اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 13:52:00
المركز الفلسطيني للإعلام: لم يدرك الطفل ريان بهاء أبوالعجين البالغ من العمر ثلاث سنوات أن عودته مع والده من زيارة عائلية شرق مدينة دير البلح ستكون الرحلة الأخيرة في حياته. تحول طريق العودة، مساء أمس الأحد، إلى مسرح جريمة جديدة راح ضحيتها طفل صغير. وأصيب برصاص الاحتلال في رأسه وهو بين أحضان والده الذي أصيب هو الآخر واعتقلته قوات الاحتلال لساعات قبل أن يتم إلقاؤه مصابا بجوار جثة ابنه على أحد الطرق الرئيسية وسط قطاع غزة. وانتهت رحلة العودة بمأساة بحسب تصريحات عائلة الطفل. وكان بهاء الدين جابر أبوالعجين (32 عاما) عائدا ظهر الأحد من زيارة ذويه في منطقة وادي السلقا شرق دير البلح، وبرفقته نجله ريان وصهره خالد حسن أبو غرابة (56 عاما)، متوجهين نحو منطقة أبوالعجين شرق المدينة. واستشهد الطفل ريان بهاء أبوالعجين بعد اعتقاله هو ووالده من قبل العدو الصهيوني أمس في منطقة وادي السلقا شرق مدينة دير البلح، حيث وصل إلى المستشفى في ساعات متأخرة بعد أن أطلق سراحه هو ووالده المصاب على طريق صلاح الدين. pic.twitter.com/55QigBKDVH — أدهم أبو سلمية (@AdhamSelmiya) 15 يونيو 2026، قال مختار العائلة نواف أبو العجين، إن قوة إسرائيلية تمركزت داخل أحد المنازل المطلة على الطريق في المنطقة، قبل أن تخرج وتطلق النار بشكل مباشر باتجاه المدنيين دون أي إنذار أو محاولة اعتقال. رصاصة قاتلة. وأدى إطلاق النار إلى إصابة الطفل ريان بطلق ناري في رأسه وهو بين أحضان والده، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة أودت بحياته فيما بعد. وأوضح مختار الأسرة في تصريح صحفي، أن الرصاصة أحدثت إصابة خطيرة في رأس الطفل، فيما أصيب والده في ساقه اليمنى. الريان.. أعدمه الاحتلال أمام أعين والده آخر فصول الإبادة الجماعية على أرض غزة النازفة pic.twitter.com/6TiwTqeyqx— تامر المشعل | تامر المسحل (@TamerMisshal) 15 يونيو 2026، أكدت الأسرة أن الأب كان يحمل طفلته لحظة إطلاق النار، قبل أن تسقط الرصاصة عليهما، ليتحول المشهد في ثوان إلى مأساة إنسانية. القبض على الأب المصاب والطفل. ولم تتوقف الحادثة عند إطلاق النار، حيث أفادت العائلة أن قوات الاحتلال اعتقلت الأب المصاب وطفله المصاب، مع خالد أبو غرابة، ونقلتهما إلى موقع عسكري قريب من المنطقة. وبحسب الرواية نفسها، فقد تم احتجاز الأب وابنه لساعات طويلة رغم إصابتهما، دون تقديم الرعاية الطبية اللازمة، فيما كان الطفل ينزف متأثراً بإصابته الخطيرة، فيما أصيب والده بجرح بليغ في ساقه. لقد تم إلقاؤهم على الطريق بعد منتصف الليل. وأشار مختار العائلة إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن الأب بعد نحو ست ساعات من الاعتقال، وألقته إلى جانب ابنه في شارع صلاح الدين قرب تقاطع أبو هولي بعد منتصف الليل، دون إبلاغ الصليب الأحمر أو أي جهة مختصة. وأضاف أن الجنود اكتفوا بربط ساق الأب المصابة بالشريط الطبي، قبل أن يتركوه بجوار طفله على جانب الطريق، فيما لا يزال خالد أبو غرابة معتقلا. قتلوه بالرصاص في عينه! وأصيب الطفل ريان بهاء أبوالعجين برصاص الاحتلال في إحدى عينيه التي لم تشهد سوى الإبادة والقتل منذ ولادته. الاحتلال اعتقله ووالده من منطقة وادي السلقا في دير البلح وسط قطاع غزة ثم أطلق سراحهما بعد يوم كامل، ووصل ريان إلى المستشفى شهيدا متأثرا بجراحه pic.twitter.com/Df7zF7NxVM — الساحات 🇵🇸 (@Sa7atPl) June 15, 2026 بعد ساعات من البحث عثر مواطنون على الأب وابنه واقتادوهم إلى الأقصى مستشفى الشهداء بدير البلح. وهناك أُعلن عن وفاة الطفل ريان متأثراً بإصابته، فيما خضع والده للعلاج متأثراً بالجروح التي أصيب بها. وفي وقت لاحق، قامت الأسرة بتشييع الطفل ودفنه في مقبرة المنطقة، وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي. رواية إسرائيلية متناقضة وفي أعقاب الحادثة، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، بما فيها القناة 14، رواية تحدثت عن إحباط “كمين للمقاومة” وسط قطاع غزة، زاعمة أن فلسطينيا قتل واعتقال آخر وأصيب ثالث خلال العملية. إلا أن المعلومات حول الحادثة وإفادات العائلة أوضحت أن الأشخاص الذين أصيبوا بالرصاص هم مدنيون، وهم الأب وطفله وصهره، وهو ما فضح كالعادة رواية الاحتلال. وتأتي الجريمة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري. وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الخروقات المسجلة منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ أدت إلى استشهاد نحو ألف فلسطيني وإصابة آلاف آخرين، وسط تحذيرات متواصلة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع. وتبقى قصة الطفل ريان أبوالعجين من أكثر الأحداث المؤلمة، بعد رحلة قصيرة مع والده انتهت بفقدانه حياته برصاصة أصابته وهو بين ذراعيه.



