فلسطين – خاص خسمان لشهاب: رهان الاحتلال على “الميليشيات العميلة” خاسر.. وهذا سيكون مصير العملاء في غزة

اخبار فلسطين26 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – خاص خسمان لشهاب: رهان الاحتلال على “الميليشيات العميلة” خاسر.. وهذا سيكون مصير العملاء في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 23:13:00

حصرياً – شهاب، قال الكاتب السياسي اللبناني عماد خشمان، إن لجوء الاحتلال “الإسرائيلي” إلى تصنيع أدوات محلية في قطاع غزة ليس دليلاً على قوته، معتبرا ذلك “اعترافاً واضحاً بعدم قدرته على كسر الإرادة الشعبية أو انتزاع الشرعية من المجتمع الذي يحتله”. وتطرق الخشمان في حديث خاص لوكالة شهاب إلى ظاهرة “عملاء الاحتلال” وتاريخ الميليشيات المتعاونة. وأوضح أن قوات الاحتلال عبر التاريخ لم تعتمد فقط على آلتها العسكرية، بل سعت دائما إلى إعادة إنتاج “أدوات محلية” تتولى مهام تبرير سياساتها أو تنفيذ مهام لا تستطيع مواجهتها بشكل مباشر، مشيرا إلى أن ما يحدث اليوم في غزة هو محاولة لإعادة إنتاج هذه الظاهرة القديمة. واستذكر خشمان تجربة الاحتلال “الإسرائيلي” لجنوب لبنان (1978-2000)، وتحديدا “ميليشيا جيش لحد”، معتبرا أنها النموذج التحذيري الأوضح لكل من يراهن على الاحتلال في غزة. وأوضح الكاتب: “اعتقد أفراد تلك الميليشيات أن ارتباطهم بإسرائيل سيمنحهم مستقبلا آمنا، لكن بمجرد أن بدأت موازين القوى تتحول تحت ضربات المقاومة، وانسحب الجيش الإسرائيلي عام 2000، انهارت تلك الهياكل بطريقة مذهلة، وتحول أفرادها وقادتها من أدوات وظيفية في مشروع الاحتلال إلى عبء يمكن التخلص منه في أسرع وقت ممكن”. وحول دوافع التعاون مع المحتل، أشار خشمان إلى أن الأسباب تتداخل بين المصالح الشخصية والمكاسب المالية والرهان على “وهم الحماية”، مؤكدا أن المحتل يتعامل مع هؤلاء بمنطق “المنفعة وليس الولاء”. وأضاف: “التجارب التاريخية تظهر أنه عندما تتغير دول الاحتلال أو تنتهي الحاجة إلى هؤلاء العملاء، فإنهم يصبحون عبئاً يمكن التخلي عنه بسهولة، ويظل الذين يراهنون على هذا الرهان عالقين بين خسارتين: خسارة وطنهم وخسارة المحتل الذي لم يكن يرى فيهم إلا أدوات مؤقتة”. وشدد الكاتب في تحليله على أن من يتعاون مع الاحتلال يدفع ثمناً أخلاقياً وتاريخياً باهظاً، إذ تحتفظ الذاكرة الجماعية للشعوب بموقف حاسم تجاه من انحاز إلى العدو. وتابع خشمان قائلا: “ما يحدث اليوم في غزة هو حلقة جديدة في مسلسل يتكرر في الجزائر وجنوب أفريقيا وجنوب لبنان. يرحل المحتلون في النهاية، ويبقى التاريخ شاهدا على أن الرهان على الاحتلال كان دائما رهانا خاسر، وأن ما يتكرر في تاريخ الخيانة ليس نجاحها، بل نهايتها المأساوية”.

اخبار فلسطين لان

خاص خسمان لشهاب: رهان الاحتلال على “الميليشيات العميلة” خاسر.. وهذا سيكون مصير العملاء في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #خسمان #لشهاب #رهان #الاحتلال #على #الميليشيات #العميلة #خاسر. #وهذا #سيكون #مصير #العملاء #في #غزة

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية