فلسطين – زوال كيان الاحتلال قبل أن يبلغ الثمانين

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – زوال كيان الاحتلال قبل أن يبلغ الثمانين

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 13:19:00

ومن المتوقع أن السرطان الإسرائيلي الذي تجذر في منطقة الشرق الأوسط منذ ثمانية وسبعين عاما، سيؤتي ثماره قبل أن يبلغ كيان الاحتلال عامه الثمانين. وتتوافق هذه التنبؤات الأرجح، بحسب العلوم الاجتماعية والجيوسياسية، مع نهاية اليهود بعد الفساد والغلبة الأكبر، كما جاء في القرآن الكريم. اليوم، بعد مرور ثلاث سنوات على فيضان 7 أكتوبر، نشهد اختفاء السرطان الإسرائيلي تدريجيا قبل أن يصل كيان الاحتلال إلى عامه الثمانين، من خلال الخلافات الداخلية والانتقادات الحادة بين الأحزاب السياسية والتطرف اليميني العنصري للمشروع الصهيوني من خلال حل الكنيست، وإجراء انتخابات مبكرة، والبحث عن قيادة جديدة بعد الفشل السياسي والعسكري والأمني ​​الذي قاده نتنياهو وفريقه. سبحان الذي أماتهم. بأيديهم وبتدابيرهم أثر فسادهم وكبريائهم وخداعهم، وذلك لقوله تعالى: “وإذا جاء وعد أصحابها بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فغزوا البلاد وكان وعداً”. في الواقع، كان حدوث الفساد الأول سببا في خروج خدم أكثر شجاعة وقوة منهم الذين هزموهم وقتلوهم وشردوا، وخلف الكواليس انتقادات شاذة داخل كيان الاحتلال بشأن مصير اقتراح “إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات”، والاتفاقات المتبلورة التي أدت إلى “الفشل الإسرائيلي المطلق”، بينما يرى المجتمع الصهيوني المتطرف اليوم أن اللوبي الصهيوني صاحب القرار السيادي العالمي يتراجع ويتراجع يقتصر على الانكماش والعزلة الدولية. ومن إجراءاته وسياساته في المنطقة، جرائم العربدة والإبادة الجماعية والاضطهاد، وسياسات القتل الممنهج للأطفال والنساء والمدنيين العزل، والتجويع الذي مارسه على أهل غزة. درجة الإحباط خلال هذه الحرب كبيرة، لأن الجيش والقوات الجوية وجهاز المخابرات أظهروا أداءً استثنائياً، ولهذا السبب بالتحديد تعتبر النتيجة النهائية، على مستوى الردع، أسوأ بكثير، والانتقال من الهيمنة إلى العزلة. لقد تحول المجتمع الصهيوني إلى مجتمع منبوذ ومكروه ومنعزل، وسط شكوى المجتمع نفسه من الحالة النفسية والأخلاقية والمزاجية لحياته الواقعية المترفة بسبب الحروب المتتالية إقليميا دون استقرار أو تحقيق إنجازات واقعية ملموسة. وهنا إدانة ما إذا كانت حكومة كيان الاحتلال تعلم مسبقاً ما يمكن توقعه من النتيجة النهائية. بالنسبة للحرب، هناك شك كبير في إطلاق عملية زئير الأسد، ومن قبلها السيوف الحديدية. { فإذا جاء وعد الآخرة ليسووا بأوجهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتطهروا فوق ما علوا }، وحرف الواو في اللغة العربية، خاصة عند اتصاله. و(إذا) تدل على المفاجأة بشيء غير متوقع ومفاجئ في الحال، وهذا يدل على أن هذه هي النهاية الفعلية، وعندما تتأمل الآية السابقة من سورة الإسراء تجد أن العقوبة جاءت على ثلاث مراحل متتالية: 1. المرحلة الأولى – “ليمسئوا وجوهكم”. فهل كان هناك سوء معاملة للصهاينة اليهود أكثر مما يعانون منه الآن؟ فمنذ تأسيس كيانهم وسيطرتهم على كافة المواقع الإخبارية العالمية وهم يلعبون دور الضعفاء والمظلومين، فيأتي الشتائم الخفية من حيث لا يعرفون، فيعرف العالم كله من هم الآن ويعرف حقيقتهم المقيتة. ولأول مرة منذ تأسيس كيانهم، لم يتم نبذهم إلى هذا الحد في جميع أنحاء العالم حتى أصبحوا مكروهين من الجميع وطردوا من المقاهي والمطاعم والنوادي والمطارات والمواقع الدبلوماسية. فهل هناك إساءات على الوجه أكثر مما يتعرضون له الآن، وبصورة تفاجأوا بها أيضاً؟ 2. المرحلة الثانية – “وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة”. هذه المرحلة التي ينتظرها الجميع بقلب سعيد لحظة دخول المسجد الأقصى بالتحية والتكبير، وستحدث قريبا جدا بأمر الله، وفجأة أيضا. نحن لا نعرف كيف؟ أو متى؟ ولكن ما دامت المرحلة الأولى تبدأ، فلا بد أن تتبعها الثانية مباشرة. 3. المرحلة الثالثة – “وليرتفع المتكبرون بالطهارة”. والكفارة تعني الدمار الشديد والدمار الشامل عليهم. وكل ما جمعوه من مال وسلطان وجاه سيدمره عباد الله الذين يشاء لهم. وهذا ليس سقوطًا لهم، بل نهاية فعلية لا قيامة بعدها. وأما الفرق بين العقوبتين، فإن الآية الأولى جاءت بدون حرف الواو، أي أن العقوبة جاءت بدون مراحل. وأما الآية الثانية فوجود حرف الواو للفصل. ولكن بين كل مرحلة وأخرى ستكون هناك ضريبة كبيرة ستدفع. والحرب هذه المرة ستكون حرب فيصلية أخيرة وستودي بحياة العديد من الصهاينة اليهود. وهذه الحرب لم تكن بين الكيان المحتل فحسب، بل بين المنافقين الموجودين بيننا أيضا. ما يحدث خلف الستار أعظم بكثير مما نتصور! وهم الآن يظنون أنه لا قوة بعدهم وأنهم قد ملكوا العالم، ولا يعلمون أن هذا الكون له خالق، ولهذا جعل الله مكرهم في حناجرهم وزوالهم بعمل أيديهم. وفي هذه اللحظة الواضحة على وجه التحديد، تم الكشف عن عمى عميق: الجميع يدركون الهزيمة، ولكن بالكاد يستطيع أي شخص أن يستخلص منها النتيجة المرجوة حول حدود القوة. لقد ثبت مرة أخرى أن الافتراض بأن التفجيرات والاغتيالات يمكن أن تحقق إنجازات سياسية هو أمنية مدمرة. لكن المشكلة بالنسبة للأغلبية الساحقة من الإسرائيليين هي أنهم لم يسمحوا لها بالاستمرار حتى النهاية. ومن عجيب المفارقات هنا أن فشل القوة يشكل دائماً دليلاً على ضرورة استخدام المزيد والمزيد من القوة. تعامل المعلقون مع الاتفاق الإيراني الأميركي على أنه «فشل استراتيجي»، لكنه في الواقع فشل معرفي، أي فشل يتعلق بحدود المعرفة والقدرة على التعلم من الواقع، والحرب ليست عمل قوة حية ضد كتلة هامدة، بل هي دائما صراع بين قوتين. لكن الكيان المحتل يتعامل مع الشرق الأوسط برمته كزخرفة جامدة لعملياته: سنقصف، وسيتوافق الواقع تبعاً لذلك. أما الإعلام فهو يستنفر لكل عملية، وفي كل مرة يفاجأ بأنه يسير مرة أخرى بحماسة مباشرة نحو الحائط، بدلاً من الصدمة الاسترجاعية المتمثلة في فشل استراتيجي فادح. ومن الأفضل ببساطة أن نتذكر مسبقاً أن نطاق طيران القوات الجوية ليس أفقاً سياسياً، وأن منظور الحرب هو واقع مستمر نحو التحرير والاستئصال لذلك السرطان الذي تجذر في البقعة المقدسة لفترة طويلة.

اخبار فلسطين لان

زوال كيان الاحتلال قبل أن يبلغ الثمانين

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#زوال #كيان #الاحتلال #قبل #أن #يبلغ #الثمانين

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية