فلسطين – شهاب يحاور الصحافي والأسير المحرر عماد الإفرنجي.. تفاصيل من الجحيم

اخبار فلسطين17 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – شهاب يحاور الصحافي والأسير المحرر عماد الإفرنجي.. تفاصيل من الجحيم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 10:05:00

خاص – حمزة عماد قال الصحفي والأسير المحرر الفلسطيني عماد الإفرنجي، إن ما عاشه داخل سجون الاحتلال لم يكن تجربة اعتقال تقليدية، بل انتقال قسري من العمل الصحفي إلى واقع التعذيب الممنهج، مؤكدا أن الأسرى “لا يعيشون في السجون، بل في مراكز التعذيب والقتل اليومي”. وأوضح الإفرنجي خلال حديث خاص لوكالة شهاب للأنباء، أنه اعتقل بتاريخ 18 مارس 2024 من داخل مجمع الشفاء أثناء ممارسته عمله الصحفي، مشيراً إلى أنه يعتقد أن مهنة الصحافة قد تشكل حماية له، “لكن الاحتلال يعتبرها جريمة، وأخطر من السلاح”، على حد تعبيره، مستشهداً بقول أحد ضباط المخابرات له: “قصصك أخطر علينا من حامل السلاح”. وأوضح أن لحظات الاعتقال الأولى كانت قاسية، إذ يسعى الاحتلال، على حد وصفه، إلى “تجريد الإنسان من إنسانيته”، عبر تحويله إلى رقم، وإخضاعه للتفتيش العاري المتكرر، وحرمانه من أبسط حقوقه، إضافة إلى الشتائم المستمرة والألفاظ البذيئة. وأضاف أن الأسرى يُجبرون على الجلوس لساعات طويلة، تصل إلى 17 ساعة يوميًا، وهم مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، دون السماح لهم بالحركة أو التحدث أو حتى الصلاة، تحت مراقبة مستمرة بالكاميرات، لافتًا إلى أن هذا الواقع استمر معه لعدة أشهر. وأشار الإفرنجي إلى أن ظروف الاحتجاز داخل السجون تتسم بالاكتظاظ الشديد، حيث يتم وضع عشرات السجناء في غرف ضيقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، دون أغطية كافية أو ملابس مناسبة، في ظل مداهمات شبه يومية تنفذها وحدات خاصة تستخدم القنابل الصوتية والكلاب البوليسية، إضافة إلى الضرب المبرح. وأكد أنه تعرض شخصياً للضرب عدة مرات رغم تقدمه في السن، و”كان الدم يسيل من رأسي”. كما شهد حالات تعذيب شديدة تعرض لها سجناء آخرون، ومن بينهم أسير تم خياطة جرح عميق فيه دون تخدير، فيما سُمعت صراخه في أرجاء المكان. وأشار إلى أن التعذيب لم يقتصر على الضرب، بل شمل أساليب متعددة، منها الحرمان من النوم والصدمات الكهربائية والتهديدات، لافتا إلى أن بعض السجناء تعرضوا لإصابات خطيرة، منها كسور وتهشم في العظام. وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية، أكد الإفرنجي أن الإهمال الطبي “مشكلة دائمة” داخل السجون، حيث لا يتلقى المرضى أي علاج، والرد الوحيد في معظم الحالات هو “شرب الماء”، ما أدى إلى انتشار الأمراض بين السجناء، خاصة الجلدية، دون أي تدخل طبي حقيقي. وأوضح أنه أصيب بعدة أمراض أثناء احتجازه دون أن يتلقى العلاج، مضيفاً أنه خرج من السجن فقد أكثر من 30 كيلوغراماً من وزنه، نتيجة سوء التغذية، إذ كان الطعام شحيحاً وفقيراً وفاسداً أحياناً، لدرجة أن السجناء يضطرون إلى تناوله بسبب الجوع. وأشار إلى أن الاحتلال يستخدم الطعام أداة ضغط، من خلال تقليل الكميات أو حرمان الأسرى منه، أو ربطه بالتحقيقات والاعترافات، في إطار ما وصفها بـ”سياسة التجويع الممنهج”. وأوضح أن السجناء يعيشون في عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، حيث يُحرمون من التواصل مع أهاليهم أو معرفة أي معلومات عن محيطهم، لافتاً إلى أنه لم يتمكن من معرفة أي شيء عن عائلته إلا بعد مرور أكثر من عام على اعتقاله، خلال زيارة قصيرة ومحدودة قام بها أحد المحامين. وأضاف أن بعض السجناء تعرضوا لضغوط نفسية شديدة بعد إبلاغهم بمقتل أفراد من أسرهم، مما ضاعف معاناتهم داخل السجون. وأكد الإفرنجي أنه شهد وفاة سجناء داخل السجون، واصفا المشهد بـ”القاسي والصادم”، حيث يستيقظ السجناء أحيانا ليجدوا رفاقهم ميتين، نتيجة التعذيب أو الإهمال. وأكد أن ما يحدث داخل السجون يمثل “التنفيذ الفعلي لسياسة الإعدام”، مشيرًا إلى أن القوانين الجديدة ما هي إلا غطاء قانوني لممارسات موجودة بالفعل منذ بداية الحرب. واختتم الإفرنجي كلمته بالدعوة إلى تحرك وطني شامل لمساندة الأسرى، من خلال استراتيجية متكاملة تتضمن العمل الشعبي والسياسي والإعلامي والقانوني، مؤكدا أن تحقيق ذلك يتطلب إرادة وطنية حقيقية قادرة على التأثير على الرأي العام الدولي ودفعه للتحرك من أجل إنهاء معاناة الأسرى.

اخبار فلسطين لان

شهاب يحاور الصحافي والأسير المحرر عماد الإفرنجي.. تفاصيل من الجحيم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#شهاب #يحاور #الصحافي #والأسير #المحرر #عماد #الإفرنجي. #تفاصيل #من #الجحيم

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية