اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-27 22:30:00
خاص قدس نيوز: علمت شبكة قدس الإخبارية من مصادر خاصة، عن بلورة 5 قوائم انتخابية لحركة فتح أو ائتلافها مع قوى يسارية وشخصيات أخرى، قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر المقبل. وأوضحت المصادر أن هذه القوائم لا تزال في مرحلة التشكيل والتحضير ولم تأخذ شكلها النهائي بعد، إلا أنها تعكس استمرار تمدد الانقسام الداخلي في فتح بشأن الانتخابات التشريعية. وفي محاولة لاحتواء هذا الشتات، كشفت المصادر عن تحرك غير رسمي تقوده قيادات في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لفتح، عبر فتح قنوات حوار مع قيادات المعارضة، بهدف تقليص عدد قوائم فتح المنافسة للقائمة الرسمية. خاصة في ظل اعتماد نسبة انتخابية منخفضة (1%) – مع إمكانية تعديلها – يمكن خصمها من الرصيد الانتخابي العام للحركة في حال تشتت الأصوات. لكن هذه المحاولات لم تسفر عن شيء حتى الآن ولم تغير موقف الراغبين في الترشيح. وتتصدر قائمة “التحالف من أجل التغيير” صدارة القوائم الانتخابية التي يتم تشكيلها بتمثيل فتح لافت، وبالشراكة مع حركات شعبية وشخصيات وطنية ويسارية بارزة، من بينها “الأمين العام لحركة المبادرة مصطفى البرغوثي، ومنسق مؤتمر الـ14 مليون شعبي عمر عساف، ونائب رئيس المجلس التشريعي السابق حسن خريشة”. ويتصدر الحركة في هذه القائمة القيادي وعضو المجلس الثوري السابق لحركة فتح أحمد غنيم، المقرب من الأسير وعضو اللجنة المركزية مروان البرغوثي، ومعه عضو المجلس الثوري السابق لؤي عبده. وسبق أن كشفت “شبكة قدس” عن تفاصيل التحالفات لهذه القائمة، التي لا تزال في طور التشكيل، إلا أن تغييرات طرأت عليها. ومن بين هذه التغييرات، تبرز الحركة التي يقودها زعيم الحركة ومرشحها رقم (7) في الانتخابات الملغاة 2021 قدورة فارس، الذي انتقل من طريق التشاور مع “الائتلاف من أجل التغيير” إلى خيار السعي إلى إنشاء قائمة “فتح خالصة”. وتهدف هذه القائمة إلى جمع شخصيات تاريخية وكوادر محلية تمثل مختلف المحافظات، مع الحرص على تجنب الشراكة مع قوى يسارية أو مستقلة، وذلك في إطار جهود مكثفة يشارك فيها بشكل رئيسي وزير شؤون الأسرى السابق عيسى قراقي. وبحسب المصادر فإن قدورة فارس قطع شوطا في وضع هيكلية هذه القائمة، ويجري حوارات يومية مع شخصيات فتح ذات الصلة. وتحفظت بعض المصادر المقدسة على موقف فارس لأنه كان عام 2021 متفقا مع قائمة “الحرية” التي يرأسها ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لفتح والمتحالفة مع “حركة مروان البرغوثي”. وفي اللحظات الأخيرة تراجع عن اتفاقه معهم وتوجه للترشح ضمن القائمة الرسمية لحركة فتح. لكن مصادر أخرى مقربة من فارس قالت إنه مصمم على خوض الانتخابات ضمن قائمة مستقلة ولن يقبل بالتأكيد الترشح في إطار حركة فتح الرسمية إذا عرض عليه. وعلى مسار موازٍ، تبرز قائمة ثالثة تحت مظلة «المنتدى الوطني الديمقراطي» برئاسة عضو اللجنة المركزية السابق ناصر القدوة. وأفادت مصادر أن القدوة كثف اتصالاته خلال الأيام القليلة الماضية لفتح حوارات واسعة مع مختلف حركات فتح، بما فيها “تيار الإصلاح الديمقراطي” المحسوب على محمد دحلان، سعيا للاتفاق على قائمة موحدة تضم مختلف قوى وشخصيات فتح، أو الترشح للانتخابات بقائمة مستقلة يرأسها أعضاء المنتدى. وتستعد “كتلة حركة الإصلاح الفتح” (حركة دحلان) لخوض الانتخابات كقائمة فتحية رابعة، وفق رؤية تقوم على ثلاثة خيارات رئيسية: تتمثل في السعي لتشكيل قائمة وطنية شاملة تضم أوسع مشاركة من الفصائل والقوى، خاصة من خارج إطار منظمة التحرير (وهذا خيار مستبعد)، أو الترشح للانتخابات من خلال قائمة تحالف مع قوى تتفق على رؤية مشتركة مع الحركة، وأخيرا، وهو الأرجح، خيار الاعتماد على قائمة منفصلة. التي تضم كوادر الحركة وأعضائها، على غرار تجربة انتخابات 2021. وبحسب المصادر ذاتها، فإن التيار أجرى مشاورات مع ناصر القدوة للدفع بالخيار الأول والوصول إلى قائمة مشتركة وموحدة، إلا أن الصورة بين الطرفين لم تتبلور بشكل كامل. في المقابل، تبرز قائمة خامسة، وهي القائمة الرسمية التابعة لحركة فتح بزعامة محمود عباس، والتي لم تشهد أروقتها حتى الآن حوارا داخليا موسعا لحسم معايير تشكيلها ومحدداتها. وهو خيار ينسجم مع التجارب السابقة التي أثبتت أن قرار القائمة الرسمية لفتح غالباً ما يكون عرضة للتعديل في اللحظة الأخيرة. بينما بدأ الحراك منذ أيام، الجدل الداخلي العام حول الانتخابات. في غضون ذلك، علمت شبكة قدس بوجود مساعي لتشكيل قوائم إضافية تقودها شخصيات محسوبة على حركة فتح، لكنها تفتقر إلى الثقل التنظيمي أو التاريخي داخل الحركة، مما يضعف فرصها وفرصها في منافسة القوائم الرئيسية. وعلى صعيد الصراعات الداخلية، كشفت المصادر نفسها عن تلميح داخلي من زعيم الحركة وعضو لجنتها المركزية جبريل الرجوب، لدعم إحدى قوائم فتح المعارضة -ولو بشكل غير مباشر-؛ وذلك في إطار التصعيد الداخلي ورداً على عدم منح صلاحيات هيئة التعبئة والتنظيم، بعد أن أسندها نائب رئيس الحركة حسين الشيخ إلى عضو اللجنة المركزية توفيق الطيراوي.



