فلسطين – غزة تحت النار.. تصاعد المجازر واستهداف الجنازات يفاقم المأساة

اخبار فلسطين17 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – غزة تحت النار.. تصاعد المجازر واستهداف الجنازات يفاقم المأساة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 21:48:00


المركز الفلسطيني للإعلام: رغم مرور 280 يوما على إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية مستمرة في قطاع غزة، وسط تصاعد في أعداد الشهداء واستمرار القصف في مختلف المناطق، في وقت تؤكد الجهات الرسمية الفلسطينية أن الاتفاق لم يطبق عمليا على الأرض، مع استمرار الخروقات العسكرية وتراجع دخول المساعدات الإنسانية، ما يعمق الأزمة الإنسانية ويثير تساؤلات متزايدة حول جدوى الاتفاق ودور الوسطاء في ضمان تنفيذه. وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال ارتكب عدة مجازر خلال الـ 72 ساعة الماضية، أدت إلى استشهاد أكثر من 25 مواطنا، مؤكدا أن الاستهداف شمل الأسواق الشعبية والجنازات وتجمعات المدنيين والمنازل السكنية. وقال المكتب إن هذا التصعيد يأتي رغم مرور 280 يوما على قرار وقف إطلاق النار، لافتا إلى توثيق أكثر من 3750 خرقا للاتفاق، وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار العمليات العسكرية. كما دعت الوسطاء والضامنين إلى التدخل والضغط لإلزام إسرائيل بتنفيذ وقف إطلاق النار. النصيرات..جنازة تتحول إلى مجزرة. وشهد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة واحدة من أكثر الهجمات دموية، بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال المشاركين في تشييع الشهيد طاهر عبد الواحد بالقرب من أحد المساجد، ما أدى في البداية إلى استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين. وتواصلت المداهمات وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في خانيونس وبيت لاهيا ومدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي وتوغلات عسكرية في عدة مناطق. حصيلة متزايدة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن المستشفيات استقبلت أربعة شهداء و28 جريحاً خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري إلى 1127 شهيداً و3643 جريحاً، بالإضافة إلى مئات حالات الشفاء من الضحايا. وارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 73250 شهيداً و173751 جريحاً، بحسب بيانات الوزارة. إسرائيل تمزق اتفاق وقف إطلاق النار. ويرى الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن الوقائع الميدانية تؤكد أن اتفاق وقف إطلاق النار فقد كامل مضمونه، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي اليومي. وقال القرا في تعليقه على المجازر المتصاعدة إن إسرائيل “تمزق اتفاق وقف إطلاق النار بصواريخها ليل نهار”، مشيرا إلى أن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدا كبيرا تمثل في عمليات القصف والقصف داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، إضافة إلى المجزرة التي وقعت في مخيم النصيرات. وأضاف أن الفلسطينيين حاولوا التعايش مع واقع الاتفاق رغم استمرار الخسائر البشرية، لكن استمرار المجازر جعل المشهد “خارجا عن حدود المنطق”، معتبرا أن إسرائيل لم تلتزم بأي من بنود الاتفاق سواء فيما يتعلق بوقف العمليات العسكرية أو وقف التوغلات البرية وتوسيع ما يعرف بـ”الخط الأصفر” الذي يشهد الضم المستمر للأراضي داخل قطاع غزة. وأشار القرا إلى أن عدم الالتزام الإسرائيلي امتد إلى الجانب الإنساني أيضا، موضحا أن المساعدات التي تدخل قطاع غزة لا تمثل سوى الحد الأدنى من الاحتياجات، في مخالفة واضحة لما نص عليه الاتفاق، مما يفاقم معاناة السكان في ظل استمرار الحرب. استهداف الجنازات حرب على المجتمع الفلسطيني. من جانبه، يرى الكاتب والمحلل محمد شاهين أن ما حدث في غزة بشكل عام، وفي مخيم النصيرات بشكل خاص، لا يمكن اعتباره حادثة معزولة، بل يمثل مظهرا من مظاهر سياسة تستهدف المجتمع الفلسطيني برمته. وقال شاهين في تصريح لمراسلنا إن استهداف تشييع شهيد في النصيرات، والذي أدى إلى سقوط 14 شهيدا وعدد كبير من الجرحى، يكشف أن الفلسطيني “لم يعد له حتى الحق في توديع قتلاه”، معتبرا أن استهداف الجنازات يحمل رسالة تتجاوز المعزين وتمتد إلى المجتمع الفلسطيني برمته. وأضاف أن الاحتلال لا يشن حربا ضد أفراد أو جماعات بعينها، بل يستهدف مكونات الحياة الفلسطينية، من المنازل والمستشفيات إلى المساجد والجنازات، في محاولة لتدمير الذاكرة الجماعية وكسر قدرة المجتمع على الصمود والاستمرار. وشدد شاهين على أن تحويل مراسم التشييع إلى أهداف عسكرية ينسجم مع نمط متكرر وثقته المؤسسات الحقوقية والتقارير الميدانية بشأن استهداف التجمعات المدنية خلال الحرب، مؤكدا أن هذه الجرائم لن تحقق أهدافها السياسية أو العسكرية، بل تعكس فشل الاحتلال. في فرض إرادته، رغم مرور أشهر عديدة من الحرب. ويطالب الوسطاء بالتحرك ومحاسبة الاحتلال. واعتبر شاهين أن أخطر ما في هذه المجازر هو أنها ارتكبت في ظل غياب الردع الدولي الحقيقي، وغالبا ما تقتصر المواقف على بيانات الإدانة، مما يوسع دائرة الإفلات من العقاب ويجعل استهداف المدنيين سياسة متكررة. وأكد أن قطاع غزة لا يطالب بتعاطف عابر، بل بتطبيق القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، والعمل الجاد لوقف استهدافهم. ودعا الوسطاء إلى القيام بدور أكثر فعالية في ردع الاحتلال وكشف انتهاكاته إعلاميا وملاحقة المسؤولين عنها قانونيا، بما يضمن وقف مسلسل المجازر المستمرة بحق المدنيين.

اخبار فلسطين لان

غزة تحت النار.. تصاعد المجازر واستهداف الجنازات يفاقم المأساة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#غزة #تحت #النار. #تصاعد #المجازر #واستهداف #الجنازات #يفاقم #المأساة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام