فلسطين – خاص| محافظ الخليل: الاحتلال يخلق بيئة طاردة ويمنع انتشار القوات الأمنية في المنطقة الجنوبية

اخبار فلسطين21 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين – خاص| محافظ الخليل: الاحتلال يخلق بيئة طاردة ويمنع انتشار القوات الأمنية في المنطقة الجنوبية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-20 20:17:00

خاص – شبكة قدس: في حادثة غير مسبوقة، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، منذ يوم أمس، عدواناً استهدف المنطقة الجنوبية المصنفة H2 وفق اتفاق الخليل (الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية) بحجة ملاحقة مجموعات مسلحة نتيجة خلافات عائلية، فيما تثبت الشواهد الميدانية أن الاحتلال يمارس عقاباً جماعياً بحق سكان المنطقة من خلال إغلاق مداخلها وحرمان سكانها من الخروج أو الدخول. قامت تلك القوات بتفتيش المنازل، واعتقلت عشرات المواطنين، ونصبت بوابات وحواجز جديدة. وفي هذا السياق، قال محافظ محافظة الخليل خالد دودين، في حديث لشبكة قدس، إن ما يحدث في المنطقة الجنوبية من المدينة “يشكل مثالا واضحا على سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين”. وأكد أن “هذه المناطق تخضع لسيطرة الاحتلال منذ سنوات طويلة، وبالتالي فإن أي عملية عسكرية يتم تنفيذها فيها لا يمكن تبريرها أمنيا، بل تأتي في إطار الاستهداف الممنهج للسكان”. ويضيف دودين، أن “نحو 80 ألف مواطن يسكنون مناطق H2 يتعرضون اليوم لضغوط غير مسبوقة، في منطقة تعتبر من أكثر المناطق حساسية في الخليل، كونها تشكل خط الدفاع الأساسي عن المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة والامتداد الجنوبي والشرقي للمدينة”، مؤكدا أن “الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو ترويع المواطنين وإجبارهم على الرحيل”. ويواصل المحافظ قوله، إن “الاحتلال يسعى منذ سنوات إلى خلق بيئة طاردة للسكان في المنطقة الجنوبية، لكن ما يحدث اليوم يمثل تصعيدا خطيرا، خاصة بعد 7 أكتوبر 2023، حيث مُنعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشكل كامل من القيام بدورها في مراقبة الوضع الأمني، أو ملاحقة عصابات إطلاق النار”، بحسب المحافظ، لافتا إلى أن “هذا المنع المتعمد ساهم في تفاقم حالة الفوضى، التي يستغلها الاحتلال لاحقا كذريعة”. لتبرير عملياتها العسكرية. ويؤكد دودين أن “العملية المستمرة مصطنعة ولا تستهدف الخارجين عن القانون، لأن الاحتلال يعرفهم جميعًا بالاسم ويعرف مكان تواجدهم”، مضيفًا: “لو كان الهدف أمنيًا حقًا لكان من الممكن اعتقال أي مطلوب دون فرض حصار عسكري واسع، ودون ملاحقة عشرات الآلاف من المواطنين”. وعن الجهود الرسمية لوقف العملية، يوضح محافظ الخليل أن “المحافظة والجهات المختصة قدمت مئات الطلبات عبر الارتباط الفلسطيني من أجل التعرف على حالات الفوضى والتعامل معها بمهنية”، إلا أن “الاحتلال رفض كل هذه الطلبات، ورفض تسليم أي من المطلوبين، ورفض حتى السماح بالتدخل، لأنه قلق من استمرار حالة الأذى بحق المواطن الفلسطيني”. ويشير دودين إلى أن “جميع الأسلحة المنتشرة في المنطقة الجنوبية كانت بعلم قوات الاحتلال التي تسيطر على كافة مداخل ومخارج المنطقة”، معتبراً أن “التغاضي عن هذه الظواهر في المراحل السابقة كان مقصوداً بهدف إرهاق المجتمع المحلي وضرب حالة الصمود”. وحذر المحافظ في كلمته من “تكرار نفس السيناريو الذي نفذه الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية”، قائلا: “نخشى أن يكون ما يحدث اليوم مقدمة لسياسة التهجير المنظم، بذرائع أمنية واهية، تهدف إلى إفراغ المنطقة الجنوبية من سكانها الأصليين، وفرض واقع جديد يخدم المشاريع الاستيطانية”. ويختتم دودين بالقول: “نسعى جاهدين لحماية المواطنين وحل الخلافات العائلية في المنطقة، وبذل الجهود الرسمية لوقف العملية العسكرية ضد المنطقة الجنوبية”. ونتيجة العدوان الإسرائيلي على مدينة الخليل منذ يوم أمس، اعتقل الاحتلال العشرات من المواطنين وأطلق سراحهم بعد التحقيق معهم في مدرسة طارق بن زياد، التي حولها الاحتلال إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق والاستجواب. فيما يطلق الاحتلال يوميا مئات الجنود وعشرات الآليات العسكرية والدبابات للانتشار في كافة أحياء المنطقة الجنوبية، لمنع التجول، وتدمير الممتلكات والمركبات على جوانب الطرق، مع منع السكان من الخروج من منازلهم إلا من خلال التنسيق مع الارتباط الفلسطيني.

اخبار فلسطين لان

خاص| محافظ الخليل: الاحتلال يخلق بيئة طاردة ويمنع انتشار القوات الأمنية في المنطقة الجنوبية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #محافظ #الخليل #الاحتلال #يخلق #بيئة #طاردة #ويمنع #انتشار #القوات #الأمنية #في #المنطقة #الجنوبية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس