فلسطين – رمضان في سجون الاحتلال.. عبادة تحت القمع والجوع

اخبار فلسطين2 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – رمضان في سجون الاحتلال.. عبادة تحت القمع والجوع

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 00:27:00

المركز الفلسطيني للإعلام: روى الأسير والمحرر الصحفي محمد قاعود، تفاصيل شهر رمضان كما عاشه داخل سجون الاحتلال، كاشفاً عن معاناة إنسانية اختلطت فيها الروحانية بالقمع والتجويع، وبلغت ذروتها خلال فترة اعتقاله في سجن سدي تيمان، الذي وصفه بمسلخ التعذيب على عكس السجون التقليدية. وأوضح قاعود أن الأجواء الرمضانية تبدأ داخل الأقسام مع قدوم شهر شعبان، حيث تتكاثر المشاعر الإيمانية ويستعيد السجناء ذكرياتهم قبل الاعتقال، ويتبادلون الأحاديث حول استعداداتهم للشهر الفضيل ولم شمل الأسرة. وأشار إلى أن استعادة تلك اللحظات داخل الزنازين يتحول إلى عبئ نفسي ثقيل، حيث يعيش كل أسير صراعا داخليا بين الشوق إلى الحرية وواقع القيد والعزلة. وأوضح أن الأسبوع الأخير من شعبان شهد تكثيفا للأنشطة التعبدية داخل الغرف، بما في ذلك تلاوة القرآن وإقامة دروس دعوية تتعلق برمضان، لكن هذه الممارسات كانت تتم سرا خوفا من العقاب، في ظل منع حراس السجن من أي نشاط تعبدي جماعي. وأكد أن الصيام في السجون يتحول إلى معاناة مزدوجة بسبب سياسات التجويع المتعمد، حيث كانت قوات السجن تقتحم الغرف قبل الإفطار، وتخرج الطعام، وترميه في الممرات، وتدوس عليه، مما اضطر السجناء مرات عديدة إلى الاستمرار في الصيام لأيام متتالية، مكتفيين بالماء فقط، ضمن إجراءات وصفت بالممنهجة لكسر إرادتهم. وتحدث قاعود عن ظروف الاعتقال في سدي تيمان، موضحا أن الأسير هناك يفقد الإحساس بالوقت ولا يميز بين النهار والليل، ويضطر للجلوس على ركبتيه معصوب العينين ومكبل اليدين، فيما يعتبر السؤال عن الوقت انتهاكا يعاقب عليه القانون، مع استمرار عمليات القمع بشكل شبه يومي، خاصة خلال شهر رمضان. وأشار إلى أن من أشد ما واجهه السجناء حرمانهم من معرفة أوقات الأكل والإفطار، حيث كانوا يطلبون إحضار طعام السحور قبل الفجر، وبعد ذلك يتبين لهم أن الوقت قد فات بالفعل، في محاولة متعمدة لوضعهم في حرج ديني. وأضاف أن ظروف الاحتجاز أصبحت أكثر قسوة بعد 7 أكتوبر، حيث تم منع صلاة الجماعة والدروس الدينية وصلاة الجمعة وحتى الوضوء، بالإضافة إلى إخضاع الغرف للمراقبة المستمرة بالكاميرات. وأشار إلى أن أبسط حركة كانت سببا للعقاب، مؤكدا أن أداء الصلاة في ذلك السجن كان يتم بحركات خفية من خلال الرموش. كما استذكر حادثة وقعت في العشر الأواخر من رمضان، عندما شوهد أحد السجناء وهو يسجد لبضع ثوان عبر الكاميرات. وتم استدعاؤه وإجباره على الوقوف لساعات رافعاً يديه، قبل أن تقتحم القوات القمعية الغرفة، وتضربه ضرباً مبرحاً، وتجرده من ملابسه، وتجبره على السجود على تلك الحالة المهينة. وتعكس هذه الشهادة صورة قاسية لرمضان داخل العائلات، حيث تتقاطع روحانية العبادة مع نظام القمع والتجويع والمراقبة المشددة، في تجربة وصفها قاعود بأنها من أقسى ما يمكن أن يمر به الإنسان خلف القضبان.

اخبار فلسطين لان

رمضان في سجون الاحتلال.. عبادة تحت القمع والجوع

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#رمضان #في #سجون #الاحتلال. #عبادة #تحت #القمع #والجوع

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام