اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 10:13:00
ولا تزال مسألة دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع للقيام بمهامها معلقة في ظل رفض إسرائيل السماح لها بذلك، فيما تواجه تعقيدات أخرى تتعلق بظروف عملها. مثل وجود قوة شرطة تابعة لها بدلاً من شرطة حماس والأجهزة الأمنية الحكومية التابعة لها. أحد البنود الـ 15 في «خارطة الطريق» التي قدمت إلى حركة حماس والفصائل الفلسطينية خلال مفاوضات القاهرة، وتحديداً في 19 أبريل/نيسان، ينص بوضوح على تسليم أسلحة حماس والفصائل والعشائر والأسلحة الشخصية إلى لجنة إدارة قطاع غزة، التي سيكون لها قوة أمنية لفرض القانون. وكان ملف موظفي حماس أحد الملفات العالقة في المفاوضات التي سبقت وتلت خارطة الطريق الأخيرة، حيث يقدر عددهم بعشرات الآلاف، دون أن يعرف مصيرهم بوضوح، وسط تساؤلات حول ذلك. وقالت مصادر من الحركة وفصائل أخرى لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الموضوع تم حله إلى حد كبير، وتم إيجاد حلول عادلة للجميع، وما زال الاتفاق عليه نهائياً. وأشارت المصادر إلى أن حماس والفصائل اتفقت على استحداث قوة شرطة جديدة تعمل تحت إدارة لجنة غزة، مبينة أن العائق الأساسي يتعلق بإسرائيل التي رفضت حتى الآن إدخال اللجنة في المقام الأول لتتولى مهامها. وبحسب الخطة المقترحة التي تم إعدادها داخل «مجلس السلام»، خاصة من قبل نيكولاي ملادينوف، بالتشاور مع لجنة إدارة غزة والوسطاء، سيتم تحديد 12 ألف شرطي سيعملون مبدئياً تحت إشراف اللجنة. وسيتم نشر 5000 منهم في الدفعة الأولى. وبحسب الخطة، كما علمت «الشرق الأوسط» من مصادر متطابقة من الفصائل، وأخرى على اتصال بلجنة إدارة غزة، فقد تم اختيار الـ 5000 شرطي من العناصر الذين كانوا يتلقون التدريب في كليات الشرطة في عدة دول عربية بعد خروجهم من غزة قبل وأثناء الحرب، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لفحص أمني من قبل إسرائيل. ويتلقى العديد من الفلسطينيين التدريب في كليات الشرطة. مثل مصر والإمارات والجزائر وقطر وتركيا وغيرها من الدول. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان سيتم الاستعانة ببقية الأعداد (7 آلاف شرطي) من قبل هؤلاء الأفراد الذين يبدو أن عددهم أقل من ذلك بكثير. [أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل ميثاق إنشاء مجلس السلام في دافوس – 22 يناير 2026 (أ.ب)]أرشيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحمل ميثاق إنشاء مجلس السلام في دافوس – 22 يناير 2026 (أ ف ب) من المرجح أن ترفض إسرائيل طلب المساعدة من الطلاب الذين تلقوا تدريبات في الدوحة وأنقرة. ولم يعرف ما إذا كانت المساعدة ستتم لطلبة غزة الذين يتلقون التدريب في جامعة الاستقلال المتخصصة في مجال تخريج أفراد الشرطة والعسكريين، حيث اعتاد ضباط السلطة الفلسطينية في قطاع غزة إرسال أبنائهم لتلقي تعليمهم وتدريبهم هناك. ويتواجد في القاهرة العديد من الضباط المتقاعدين في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بعضهم وصل قبل أسابيع من غزة، في إطار إعداد خطة أمنية شاملة سيقودها مسؤول الملف الأمني في لجنة إدارة غزة سامي نيسمان. وتقول المصادر ذاتها إن هناك خطة للاستعانة ببعض عناصر موظفي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية المعروفين بـ”مسرّحي 2005”، بالإضافة إلى الاستعانة بعناصر شرطة من موظفي حكومة حماس، الذين ستخضعهم إسرائيل للفحص الأمني، والذين تقل أعمارهم عن 45 عاما، مشيرة إلى أن ذلك قد يكون مؤقتا لحين الانتهاء من تجنيد عناصر شرطة جدد، على أن يتم إنصاف الموظفين السابقين من خلال حلول عملية تساعدهم في الحفاظ على حقوقهم، إضافة إلى إبقاء الآلاف منهم في مهام شرطية دون إذن. سلاح. ونشرت لجنة إدارة غزة، في فبراير الماضي، رابطا إلكترونيا على موقعها الإلكتروني لتسجيل أعضاء الشرطة الجديدة، حيث سجل أكثر من 100 ألف شاب فلسطيني من داخل القطاع للحصول على وظيفة شرطية، فيما تردد حديث عن اختيار 2000 منهم فقط كخطوة أولى، ثم 3000 آخرين. ونقل موقع تايمز أوف إسرائيل، الجمعة، عن مسؤول أميركي ودبلوماسي شرق أوسطي قولهما إن الإمارات حولت 100 مليون دولار إلى “مجلس السلام” لتدريب قوة الشرطة الجديدة التي ستتولى الأمن في غزة. وأشار الموقع إلى أن هذا التحويل المالي هو الأكبر الذي يحصل عليه مجلس السلام حتى الآن، بعد إعلانه عن تعهدات بقيمة 17 مليار دولار في مؤتمر المانحين الذي استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي. وينظر إلى قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة على رأس أولويات “مجلس السلام” الذي يسعى إلى إنشاء هيئات مدنية وأمنية جديدة لحكم غزة، بهدف إخراج حماس من السلطة والضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي، كما ذكر الموقع، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتم تدريب المجندين في مصر والأردن، مع شركة أمنية إماراتية مكلفة ببناء قوة قوامها نحو 27 ألف ضابط، بحسب ما قاله المسؤول والدبلوماسي الأميركي للموقع الإسرائيلي. وقال مصدر من «حماس» وآخر من الفصائل لـ«الشرق الأوسط»: «نسمع من وسائل الإعلام بعض التصريحات من دول مختلفة مفادها أن هذه القوة يتم تدريبها فعلياً حالياً، لكن في الواقع لا نرى تحركات جدية وحقيقية على الأرض، وبالتالي هناك حالة من عدم اليقين بانتظار نتائج مفاوضات وقف إطلاق النار، ونتيجة لذلك سيكون هناك وضوح أكبر بشأن هذه القوة الشرطية».




