب أن يقول إنه توصل إلى اتفاق أفضل من أوباما، لكن ذلك سيبقى اتفاقا سيئا بالنسبة لنا وللمنطقة بأكملها”، بحسب ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال. وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، فإن أي “اتفاق جديد سيمكن الإيرانيين من مواصلة إنتاج الصواريخ بكميات ضخمة، وسيواصلون تشغيل أسلحتهم (العملاء). وفي هذه المرحلة، وعلى عكس التقارير، لم تتجاوز إيران بعد عدد الصواريخ الباليستية التي كانت لديها قبل الحرب الأخيرة، لكنها تقترب من ذلك”. وفي هذا السياق، يقول الكاتب والمتخصص في الشأن الإسرائيلي سليمان بشارات، إن المشهد المتعلق باحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران يعكس معادلة معقدة للغاية تحكم السلوك الأميركي والإسرائيلي، وهي معادلة ناتجة عن تداخل مجموعة من الحسابات السياسية والاستراتيجية الداخلية والخارجية. وأوضح بشارات، في تصريح لـ”قدس نيوز”، أن الحسابات الإسرائيلية الداخلية تلعب دورا ضغطيا نحو توجيه ضربة لطهران، ليس فقط في سياق الاعتبارات الأمنية، ولكن أيضا في سياق السعي السياسي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والتيار اليميني المتطرف لإثبات القدرة على تنفيذ ما عجزت الحكومات الإسرائيلية السابقة عن فعله، في لحظة تاريخية يرونها مناسبة. وأشار بشارات في تصريحات لـ”قدس نيوز”، إلى أن سيطرة الفكر الديني المتطرف داخل الاحتلال تنسجم إلى حد كبير مع الحركات الدينية اليمينية في الولايات المتحدة، والتي تدفع أيضا نحو توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، ضمن رؤية أوسع لإعادة تشكيل وجه الشرق الأوسط، بناء على تقديرات ترى أن الظروف الإقليمية والدولية توفر مساحة لتعزيز الهيمنة العالمية عبر اللوبي الصهيوني. وأوضح بشارات أن الحسابات الأمريكية بدورها لا تقل تعقيدا، حيث تتأرجح إدارة ترامب بين اعتبارات المصالح الاقتصادية والهيمنة السياسية العالمية، وبين الضغوط والابتزاز التي تمارسها اللوبيات النافذة داخل الولايات المتحدة، لافتا إلى أن التسريبات والفضائح التي ظهرت في الساعات والأيام الماضية تأتي في هذا السياق، وتعكس حالة واضحة من التردد داخل الإدارة الأمريكية. وأضاف أن واشنطن تأخذ في الاعتبار أيضا مصالحها مع حلفائها الاستراتيجيين والتقليديين في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم السعودية وتركيا وقطر ومصر، وهي دول ترفض أي تحرك عسكري ضد إيران، لأنه قد يقوض الاستقرار الإقليمي وتكون له تداعيات سلبية واسعة قد تدفع المنطقة نحو استنزاف شامل للقوى والقدرات. وشدد بشارات على أن الولايات المتحدة تحاول في هذا الوقت الموازنة بين مصالحها التكتيكية والضغوط الصهيونية الداعية إلى توجيه ضربة لطهران، لافتا إلى أن التصريحات الأميركية المتناقضة تعكس هذا التوازن الهش، مع بقاء احتمال بقاء الخيار العسكري، وإن لم يتحدد حجم وطبيعة وشكل هذا الخيار بعد. وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، أوضح بشارات أن “إسرائيل” تركز في هذه المرحلة على هدفين أساسيين: الأول، تقويض النفوذ الإيراني في المنطقة، وهو ما يعكس إضعاف حلفاء طهران وإزالة أحد أبرز الأخطار الاستراتيجية من المنظور الإسرائيلي. والهدف الثاني هو الدفع نحو تغيير سلوك النظام السياسي الإيراني، أو حتى تقويضه، فهذا مكسب أساسي يخدم الرؤية الإسرائيلية المتمثلة في فرض معادلة جديدة في الشرق الأوسط دون وجود قوى قادرة على تعطيل مشاريعها المستقبلية. وأشار إلى أن حالة عدم اليقين التي يتم ضخها إعلاميا بشأن توقيت الضربة المحتملة سواء بعد أسابيع أو أشهر، تعكس حالة من عدم اليقين الإسرائيلي، بالإضافة إلى اتفاق أمريكي إسرائيلي على إبقاء القرار في إطار “الميوعة المقصودة”، ضمن استراتيجية خداع تكتيكي واستراتيجي تهدف إلى إنهاك الفكر الإيراني وإرباك صانع القرار في طهران. وختم بشارات بالقول إن التحركات الدبلوماسية الإقليمية، وأبرزها زيارة رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية إلى طهران، وحمله رسالة إلى رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، تمثل محاولة أخيرة للوساطة، من أجل دفع إيران لاستيعاب المرحلة والتعامل بمرونة أكبر مع الشروط الأمريكية، مشددا على أن ما يسعى إليه ترامب في جوهره هو “الإخضاع”، سواء تحقق عبر المسار الدبلوماسي أو عبر التهديد بالقوة، مما يعني أن المرحلة المقبلة ستبقى محكومة بحالة من الخضوع. ترقب ومعادلة معقدة للغاية.

اخبار فلسطين لان

حصرياً: لماذا تضغط إسرائيل لشن هجوم على إيران وتنشر توقعات متضاربة؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حصريا #لماذا #تضغط #إسرائيل #لشن #هجوم #على #إيران #وتنشر #توقعات #متضاربة

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس