اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 17:17:00
بيت لحم/PNN/ نظمت اللجان الشعبية للخدمات في مخيمات اللاجئين بمحافظة بيت لحم ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وقفات احتجاجية أمام مقر وكالة الأونروا في مخيم الدهيشة للتعبير عن رفضهم لقرارات الأونروا بتخفيض الخدمات التي تضر بحقوق اللاجئين وقضية اللاجئين التي يتم تصفيتها من خلال هذه الخطوات. وشارك فيه العشرات من ممثلي اللجان الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وممثلي المؤسسات الشعبية والخاصة للاجئين في المخيمات. الدهيشة وعايدة وبيت جبرين “العزة” في وقفة احتجاجية ضد تخفيضات الأونروا أمام مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) وعياداتها في المخيم، مستنكرين قرارات التخفيض على مختلف الخدمات سواء في الخدمات المتعلقة بالشؤون الاجتماعية والإعانات أو تلك المتعلقة بخدمات الصحة والتعليم. هذا بالإضافة إلى تخفيض ساعات العمل للموظفين وتخفيض رواتبهم، مؤكداً أن هذه التخفيضات تضر بالحقوق المشروعة للاجئين وأهمها حق العودة. ورفع المشاركون في الفعالية لافتات وشعارات. واستنكروا تقليص الخدمات التي تقدمها الأونروا. كما استنكروا حملة الاستهداف الدولية التي تتعرض لها الوكالة الدولية من خلال تخفيض ميزانياتها، الأمر الذي يستدعي موقفا سريعا وحقيقيا وعمليا من دول العالم للوفاء بالتزاماتها تجاه الأونروا. ويجب على الأمم المتحدة أيضاً أن تمارس الضغط على دول العالم للوفاء بهذه الالتزامات. وقال نادر فرج، مدير المخيمات الجنوبية في دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، في حديث لمراسل شبكة الأخبار الفلسطينية PNN، إن هذا الموقف جاء بعد عقد من الزمن. لسلسلة من اللقاءات والنقاشات حول مسألة استهداف حقوق اللاجئين الفلسطينيين من خلال استهداف الأونروا، الأمر الذي استدعى الحاجة الملحة لدق ناقوس الخطر واتخاذ الإجراءات الفورية. وأضاف فرج أن الفعالية جاءت بمشاركة مخيمات محافظة بيت لحم في إطار أنشطة متعددة سيتم تنفيذها في مخيمات اللاجئين تحت شعار “لا لتقليص خدمات وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة، ولا لتخفيض رواتب الموظفين في الأونروا، ولا لشطب حقوق اللاجئين بشطب الأونروا من خلال هذه القرارات المستمرة التي تهدف لشطب حقوق اللاجئين وأهمها حق العودة”. فعاليات ولجان المخيم وأكدت اللجنة الشعبية أن هذه الفعالية هي بداية لتأكيد تمسك اللاجئين بحقوقهم ورفض الاستهداف المتعدد الأوجه لحق العودة الذي تشهده الأونروا. من جانبه قال محمود رمضان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الدهيشة إن هذا الموقف يحمل رسالة واضحة وهي الرفض القاطع للمخيمات واللاجئين واللجان الشعبية وكافة أهالي المخيمات لقرارات وكالة الغوث ورفض التخفيضات بكافة أشكالها في كافة مخيمات اللاجئين في الوطن والمهجر. وأشار رمضان، في حديث لـPNN، إلى أن الحدث هو الأول من نوعه لكنه لن يكون الأخير، وأن هناك حراك في المخيمات للتعبير عن رفض تخفيضات الوكالة الدولية التي تقدم خدماتها المختلفة، والتي قامت بالفعل بتخفيضها، للتوضيح والتأكيد على أن هذه التخفيضات تهدف إلى المساس بحقوق اللاجئين، وبالتالي لن يسمحوا لمسؤولي الأونروا وعلى رأسهم لازاريني بالقيام بهذه التخفيضات. وأشار رمضان إلى عقد لقاءات متعددة مع دائرة شؤون اللاجئين برئاسة الدكتور أحمد أبو هولي. وجميع اللجان الشعبية لمناقشة الخطوات. كما عقد قبل أيام اجتماع مع رؤساء اللجان الشعبية في المنطقة الجنوبية، وتقرر البدء بحملة لتوجيه رسائل للعالم بضرورة التحرك ومنع إلغاء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا). من جانبه قال سعيد العزة رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة، إن هذه الوقفة اليوم في مخيم الدهيشة بمشاركة فعاليات ومخيمات اللاجئين في محافظة بيت لحم تهدف إلى التأكيد على أن فئات اللاجئين ومؤسساتهم ضد استهداف المخيمات من خلال استهداف الأونروا من خلال سياسة التقليص من خدمات الوكالة الدولية. والتي تأسست بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 302 عام 1949 لخدمة ورعاية اللاجئين الذين لهم حقوق، وأهمها حق العودة والتعويض، حيث أن هذه الحقوق مستهدفة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية اللتين تسعىان إلى إلغاء الأونروا، محذرتين من هذه التخفيضات التي تأتي في سياق نقص التمويل، لكنها سياسية وتستهدف حقوق اللاجئين. وأكد العزة في حديثه لـPNN أن اللجان الشعبية والمؤسسات ومخيمات اللاجئين حضروا إلى هنا اليوم. وتضامنا مع قضية وحقوق اللاجئين وموظفي الأونروا الذين يتعرضون لحملة استهداف خطيرة، فهي أيضا رسالة واضحة للدول المضيفة، بما فيها فلسطين والسلطة الوطنية، بضرورة إبداء موقف حاسم وثابت ضد التخفيضات التي قامت بها إدارة الأونروا. كما أن الهيئة مطالبة بالعمل على الضغط على دول العالم للالتزام بالتزاماتها المالية. وشدد العزة على أن هذا النشاط على مستوى مخيمات اللاجئين في الداخل وفي الشتات يعتبر خطوة أولى نحو تصعيد الأنشطة التي تطالب الأونروا ودول العالم بالالتزام بحقوق اللاجئين. ومن جانبه قال محمد العدوين رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم بيت جبرين “العزة” في استمرار عمل الأونروا، إن احتجاج اليوم يحمل رسالة واضحة وهي رفض هذه القرارات الجائرة من قبل الإدارات الأجنبية العليا بحق صغار الموظفين بحجة التخفيضات ونقص الإمكانيات المالية، معتبراً هذه القرارات قرارات مجحفة بحق موظفي الأونروا وكافة اللاجئين الفلسطينيين. وأكد العدوين أن الوقفة تحمل رسائل تضامن مع أهلنا في كافة المخيمات. وخاصة مخيمات شمال الضفة الغربية التي تتعرض لحملة شرسة واستهداف ممنهج، مؤكدا أن تقليصات الأونروا تأتي بالتوازي مع هذه الحملة لاستهداف المخيمات، ولذلك يجب على الجميع الوقوف صفا واحدا ضد ما تقوم به الأونروا لأنه يستهدف وجودنا وحقوقنا كلاجئين. وأكدت أجيال متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين بمختلف أعمارهم أن مطالبهم واضحة، وهي ضرورة أن تفي وكالة الغوث ومن خلفها الأمم المتحدة بتعهداتها تجاههم، لأن ما يطالبون به هو حقوق إلى حين. – تطبيق حق العودة وليس المنح والتبرعات. وقالت إحدى طالبات مدرسة بنات مخيم الدهيشة واسمها هالة، إنها قادمة اليوم للمشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية للتعبير عن رفضها لما تقوم به الأونروا. وهي هنا أيضًا للمطالبة بحقوق الموظفين وحقوق اللاجئين المختلفة، وأهمها حقها في التعليم. أما ريبال الكرد المدير التنفيذي لجمعية الطلائع للثقافة، فقال إن احتجاج اليوم يأتي بمثابة صرخة غضب ورفض لاستمرار سياسة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في التنصل من خدماتها الأساسية، حيث وصلت هذه الخلافات إلى مرحلة لا يمكن التغاضي عنها تحت ذرائع واهية، مؤكدا أن هذه الخدمات هي مسؤولية دولية للأمم المتحدة وعليها الوفاء بالتزاماتها تجاه الأونروا والتي يجب ألا تتماشى مع سياسات بعض الدول الظالمة. العالم والبدء بتقليص خدماتها، مشددا على أن على الوكالة أولا الضغط ومطالبة التمويل اللازم من دول العالم. وأكد الكردي في حديث لـPNN أن سياسة مراكمة التخفيضات وتقليص وشطب الخدمات هي سياسة خبيثة من الأونروا ومخالفة للقرارات الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، مشددا على أن رسالة أحداث اليوم هي ضرورة تراجع الوكالة عن التخفيضات التي اتخذتها تباعا. من جهتها، قالت الحاجة هيام العزة، اللاجئة الفلسطينية التي تعيش في مخيم عايدة، في لقاء مع شبكة PNN، إنها تأتي اليوم للتعبير عن تضامنها مع المعلمين والأطباء. وهي هنا أيضاً لتعرب عن رفضها ورفض اللاجئين إلغاء حقوقهم في الصحة والتعليم، حيث لم تعد مؤسسات الأونروا تقدم لهم أي شيء، وهو ما يرفضه جميع اللاجئين.


