اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 22:39:00
خاص – شهاب أكد الناشط المقدسي يوسف كعابنة أن جرافات الاحتلال “الإسرائيلي”، بدأت، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، بتنفيذ عملية هدم واسعة وممنهجة طالت ما تبقى من منشآت ومنازل في تجمع “خلة السدرة” البدوي الواقع في بلدة مخماس شمال مدينة القدس المحتلة. وأوضح كعابنة، في تصريح لوكالة شهاب، أن آليات عسكرية تابعة للاحتلال اقتحمت التجمع بشكل مفاجئ، وبدأت بهدم وطمس أنقاض منازل ومنشآت عائلة “الزوهرة”، وهي نفس المنازل التي تم حرقها وتخريبها في هجمات سابقة نفذتها عصابات المستوطنين. وأشار الناشط المقدسي إلى أنه “لم يتبق في المجتمع سوى عدد قليل جدًا من منازل عائلة الكعابنة، والتي نجت من الحرق والدمار الأخير”. وتأتي عملية الهدم الغادرة في وقت كان الأهالي النازحون يستعدون للعودة إلى منشآتهم السكنية والزراعية، ليتفاجأوا ببدء طمس كامل لآثار تواجدهم في المنطقة. وتأتي هذه الجريمة الميدانية استمرارا للخطوات التصعيدية التي بدأت في شهر آذار الماضي، عندما أعلنت سلطات الاحتلال تجمع خلة السدرة منطقة عسكرية مغلقة، وفرضت قيودا مشددة منعت التواجد الفلسطيني بشكل كامل، أعقبها إغلاق كافة الطرق والممرات المؤدية إلى التجمع باستخدام المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية لعزل السكان وقطع الإمدادات عنهم. وأسفرت هذه الإجراءات الفاشية عن إجبار 16 عائلة بدوية كانت تقيم في المنطقة منذ ما يقرب من ربع قرن (25 عاما) على تركها تحت تهديد السلاح وتعرضها للتهجير. وشهد التجمع خلال الأسابيع الماضية موجة من الاعتداءات الوحشية التي قادها المستوطنون بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، شملت حرق المنازل والمركبات خلال هجمات ليلية متفرقة لترويع العائلات، وتخريب حظائر الماشية، وتكسير ألواح الطاقة الشمسية، وسرقة كاميرات المراقبة، والاعتداء على السكان والمتعاطفين الأجانب بالهراوات والأنابيب الحديدية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، وسط منع صارم للوفود من توثيق الجرائم. يُشار إلى أن هدم تجمع “خلة السدرة” لا ينفصل عن المخطط “الإسرائيلي” الأكبر المعروف بمشروع “E1” الاستيطاني، والذي يهدف إلى توسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالقدس الشرقية المحتلة. وتسعى حكومة الاحتلال من خلال مجزرة الهدم هذه إلى ربط المستوطنات ببعضها البعض وعزل مدينة القدس بشكل كامل، وقطع الاتصال الجغرافي والعميق بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وتحويل التجمعات البدوية الصامدة إلى جيوب معزولة تمهيدا لابتلاعها.




