فلسطين – فورين بوليسي: الضفة الغربية على حافة الانفجار في ظل تسارع عملية الضم

اخبار فلسطين13 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – فورين بوليسي: الضفة الغربية على حافة الانفجار في ظل تسارع عملية الضم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 12:29:00

رام الله – القدس نيوز: نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا تحليليا للزميلة المسؤولة عن ملف السياسات الإسرائيلية في مؤسسة راند شيرا إيفرون، حذرت فيه من أن الضفة الغربية قد تكون الحدود التالية للانفجار في الشرق الأوسط، في ظل التحولات السريعة التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو. ويشير الكاتب إلى أن المنطقة تشهد أزمات متشابكة: التوترات مع إيران، واستمرار العنف في غزة رغم وقف إطلاق النار، وإعادة تسليح حزب الله في لبنان، والصراعات الداخلية في سوريا. إلا أنها ترى أن التركيز الدولي يتجاهل ما يحدث في الضفة الغربية، حيث تتراكم عوامل الانفجار السياسي والأمني. الضم الفعلي منذ 7 أكتوبر 2023، ومع اندلاع الحرب على غزة، كثفت حكومة نتنياهو تواجدها العسكري في الضفة الغربية، ووسعت عمليات الجيش، وأعادت نشر نقاط التفتيش، وفرضت إغلاقات متكررة، خاصة في مخيمات اللاجئين. وبالتوازي مع ذلك، تسارعت وتيرة الاستيطان وإضفاء الشرعية بأثر رجعي على البؤر الاستيطانية، في حين أصبح عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين حدثًا شبه يومي. ويشير إيفرون إلى أن المجلس الوزاري الأمني ​​الإسرائيلي وافق مؤخرا على حزمة من الإجراءات الاستثنائية التي تنقل الضم من مستوى الممارسة الفعلية إلى الإطار القانوني، بما في ذلك تخفيف القيود على بيع الأراضي للمستوطنين، وتوسيع صلاحيات الاحتلال في المنطقتين (أ) و (ب)، الخاضعتين اسميا لسيطرة السلطة الفلسطينية. ونقلت عن وزير المالية بتسلئيل سموتريش قوله إن الهدف هو “القضاء على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية”، في تعبير واضح عن التوجه الأيديولوجي الذي يحكم هذه السياسات. سلطة على وشك الانهيار. ويحذر الكاتب من أن الضفة الغربية تقترب من أزمة هيكلية عميقة، حيث قد تعجز السلطة الفلسطينية عن سداد ديونها خلال أشهر، مما سيؤدي إلى توقف الخدمات الأساسية عن ملايين الفلسطينيين. وتشير إلى أن التنسيق الأمني ​​بين السلطات والجيش الإسرائيلي ساهم خلال العامين الماضيين في تقليص نطاق الهجمات، حيث انخفض عدد العمليات “المهمة” من 397 عملية عام 2023 إلى 54 عام 2025، بحسب بيانات الجيش الإسرائيلي. لكن هذا “الاستقرار النسبي”، بحسب المقال، مهدد بالتآكل نتيجة السياسات الحكومية التي تسعى إلى إضعاف السلطة وتقويض قدرتها على العمل. ويضيف إيفرون أن بعض أعضاء حكومة نتنياهو لا يرون أن البقاء في السلطة مصلحة استراتيجية، بل عائق أمام مشروع الضم. الهندسة الجغرافية للضفة الغربية. ويشير الكاتب إلى أن حركة الاستيطان تقود عملية إعادة تشكيل جغرافية الضفة الغربية من خلال توسيع حدود بلديات المستوطنات، وبناء الطرق الالتفافية، وربط البنية التحتية بين المستوطنات، وإنشاء ممرات سيطرة استراتيجية تعزل المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض. ووفقا لبيانات من مؤسسة تمرور بوليتوغرافيا، شهدت الضفة الغربية طفرة كبيرة في الموافقات لبناء المستوطنات منذ عام 2023، وتضاعفت في عام 2025 مقارنة بالسنوات السابقة، متجاوزة الإجمالي لعدة سنوات من العقد الماضي. ومن أبرز هذه المشاريع مخطط “E1” لربط القدس المحتلة بمستوطنة معاليه أدوميم عبر آلاف الوحدات السكنية. وفي أغسطس 2024، وافق سموتريتش على بناء 3400 وحدة سكنية ضمن هذا الممر، معتبراً أن كل مستوطنة جديدة تقربنا من طي صفحة حل الدولتين. كما تسجل الضفة الغربية ارتفاعا ملحوظا في هجمات المستوطنين، حيث ارتفعت بنسبة 27% بين عامي 2024 و2025، بحسب إحصائيات الجيش والشاباك. وينتقد إيفرون ضعف تطبيق القانون ضد المتورطين، مشيرًا إلى قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس في نوفمبر 2024 بوقف استخدام الاعتقال الإداري ضد المستوطنين اليهود، في خطوة اعتبرت رسالة تساهل رسمي. وتعتقد أن هذا المناخ يعزز الشعور بالإفلات من العقاب، ويقوض ما تبقى من قدرة السلطة الفلسطينية على فرض النظام، ويغذي مشاعر التوتر الشعبي. اقتصاديًا، يؤكد الكاتب أن الاحتلال شدد القيود على المشاريع الفلسطينية وأوقف تحويل أموال الضرائب منذ مايو/أيار 2025، ما دفع السلطة إلى دفع رواتب جزئية لنحو 150 ألف موظف، وتقليص الخدمات الصحية والتعليمية، واعتماد نظام تقصير الدوام المدرسي. ويحذر من أن انهيار السلطة سيضع إسرائيل أمام عبء إدارة الشؤون المدنية والأمنية لملايين الفلسطينيين، وهو سيناريو يحمل تكلفة استراتيجية عالية، على الرغم من المكاسب الأيديولوجية قصيرة المدى التي قد يجنيها دعاة الضم. ويخلص إيفرون إلى أن بعض الأوساط الإسرائيلية والدولية تراهن على إجراء انتخابات مقبلة لإعادة ضبط السياسات، لكن التغييرات الميدانية والقانونية التي حدثت خلال العامين الماضيين قد لا يكون من السهل التراجع عنها. وترى أن أي مسار نحو الحل السياسي المستدام يمر عبر سلطة فلسطينية فاعلة وشرعية، وأن إضعافها أو دفعها نحو الانهيار لا يهدد الضفة الغربية فحسب، بل يقوض فرص التعافي في غزة وأي أفق لحل الدولتين في المستقبل المنظور.

اخبار فلسطين لان

فورين بوليسي: الضفة الغربية على حافة الانفجار في ظل تسارع عملية الضم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#فورين #بوليسي #الضفة #الغربية #على #حافة #الانفجار #في #ظل #تسارع #عملية #الضم

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار