اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 14:09:00
رام الله/PNN/ رفضت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، القرار الذي أصدره القائم بأعمال المفوض العام لوكالة الأونروا، كريستيان ساوندرز، بفصل 70 من موظفي الوكالة في قطاع غزة، بناء على ادعاءات غير مثبتة قدمتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتهمهم بالانتماء إلى حركة حماس. من جهته، استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، خضوع إدارة الوكالة للإملاءات والضغوط السياسية الخارجية، وقرارها بإقالتها. تعسفية ومفاجئة، دون الاعتماد على تحقيقات مهنية وقانونية مستقلة عبر القنوات الرسمية المعتمدة، ممثلة بمكتب الأخلاقيات، أو مكتب خدمات الرقابة الداخلية، أو لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة. وشدد أبو هولي على أن لجوء الأونروا إلى هذه الخطوة واتخاذ هذا القرار الخطير يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة المنظم لحقوق الموظفين وحمايتهم. وشدد أبو هولي على أن دائرة شؤون اللاجئين ولجانها الشعبية في كافة المخيمات لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه القرارات الظالمة والتعسفية، التي لا يقتصر خطورتها على إفراغ المؤسسة الأممية من موظفيها وكوادرها فحسب، بل تمتد إلى تشكيل تهديد مباشر ومقلق للسلم والاستقرار المجتمعي داخل المخيمات الفلسطينية في وقت يمر فيه شعبنا بأقسى الظروف. ورفض أبو هولي بشدة ذريعة إدارة الأونروا “الحفاظ على المصالح العليا للوكالة” لتبرير هذا الإجراء، مؤكدا أن المصالح العليا للأونروا ترتكز حصرا على حماية ولايتها والولاية الدولية الممنوحة لها بموجب القرار (302) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال مواصلة خدماتها الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، بالإضافة إلى الحفاظ على حقوق وأمن العاملين فيها، وعدم إفراغ الوكالة من موظفيها وكفاءاتها والاستسلام لادعاءات الاحتلال. والأكاذيب. وذكّر أبو هولي المفوض العام بسلسلة الادعاءات الإسرائيلية السابقة التي ثبت كذبها من خلال تحقيقات مستقلة؛ أبرزها تقرير “مجموعة المراجعة الخارجية المستقلة” التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة في 5 فبراير 2024 برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا، والذي صدر رسميا في 22 أبريل 2024. وأكد بوضوح أن الأونروا لديها أنظمة تضمن الحياد ودحض زيف الادعاءات الإسرائيلية لأن دولة الاحتلال لم تقدم أي دليل يدعم اتهاماتها. وأكد أن هذه القرارات تتعارض بشكل مباشر مع السلطة القانونية الدولية، وخاصة الرأي الاستشاري التاريخي الذي أصدرته محكمة العدل الدولية، والذي أكد بوضوح أن إسرائيل فشلت في إثبات أو تقديم الأدلة التي تدعم ادعاءاتها فيما يتعلق باختراق الأونروا أو عدم حيادها، مشددا على عدم قانونية أي إجراءات تهدف إلى تقويض الوكالة أو عرقلة عملها. وطالب أبو هولي المفوض العام للأونروا بالتراجع الفوري وغير المشروط عن قرارات الفصل التعسفي، والالتزام بحماية حقوق الموظفين والحفاظ على كرامتهم القانونية والإنسانية بعيدا عن الخضوع والخضوع لادعاءات الاحتلال الذي يواصل استهداف الأمم المتحدة من خلال تشريعاته التي تحظر نشاطها في القدس المحتلة ويقوض ولايتها في الضفة الغربية وقطاع غزة. غزة أو من خلال الاستهداف العسكري المباشر لمقراتها وكوادرها

