اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 00:03:00
مركز الإعلام الفلسطيني دخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مرحلة أكثر خطورة، مع إعلان طهران استهداف القواعد الأمريكية في الخليج وإغلاق مضيق هرمز، مقابل تصعيد جوي غير مسبوق على أراضيها وتهديدات أمريكية بإرسال قوات برية، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثار مخاوف من انقطاع الإمدادات العالمية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه هاجم أهدافا ثابتة ومتحركة للجيش الأمريكي في الكويت والإمارات والبحرين ومضيق هرمز. وقال إن قواته البحرية أطلقت 26 طائرة مسيرة هجومية وخمسة صواريخ باليستية على القواعد الأمريكية، مؤكدا استهداف قاعدة عريفجان في الكويت على مرحلتين بـ 12 طائرة مسيرة، كما تم استهداف مركز القيادة والسيطرة في قاعدة المنهاد بالإمارات بست طائرات مسيرة وخمسة صواريخ. كما أعلن الحرس الثوري تدمير ما تبقى من منشآت الأسطول الأميركي في البحرين بست طائرات مسيرة، مشيراً إلى أن ناقلة الوقود “أثينا نوفا” التابعة لحلفاء واشنطن لا تزال مشتعلة في مضيق هرمز بعد استهدافها بطائرتين مسيرتين. كما أفاد أن دفاعاته الجوية أسقطت 21 طائرة من طراز هيرميس منذ بداية العدوان. بدوره، قال جيش الاحتلال إنه قصف طهران، الاثنين، بأكثر من 250 قنبلة وصاروخا، مشيرا إلى أنه هاجم نحو 600 هدف داخل إيران منذ بدء العمليات. واعتبر أن الهجوم “يعمق الأضرار التي لحقت بالنظام الإيراني”، متعهدا بمواصلة ضرب “هياكل النظام وعناصره أينما كانوا يعملون”. من ناحية أخرى، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في تدوينة على موقع “إكس” أن بلاده رفضت التفاوض مع الولايات المتحدة، تعليقا على ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن بدء جهود جديدة لاستئناف المفاوضات. وقال لاريجاني في تدوينة أخرى إن “ترامب (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب بتمنياته الكاذبة أشعل الفوضى في المنطقة ويخشى سقوط الكثير من القتلى في صفوف قواته”، مضيفا: “ترامب بأدائه الوهمي حول شعاره “أمريكا أولا” إلى “إسرائيل أولا”، وهو يضحي بالجنود الأمريكيين فداء لسياسة إسرائيل التوسعية”. وشدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني على أن إيران “أعدت نفسها لحرب طويلة”، مضيفا أن إيران “على مدى 300 عام الماضية لم تكن هي التي بدأت الحروب، ولم تشن قواتنا المسلحة الشجاعة أي هجوم باستثناء الدفاع”. إلى ذلك، نقلت صحيفة نيويورك بوست عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا لزم الأمر، وذلك بعد أيام من تأكيد واشنطن عدم وجود جنود أميركيين في إيران. وقال ترامب اليوم: “ليس لدي أي تردد في إرسال قوات برية”، مضيفا: “لا أقول إنه لن تكون هناك قوات برية. أقول ربما لا نحتاج إليها أو ربما نحتاج إليها إذا لزم الأمر”. المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي ووزارة الدفاع البريطانية يعلق الآن لسوريا على تصريحات ترامب بشأن إمكانية إرسال قوات برية إلى إيران pic.twitter.com/9CgHAfbv57 — سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) 2 آذار/مارس 2026 من جهته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن بلاده تشن الحملة الجوية “الأكثر دموية” في التاريخ ضمن العدوان على إيران، متحدثاً عن استخدام القاذفات الاستراتيجية في العمليات الجارية، في أول مؤتمر صحفي له منذ اندلاع الحرب. وعن الإطار الزمني للعدوان على إيران، أضاف هيجسيث: “لن يؤدي إلى حرب بلا نهاية (…) الهدف هو تدمير صواريخ طهران وبحريتها والبنية التحتية الأمنية الأخرى”. وتابع: “هذه ليست حرب لتغيير النظام كما يطلق عليها، لكن النظام تغير بالفعل”، معترفا بأن “العملية العسكرية في إيران ستتضمن خسائر بشرية” في صفوف القوات الأميركية، التي قتل منها أربعة جنود حتى الآن. وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت: “لدى إسرائيل أيضًا مهام واضحة، ونحن ممتنون لذلك. الشركاء الأكفاء، كما قلنا منذ البداية، هم شركاء جيدون؛ على عكس العديد من حلفائنا التقليديين الذين يفركون أيديهم من القلق، ويصابون بالذعر والارتباك، ويترددون ويختلقون الأعذار عندما يتعلق الأمر باستخدام القوة”. تامر (@tamerqdh) 2 مارس 2026 اقتصادياً، أعلن مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني أن بلاده ستستهدف خطوط أنابيب النفط التابعة لـ”الأعداء”، مؤكداً أنها لن تسمح بتصدير النفط من المنطقة في ظل التصعيد الحالي. وأضاف أن مضيق هرمز “أغلق”، محذرا من أنه سيتم استهداف أي سفينة تحاول العبور، في خطوة تنذر بتصعيد خطير يهدد الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. تسببت موجة التصعيد العسكري، بعد ضرب الولايات المتحدة وإسرائيل لطهران، في إغلاق منشآت النفط والغاز في قطر والمملكة العربية السعودية والعراق. بينما قفزت أسعار النفط إلى 82 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى مسجل في العقود الآجلة منذ أشهر، بينما يتوقع المحللون أن تتجاوز الأسعار حاجز 100 دولار إذا لم يتم استئناف تدفق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بسرعة. المحلل العسكري في سكاي نيوز شون بيل: “ما لا يقل عن 150 ناقلة نفط تنتظر خارج مضيق هرمز… كان التهديد أنهم سيغلقونه، لكنهم لم يضطروا إلى ذلك. مجرد التهديد كان له نفس التأثير… وهذا مثال واضح آخر على نفوذ إيران. سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما سينعكس سلبا على دونالد ترامب… pic.twitter.com/1vpyjgR1Gq — مجلة ميم… مرآتنا (@Meemmag) مارس ويمثل المضيق عصبًا اقتصاديًا عالميًا، إذ يمر عبره أكثر من 20% من نفط العالم. وأدت الهجمات إلى إلحاق أضرار بناقلات النفط، وأوقفت بعض شركات الشحن وشركات النفط الكبرى والشركات التجارية شحن النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر عسكري، قوله إن الهجوم الذي استهدف مصفاة رأس تنورة النفطية في السعودية، صباح الاثنين، تم تنفيذه. من قبل الإسرائيليين، “وهو مثال على علم العمليات”. وأشار إلى أن طهران “أعلنت دون أي تردد أنها ستضع جميع المصالح والمنشآت والإمكانات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تحت نيرانها، وهاجمت الكثير منها حتى الآن، لكن منشآت أرامكو لم تكن من بين أهداف الهجمات الإيرانية”. أسعار الغاز في أوروبا تقفز 50%.. ما هي الدولة الأكثر استفادة من هذا الارتفاع؟ وتأتي القفزة بعد أن أعلنت شركة قطر للطاقة حالة “القوة القاهرة” فيما يتعلق بتسليم الغاز الطبيعي. Al-Masal @nouramache🔴 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد pic.twitter.com/rCEOycD1oU — الشرق نيوز الشرق نيوز (@AsharqNews) 2 مارس 2026 تعتبر مصفاة رأس تنورة قلب القدرة التكريرية للمنشآت النفطية السعودية، وتصل طاقتها الإنتاجية إلى 550 ألف برميل يومياً، وتنتج ما يعادل 200 ألف برميل من الديزل، و180 ألفاً. برميل بنزين، و25 ألف برميل وقود طائرات. و25 ألف برميل من الغاز الطبيعي السائل. وفي 28 فبراير، بدأت قوات الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة أكثر من 555 شخصًا، بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين. وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل. كما شنت هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في الدول العربية، خلفت بعضها قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بالأعيان المدنية، بما في ذلك الموانئ والمباني. سكني. وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بحسب شهادة الوسيط العماني. وهذه هي المرة الثانية التي تجلس فيها إسرائيل إلى طاولة المفاوضات، وفي الأولى بدأت حرب حزيران/يونيو 2025. ويأتي هذا التصعيد المتبادل في وقت يتسع فيه نطاق المواجهة إقليميا، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب طويلة الأمد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران.




