اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-11-25 21:04:00
– نقف إلى جانب شعبنا لمواجهة آثار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. إن السلام العادل المبني على الشرعية الدولية هو ضرورة إقليمية ودولية، والسبيل الوحيد لتحقيقه هو إنهاء الاحتلال بشكل كامل وتجسيد استقلال دولة فلسطين. إننا نشهد زخماً دولياً متزايداً لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، وزيادة الدعم لإنهاء الاحتلال غير القانوني. أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن وحدته مع الضفة الغربية والقدس الشرقية حق ثابت وغير قابل للتفاوض، وأن كافة الترتيبات خلال الفترة الانتقالية يجب أن تتسق مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ووحدة وسلامة أراضيه. وقال سعادته في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، التي ألقاها نيابة عنه المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن شعبنا لا يزال يواجه آثار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، في ظل استمرار الاحتلال وسياساته القائمة على الاستيطان والتوسع والضم، وإرهاب المستوطنين الذي يتعرض له شعبنا تحت حماية الاحتلال. الجيش وما يترتب على ذلك من نتائج. معاناة إنسانية خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. وأكد أن السلام العادل المبني على الشرعية الدولية أصبح ضرورة إقليمية ودولية، والسبيل الوحيد لتحقيقه هو إنهاء الاحتلال بشكل كامل وتجسيد استقلال دولة فلسطين. وتابع سعادته: نشهد زخما دوليا متزايدا لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، وزيادة الدعم لإنهاء الاحتلال غير الشرعي وفقا لفتوى محكمة العدل الدولية وتحقيق السلام العادل والشامل. فيما يلي كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، سعادة رئيسة الجمعية العامة السيدة أنالينا بيربوك، سعادة رئيس مجلس الأمن السفير مايكل عمران كانو، سعادة رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السفير كولي سيك أصحاب السعادة، السيدات والسادة، اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بالشكر للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف على دورها الهام. وفي حشد الدعم الدولي لفلسطين وشعبها وفي إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. كما أشكر القادة من مختلف أنحاء العالم الذين بعثوا برسائل الدعم والتضامن مع شعبنا وقضيته العادلة. أصحاب السعادة، السيدات والسادة، نجتمع اليوم في هذه المناسبة التي يعتمدها المجتمع الدولي سنوياً لتأكيد الالتزام العالمي بالتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال. ويأتي هذا اليوم فيما لا يزال شعبنا يواجه آثار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، في ظل استمرار الاحتلال وسياساته القائمة على الاستيطان والتوسع والضم، وما يتعرض له شعبنا من إرهاب المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، وما يترتب على ذلك من معاناة إنسانية خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. وفي الوقت الذي نواجه فيه هذه الجرائم، نشهد زخماً دولياً متزايداً لصالح الاعتراف بالدولة. فلسطين، وزيادة الدعم لإنهاء الاحتلال غير الشرعي وفقاً لفتوى محكمة العدل الدولية وتحقيق السلام العادل والشامل. وشكلت جهود اللجنة العربية الإسلامية، برئاسة المملكة العربية السعودية، بداية حركة دولية واسعة، أنشأت إلى جانب الاتحاد الأوروبي والنرويج تحالفا دوليا لتنفيذ حل الدولتين. وقد بلغ هذا الجهد الدولي ذروته مع انعقاد المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين بالطرق السلمية وتنفيذ حل الدولتين على مستوى وزراء الخارجية في شهر يوليو وعلى مستوى القادة في شهر سبتمبر الماضي، برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، واعتماد الجمعية العامة لإعلان نيويورك الذي تضمن خطوات لا رجعة فيها نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة. ورافق المؤتمر الاعتراف الدولي بدولة فلسطين واعتماد عدد كبير من الدول إجراءات عملية لإنهاء العدوان على شعبنا واحتلال أرضنا. وبهذه المناسبة، نثمن عالياً اعترافات فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وأندورا وسان مارينو، كما نقدر تقديرنا الكبير للدول الخمس التي سبق أن اعترفت بدولة فلسطين، وهي إسبانيا وإيرلندا والنرويج وسلوفينيا وأرمينيا، بالإضافة إلى دول البحر الكاريبي بربادوس وجامايكا وترينيداد وتوباغو وجزر الباهاما، ليصل عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين إلى دولة واحدة. مائة. ستون دولة، في انعكاس واضح لإرادة دولية متنامية لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة وفق قرارات الشرعية الدولية. وإننا ندعو الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة الشجاعة التي تتفق مع مبادئ القانون الدولي، ونذكّر بأننا اعترفنا بدولة إسرائيل منذ عام 1993. كما نشكر جميع الدول والمؤسسات التي تقف إلى جانب شعبنا، دفاعاً عن حقه في الحرية والاستقلال، بما فيها تلك الدول التي اتخذت خطوات سياسية وقانونية وعملية لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزة وضد سياسات الاستيطان والضم. وهنا لا بد من أن نعرب عن شكرنا لدولة الجزائر الشقيقة، بصفتها الممثل العربي في مجلس الأمن الدولي، على دورها الرائد في المجلس في السعي إلى وقف إطلاق النار. كما نشكر الأعضاء المنتخبين والدائمين في مجلس الأمن الذين دعموا جهود وقف إطلاق النار خلال العامين الماضيين. كما نعرب عن شكرنا للدول الشقيقة والصديقة التي قدمت وما زالت تقدم المساعدات الإنسانية لشعبنا في قطاع غزة، وللأمم المتحدة وأمينها العام ومؤسساتها والعاملين فيها، وخاصة وكالة الغوث الأونروا. كما نشكر جميع العاملين في المجال الإنساني الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ حياة المدنيين الفلسطينيين. ونثمن الدعم السياسي والمالي والفني الذي تقدمه الدول للسلطة، بما في ذلك تدريب الشرطة الفلسطينية، لتتمكن من القيام بواجبها تجاه شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، وفق أعلى المعايير الدولية. ونؤكد على ضرورة تمكين الهيئة ورفع القيود والعراقيل التي تمنعها من القيام بدورها الطبيعي في خدمة شعبنا، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها. أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي، رحبت دولة فلسطين بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهود الوساطات المثمرة التي تقوم بها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، لتحقيق وتعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتأمين إطلاق سراح الرهائن والأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. نجدد ترحيبنا بخطة الرئيس ترامب للسلام، والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي في القرار 2803، الذي أكد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والذهاب إلى إعادة الإعمار، وتحمل دولة فلسطين مسؤولياتها الإدارية والأمنية الكاملة في قطاع غزة، وضمان ربط جميع المؤسسات والهيئات في قطاع غزة بالسلطة الفلسطينية ومؤسسات الدولة، بما في ذلك المعابر، وتنفيذ رؤية الدولة الواحدة والحكومة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد. ونؤكد هنا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن وحدته مع الضفة الغربية والقدس الشرقية حق ثابت وغير قابل للتفاوض، وأن كافة الترتيبات خلال الفترة الانتقالية يجب أن تتوافق مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ومع وحدة وسلامة أراضيه. وستعمل فلسطين مع الولايات المتحدة والشركاء في المنطقة والعالم على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية تنهي الاحتلال وتؤدي إلى سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار والازدهار لجميع دول المنطقة. سيداتي وسادتي، إن دولة فلسطين ترفض التصريحات والمواقف الصادرة عن كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، الداعية إلى العنصرية والاضطهاد والكراهية، والرفض الصريح للشرعية الدولية واستقلال دولة فلسطين، والتي ترسخ التوسع الاستيطاني والضم، وتقوض حل الدولتين، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرارات 242 و338 و2334، ولحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية بما فيها الحق في تقرير المصير. إن الممارسات الاستيطانية وعنف المستوطنين وهدم المنازل ومصادرة الأراضي والاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية، والاستمرار في احتجاز الأموال الفلسطينية، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وتقويض مؤسسات دولة فلسطين، كلها خطوات أحادية وغير قانونية تقوض فرص السلام، الأمر الذي يتطلب من الأمم المتحدة والدول الأعضاء تحمل مسؤولياتها في وقف هذه الممارسات، وضمان الامتثال للقانون الدولي، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. السيدات والسادة، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، باسم شعبنا، نتقدم بخالص التقدير لملايين الأحرار حول العالم الذين خرجوا في مظاهرات سلمية معبرة عن تضامنهم الإنساني، مطالبين بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة، ورفضاً لسياسات القمع، ومطالبين باحترام القانون الدولي، لتكون أصوات الشعوب في العواصم العالمية شاهدة على أن الضمير الإنساني لا يزال حياً، وأن العدالة لا يمكن تحقيقها مهما طال الزمن. وعلى الرغم من كل ما نعانيه نتيجة الاحتلال، فإن دولة فلسطين تؤكد التزامها الكامل بتنفيذ كافة الإصلاحات التي تعهدت بها من أجل تعزيز الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة والديمقراطية الملتزمة بثقافة السلام والحوار. إن السلام العادل المبني على الشرعية الدولية أصبح ضرورة إقليمية ودولية. والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إنهاء الاحتلال بشكل كامل، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ووقف كافة الإجراءات الأحادية غير القانونية، وضمان المساءلة الدولية، وتمكين دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وفي الختام نقول لشعبنا الفلسطيني في الداخل والمخيمات والشتات: صمودكم وتمسككم بحقوقكم غير القابلة للتصرف هو الأساس لاستمرار قضيتكم العادلة، وأن طريق الحرية أقرب من أي وقت مضى، وأن استقلال دولة فلسطين سيتجسد بإرادتكم، وبدعم من المجتمع الدولي، وبشرعية لا يستطيع أحد أن ينتزعها منها مهما طال الزمن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




