اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 14:49:00
قال الله تعالى: “فإذا جاء وعد الآخرة ليسووا بوجهك وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة فيتبرأون مما قاموا إليه تبرئا”. (الإسراء – 7) لم يحلم كاتس يومًا أن يقيم على تراب الأرض المباركة المقدسة، كما لم يحلم أبوه وجده، ولم يكن ذلك من طموحاتهم، ولكن شاءت أقدار الله على شعبنا وقضيتنا وأرضنا ومقدساتنا ما حدث… كاتس أيضًا لم يحلم بأن يكون له اسم في قائمة المجرمين الأوائل، حيث بن غوريون وشمير ورابين وشارون وباراك. كانت. في الصباح نظر في المرآة ورأى نفسه وحشًا مفترسًا. وقد أعجب زعيم الجريمة نتنياهو، الذي ماهر في اختيار العبيد لنفسه. انتفخ أوداغ كاتز وهز كتفيه وبدأ يهدد ويهدد الأعداء والأصدقاء والحلفاء والوسطاء. يريد أن يصل إلى أعلى مستوى من الهتلرية في وقت قياسي، ولا يبالي؛ فهو لا يهتم بعواقب الجرائم الكبرى، ولا يهتم بعواقبها المباشرة أو المباشرة، ولا يهمه أن يوصف بالمجرم أو الطفل مصاص الدماء… لا يهمه. كاتس واللقطة الأخيرة: جاء كاتس إلى غزة، ووقف على أرضها – كما يقول – ونظر إليها كما نظر هتلر إلى المدن التي دمرها بفرح واعتزاز، وكما نظر إلى موسوليني ولينين وستالين وكل المجرمين. وبكل جرأة ووقاحة، يعرب كاتس عن سعادته برؤية الدمار الشامل الذي أحدثه جيشه في غزة، حيث دمرت المنازل على أصحابها، ودمرت المستشفيات والمدارس والمساجد والجامعات والكنائس والأسواق والشوارع وآبار المياه. هذا الدمار الواسع ينعشه ويسعده، ومعه صرخات الأطفال، وألم الجرحى، وحزن الثكالى، وهموم النازحين في الخيام، وجوع الأحياء وعطشهم، وتحلل أجساد الشهداء… كل هذا ينعشه ويسعده. وهنا أقول لهذا الوحش الأحمق: آه، المعركة لم تنتهي بعد، وجيشك المكون من مرتزقة الأزقة في بيوت الدعارة في البلدان الفقيرة، لن يستطيع أن يحسمها. ونقول بكل ثقة واطمئنان أن الذي سيحسم المعركة بهزيمتكم الحتمية هو الله عز وجل عندما يقوم جنوده بأمره، فهو القائل: “وإن جندنا هم الغالبون”. مهلا، تذكر أن جيشك الذي تقوده متهالك ومنهار. فهو لا يستطيع الصمود أمام أي جيش مهما كان، خاصة إذا كان يرفع راية التوحيد الطاهرة. وليس هناك دليل على ذلك من عدد المنتحرين في جيشكم المهزوم، وعدد المرضى الذين يعانون من إعاقات نفسية شهدها العالم، وكل هذا كان على أيدي شباب غزة الأبطال، الذين تفتخرون بوقاحتهم بهدم بيوتهم على رؤوسهم بالأسلحة الأمريكية والأوروبية. مهلا، تذكروا أن سمعتكم في العالم – التي كنتم تراهنون عليها – قد خسرت كل رهاناتكم عليها بسبب إجرامكم ووحشيتكم، ومهما بذلتم من أجل استعادتها فلن تنجحوا، وفي أهم معاقلكم وأقوى داعميكم؛ أمريكا وبريطانيا. مهلا، تذكروا أن الذي تعاطف معكم من أوروبا وأمريكا هو “المحرقة المزعومة”، رددتموها بين أهل غزة أمام العالم الذي يشهد على كل أعمالكم المشينة، التي جعلت العالم يتحول من التعاطف معكم إلى الكراهية والبغض لكم، ويصب عليكم لعناته ليل نهار. وجهك يزداد سوءًا، ونهايتك قد قررها العالم الذي أتى بك إلى بلدنا. واعلموا -يا من لا عقل له ولا قلب- أن الجيل القادم في فلسطين والأمة والعالم أشد قوة وأبغض إليكم، فعليكم أن تستعدوا للرحيل الحتمي الحتمي إن شاء الله. يا من دنستم بجيشكم ورئيسكم غزة الطاهرة وفلسطين المقدسة، اعلموا أن أهلها هم أبناء الإسلام العظيم، وأنتم وعصابتكم أبناء اليهودية، فارجعوا إلى توراتكم لتعرفوا من سيكون نصره في النهاية… لا شك أنه الإسلام وأهله.




