فلسطين – “غزة هيرالد”: ملادينوف يتجاهل الانتهاكات “الإسرائيلية” ويركز جهوده على نزع السلاح

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – “غزة هيرالد”: ملادينوف يتجاهل الانتهاكات “الإسرائيلية” ويركز جهوده على نزع السلاح

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 21:06:00

أثارت التصريحات الأخيرة لكبير الدبلوماسيين المشرف على “وقف إطلاق النار” بوساطة أمريكية في غزة، في إطار ما يسمى “مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف، انتقادات متزايدة لما اعتبر “نهجًا غير متوازن” بشكل عميق تجاه الأزمة المستمرة، وفقًا لتقرير نشره موقع “غزة هيرالد”. وقال التقرير إنه بينما دعا ملادينوف حماس إلى نزع سلاحها، فإنه فشل في تحديد “إسرائيل” بوضوح على أنها الطرف الذي يواصل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من خلال الهجمات العسكرية اليومية على قطاع غزة. وأضاف أن هذا الإغفال ليس مجرد تفصيل دبلوماسي بسيط، بل يمس جوهر الطريقة التي يصوغ بها المجتمع الدولي رواية الحرب، ويحدد المسؤوليات، ويشكل في نهاية المطاف فهم الرأي العام لما يحدث في غزة. وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار ينتهك يوميا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، حيث لا يزال الفلسطينيون في غزة يواجهون الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المدفعي وهجمات الطائرات بدون طيار وإطلاق النار وهدم المنازل والضربات التي تستهدف التجمعات المدنية. وأفادت المصادر الطبية في غزة مراراً وتكراراً عن سقوط عشرات الضحايا كنتيجة مباشرة لهذه الهجمات. ولا تزال أحياء بأكملها تحت المراقبة المستمرة من الطائرات الإسرائيلية بدون طيار. و”قُتل” مدنيون أثناء محاولتهم استعادة ممتلكاتهم، أو التجمع بالقرب من نقاط المساعدة، أو التنقل عبر مناطق تم تصنيفها بشكل تعسفي على أنها مناطق محظورة. أما العائلات النازحة التي تلجأ إلى الخيام، فلا تزال تعيش تحت تهديد القصف رغم الهدنة المفترضة، بحسب التقرير. وأضاف التقرير: “ومع ذلك، فقد تم التقليل من أهمية هذه الحقائق أو تجاهلها بالكامل في تصريحات ملادينوف”. وتابع: “بدلاً من معالجة الانتهاكات المستمرة التي تقوض وقف إطلاق النار، ظل التركيز بشكل شبه كامل على حماس ومسألة نزع السلاح”. الصمت يحمي القوة. وقال موقع “غزة هيرالد” إن الامتناع عن تسمية الجهة التي تخرق وقف إطلاق النار لا يشكل حياداً. ومن الناحية العملية، فهو يحمي الطرف الأقوى من المساءلة. وأشار إلى أن “إسرائيل” تسيطر على أجواء غزة وحدودها وساحلها وسجل سكانها وإمكانية وصول المساعدات، وأجزاء كبيرة من أراضيها عبر القوة العسكرية. كما أنها تتمتع بتفوق عسكري ساحق، وتستمر في تنفيذ عملياتها داخل القطاع رغم الهدنة. واعتبر التقرير أن تجاهل هذه الحقائق أثناء الحديث عن “الأمن” يخلق مساواة زائفة بين المحتل ومن هم تحت الاحتلال. وأوضح أن هذا الخلل يصبح أكثر إثارة للقلق عندما يتحدث المسؤولون الدوليون عن نزع سلاح الفلسطينيين دون الدعوة أولاً إلى وقف الهجمات الإسرائيلية والعقاب الجماعي والحصار الذي دمر الحياة المدنية في غزة منذ سنوات. وشدد على أنه لا يمكن التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار بينما يواصل طرف واحد عملياته العسكرية مع إفلات شبه كامل من العقاب. نزع السلاح وذكر الموقع أنه “بينما يستمر القصف، فإن الدعوات التي تطالب حماس بنزع سلاحها بينما تواصل إسرائيل انتهاكاتها العسكرية اليومية تبعث برسالة سياسية خطيرة مفادها أن الفلسطينيين مطالبون بالتخلي عن جميع وسائل المقاومة مع البقاء معرضين للهجمات المستمرة”. بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، يعزز هذا الانطباع بأن الوساطة الدولية أقل اهتمامًا بحماية المدنيين من اهتمامها بضمان الهيمنة العسكرية الإسرائيلية تحت شعار “الاستقرار”، وفقًا للتقرير. وأضاف أن “المسألة ليست ما إذا كان ينبغي مناقشة الجماعات المسلحة في إطار المفاوضات السياسية، بل هي ترتيب الأولويات والغضب الانتقائي. إن المطالبة بنزع السلاح بينما لا يزال المدنيون يتعرضون للقصف هو في واقع الأمر مطالبة الفلسطينيين بالثقة في عملية فشلت في ضمان حتى أبسط أشكال الحماية لحياتهم”. مشكلة اللغة “المتوازنة”. وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الدوليين كثيرا ما يلجأون إلى لغة مصاغة بعناية بهدف الظهور بمظهر متوازن. ولكن عندما تتجنب اللغة الاعتراف بالحقائق الواضحة على الأرض، فإنها تفقد توازنها وتصبح بدلاً من ذلك أداة للتمكين السياسي. وقال: “لا يوجد حياد في رفض تحديد الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار. ولا يوجد توازن في مناقشة مستقبل غزة دون معالجة القتل المستمر للمدنيين والقيود على المساعدات وتدمير البنية التحتية والتهجير القسري، ويجب ألا يأتي الحذر الدبلوماسي على حساب الحقيقة”. إن مصداقية الوساطة الدولية على المحك. واعتبر الموقع أن تصريحات مثل تلك التي أدلى بها ملادينوف تضر أيضا بمصداقية جهود الوساطة الدولية. ولا يمكن الحفاظ على وقف إطلاق النار إلا من خلال المساءلة والالتزامات المتبادلة، وليس من خلال الضغط الانتقائي الموجه على طرف واحد فقط. وأضاف: “عندما يتجنب الوسطاء الدوليون انتقاد إسرائيل رغم الانتهاكات اليومية الموثقة، يشعر الفلسطينيون بشكل متزايد بأن المبادرات الدبلوماسية منحازة بنيويا. وهذا يضعف الثقة في المفاوضات ويعزز الاعتقاد بأن القانون الدولي يطبق بشكل انتقائي اعتمادا على هوية الطرف الذي يرتكب الانتهاكات”. وشدد على أن النتيجة ليست الاستقرار، بل المزيد من انعدام الثقة وتآكل الثقة في المؤسسات الدولية. فالسلام يتطلب المساءلة، وليس الصمت الانتقائي. وتابع التقرير: “إذا كان المجتمع الدولي يسعى حقاً إلى تحقيق الاستقرار في غزة، فعليه أن يبدأ بالتعامل مع الواقع المباشر: ما زال المدنيون يُقتلون على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار”. وشدد على أن أي نقاش جدي حول مستقبل غزة يجب أن يتضمن اعترافا واضحا بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والكارثة الإنسانية الناجمة عن الحصار والقصف، والالتزامات القانونية المفروضة بموجب القانون الإنساني الدولي. وأضاف أن السلام لا يمكن أن يبنى على الصمت الانتقائي. مؤكداً أن وقف إطلاق النار الذي ينتهك يومياً مع بقاء هذه الخروقات دون تسمية ليس وقفاً حقيقياً لإطلاق النار على الإطلاق.

اخبار فلسطين لان

“غزة هيرالد”: ملادينوف يتجاهل الانتهاكات “الإسرائيلية” ويركز جهوده على نزع السلاح

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#غزة #هيرالد #ملادينوف #يتجاهل #الانتهاكات #الإسرائيلية #ويركز #جهوده #على #نزع #السلاح

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية