فلسطين – عطاء لبناء مئات الوحدات الاستيطانية على أراضي سلفيت

اخبار فلسطين20 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – عطاء لبناء مئات الوحدات الاستيطانية على أراضي سلفيت

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 09:55:00


المركز الفلسطيني للإعلام بدأت سلطات الاحتلال التنفيذ الفعلي لمخطط بناء مئات الوحدات الاستيطانية على أراضي محافظة سلفيت، من خلال طرح عطاء لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “أريئيل”، ضمن التوسع الاستيطاني المستمر على الأراضي الفلسطينية. ويتضمن المشروع الاستيطاني إقامة مباني متعددة الطوابق، والذي سبق أن وافقت عليه سلطات الاحتلال بتاريخ 25 مايو 2025. الزحف الاستيطاني. وسبق أن اقترح وزير خارجية الاحتلال “جدعون ساعر” استثمار مليون دولار لتطوير مستوطنة “بدويل” من موازنة وزارة الخارجية، لتطوير موقع سياحي يعرف باسم “شرفة الدولة” في مستوطنة “بدويل” المقامة على أراضي بلدتي كفر الديك ودير بلوط غرب سلفيت. تجرأ وزير الخارجية. واتخذ الاحتلال هذه الخطوة بدعم من العشرات من أعضاء الكونغرس الأميركي، شارك نحو 250 منهم في فعالية أقامها المجلس الإقليمي للمستوطنات في شمال الضفة الغربية في مستوطنة “بدويل” في سبتمبر الماضي. وأقيمت الفعالية ضمن خطة تهدف إلى دعم عملية ضم الضفة الغربية، والترويج لمشروع قانون أميركي يقضي بحظر استخدام مصطلح “الضفة الغربية” في الوثائق الرسمية، واستبداله بالاسم التوراتي “يهودا والسامرة”، وهو موقع استراتيجي، وأنشئت مستوطنة “بدويل” بشكل عام 1984 على أراضي بلدتي كفر الديك ودير بلوط غربي محافظة سلفيت. وتسيطر على أكثر من 650 دونما من الأراضي الفلسطينية في المنطقة، وتشهد توسعا مستمرا بين الحين والآخر. وتقع المستوطنة على تلة ترتفع نحو 369 مترا عن سطح البحر، وتطل على وادي ساريدا ومباني تل أبيب الشاهقة، وتبعد عنها نحو 25 كيلومترا، بين بلدتي كفر الديك ودير بلوط، في منطقة متصلة بالمستوطنات في منطقة رام الله. الضفة الغربية، إلى جانب إصبع مستوطنة أريئيل، وخاصة مستوطنة “إيلي زهاف” القريبة منها. وتسبب الاستيطان في تقسيم محافظة سلفيت إلى نصفين شمالي وجنوبي، وتقع بالقرب مما يسمى “الخط الأخضر”. ومن هنا اكتسبت أهمية استراتيجية كبيرة للاحتلال. ولم تتوقف أطماع الاحتلال عند مئات الدونمات التي نهبها لصالح الاستيطان. وفي إبريل 2022، أقام المستوطنون بؤرة استعمارية جديدة في منطقة “العقدة”. وتقع إلى الغرب من ناحية كفر الديك، وتحديداً على الأراضي الرعوية التي يملكها عدد من المزارعين في البلدة. واستولى المستوطنون حينها على مساحة 13 دونما وأقاموا عليها بيوتا متنقلة على بعد 150 مترا جنوب بلدة “بدويل”. وفي تموز 2023، شق الاحتلال طرقا جديدة تخدم المستوطنة. وفي نوفمبر 2024 قرر الاحتلال مصادرة 9 دونمات من أراضي كفر الديك لتوسيع الاستيطان. وفي مارس 2025، قامت جرافات من مستوطنة “بدويل” بتجريف أراضي تابعة لبلدة دير بلوط غرب محافظة سلفيت. وتعمد القائمون على الاستيطان ضخ مياه الصرف الصحي بكميات كبيرة باتجاه الأودية الفلسطينية في منطقة “باب المرج” غرب بلدة كفر الديك، كما جرفت الأراضي. وتشهد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية طفرة كبيرة منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو نهاية عام 2022، بحسب بيانات حركة “السلام الآن” اليسارية. ويقدر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألف مستوطن، منهم نحو 250 ألفاً في القدس الشرقية، بحسب التقديرات الفلسطينية. ومنذ اندلاع أعمال الإبادة الجماعية في قطاع غزة في أكتوبر 2023، صعّدت حكومة الاحتلال عبر الجيش والمستوطنين هجماتها في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة نحو 12 ألفًا، إضافة إلى اعتقالات واسعة، بحسب البيانات. فلسطيني.

اخبار فلسطين لان

عطاء لبناء مئات الوحدات الاستيطانية على أراضي سلفيت

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#عطاء #لبناء #مئات #الوحدات #الاستيطانية #على #أراضي #سلفيت

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام