اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 13:46:00
قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إن أول أيام شهر رمضان المبارك يصادف هذا العام في ظل حرمان الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم بحرية وسلام. جاء ذلك خلال كلمته أمام الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن الدولي، حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية. وترأست الاجتماع وزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس هذا الشهر. وأضاف: هدف إسرائيل منذ فترة هو إخراج الشعب الفلسطيني من أجل الاستيلاء على أرضه، وقد تغير الحجم والوتيرة، لكن الأدوات والأهداف ظلت كما هي، وهي الاستيطان وإرهاب المستعمرين، والاستيلاء على الأراضي بذرائع مختلفة، وهدم المنازل، والاستيلاء على سجلات الأراضي، وصولا إلى الهدف النهائي: الضم. وشدد منصور على أن فلسطين ملك للشعب الفلسطيني، وليست طائفية، وليست للبيع، وليست أرضًا بلا شعب. وشدد على أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعني الوصول إلى نهاية الطريق، وأن الضم أصبح واضحا للعيان، محذرا من أنه إذا لم تتم مواجهته فإنه سيحدد مستقبل المنطقة، ويحكم عليها بالفشل، ويعيد تعريف العالم الذي نعيش فيه. وأشار منصور إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر الفلسطينيين غرباء في أرضهم، وترفض الاعتراف بوجودهم كأمة، وتدعي الدفاع عن الحضارة من خلال اضطهادهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، معتبرا أن في هذه الرواية عنصرية جوهرية تقوم عليها السياسات غير القانونية. ونُقل عن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريش قوله: “نحن نعزز قبضتنا على الأرض ونقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية في قلب البلاد”. كما أشار إلى تصريح سابق لوزير الخارجية الإسرائيلي عام 2023 بعد 7 أكتوبر قال فيه: “غزة يجب أن تصغر بنهاية الحرب.. أولا لأنه أمر أمني.. وثانيا لأن هذا هو الثمن الذي يفهمه العرب”. وأوضح أن العالم تحرك أمس في الأمم المتحدة لإدانة ورفض الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالضم، حيث انضمت إليها أكثر من 100 دولة. وأصدرت المنظمة بيانا بهذا الخصوص، وأعرب جميع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر عن معارضتهم للضم، باعتباره انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وقال إن من واجب مجلس الأمن التحرك، وكذلك كل الدول الساعية للسلام، متسائلا عن تداعيات مضاعفة إسرائيل خطواتها نحو الضم رغم الرفض الدولي، وقبل أيام من اجتماع مجلس السلام في واشنطن، وفي وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية وأطراف إقليمية ودولية إلى تثبيت وقف إطلاق النار الهش في غزة. واتهم إسرائيل بتقويض وقف إطلاق النار من خلال قتل الفلسطينيين وتقييد المساعدات الإنسانية وعرقلة عمل معبر رفح ومعارضة الدور الطبيعي للحكومة الفلسطينية في غزة. وأضاف: رحبنا بخطة الرئيس ترامب للسلام، موضحا أنها بالنسبة للفلسطينيين تتعلق بإنقاذ الأرواح من خلال وقف إطلاق النار وإنهاء المجاعة، وضمان عدم وجود ضم أو احتلال أو تهجير قسري، آملين أن تشكل خطوة أولى نحو ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة للوصول إلى السلام، ولم ينه إطلاق النار معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن إسرائيل لا تريد وقف إطلاق النار، وأن أهدافها لا تزال الاحتلال والضم والتهجير القسري في غزة التي وهي مقسمة الآن إلى قسمين، وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وقال إن إسرائيل اختارت بين الضم والسلام، فاختارت الضم، متسائلا: كيف سنوقف إسرائيل؟ لافتاً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتحرك بسرعة وتأمل إنجاز الأمر قبل تشكيل رد دولي حازم. وقد تقدم تنازلات تكتيكية، لكنها تستمر على المستوى الاستراتيجي. الاستيلاء على الأرض. وأوضح أن الفلسطينيين انحشروا في مناطق أصغر فأصغر، لكنهم لم يختفوا، بل أعدادهم في تزايد، وأن إسرائيل تتحدث الآن عن السيطرة على المنطقة من النهر إلى البحر، وهي المنطقة التي يعيش فيها 7.5 مليون فلسطيني، متسائلا عما إذا كانت ستمنحهم حقوقا متساوية أم ستجعل حياتهم مستحيلة من خلال الموت والدمار والتهجير. وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى إشعال انفجار في الضفة الغربية من خلال الاجتياحات العسكرية والسماح بعنف المستوطنين والتهجير القسري للمجتمعات والتدمير. مخيمات اللاجئين، والهجوم على السلطة الفلسطينية الملتزمة بالسلام وحل الدولتين، والمتعاونة مع الجهود الإقليمية والدولية. وشدد على أن الرد الوحيد هو التأكيد بالقول والفعل على أن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يشكلون الوحدة الإقليمية لدولة فلسطين، وأن وحدتهم السياسية والجغرافية لا يجوز تأخيرها أكثر من ذلك، محذرا من أن حل الدولتين يجب ألا يتحول إلى “وهم الدولتين”.




