اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 04:47:00
أصدرت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مساء الثلاثاء، بيانا أثار العديد من التساؤلات حول أسبابه ودوافعه، خاصة أنه صدر بشكل مفاجئ، تحدثت فيه عن حيادها الحزبي، وعدم انتماء أي من أعضائها إلى أي فصيل فلسطيني. وقالت اللجنة، في بيانها، إنها إطار مهني وغير حزبي، ولا تمثل أي حزب سياسي، وأن رئيسها وأعضائها يعملون بصفتهم المهنية والوطنية، دون أي نشاط تنظيمي أو حزبي. وأوضحت أن “أي خلفيات سياسية أو وطنية سابقة لأي من أعضائها لا تؤثر على طبيعة الولاية الممنوحة لها كإطار مهني مؤقت، ولا التزامها بالحياد والشفافية والانفتاح على كافة القوى والمؤسسات الفلسطينية، ضمن ضوابط تحفظ المصلحة الوطنية العليا والسقف المحدد لمهامها”. ما هي القصة؟… ولمن تستهدف؟ وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين تواصلا مع أعضاء اللجنة أن البيان صدر بطلب من الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، بعد مراجعات أجراها مع رئيس اللجنة علي شعث، بشأن إدراج اسمه وعضو آخر في اللجنة، إلى جانب نائب هذا العضو، في قائمة أسماء أعضاء المؤتمر الثامن لحركة «فتح»، الذي سيعقد في الرابع عشر من الشهر الجاري. وورد اسم شعث إلى جانب مسؤول الملف الأمني في اللجنة سامي نسمان ضابط المخابرات الفلسطينية المتقاعد، إلى جانب نائبه نعيم أبو حسنين الذي سيتولى أيضا مهام أمنية في الملف الأمني في لجنة إدارة غزة. وبحسب المصادر فإن اللجنة اضطرت إلى إصدار بيان توضيحي بعد الجدل الذي رافق عملية نشر أسمائهم على قائمة أعضاء مؤتمر حركة فتح. وأثار البيان غضب قيادات وشخصيات في الحركة، حسبما أكد مصدر قيادي فضل عدم الكشف عن هويته. وقال المصدر: إن “الانتماء لحركة فتح ليس عيبا حتى يتخلى بعض أعضاء اللجنة عن انتمائهم للحركة”، لافتا إلى أن البيان حمل “مصطلحا خطيرا باعتبار أن هذه (خلفية سياسية وطنية سابقة)، رغم أنهم أمضوا سنوات طويلة في الحركة وما زالوا من رموزها داخل قطاع غزة”. ولجأت قيادات وشخصيات فتح إلى المطالبة، عبر مجموعة اتصال داخلية، بالدعوة إلى سحب عضويتهم، منتقدين صياغة البيان الذي أصدرته لجنة إدارة غزة بهذا الخصوص. وقال أحد المصادر المقربة من لجنة إدارة غزة إن شعث كان يخدم في السلطة الفلسطينية في مناصب مهنية، ولم يكن ناشطا نشطا في حركة فتح، وأن إدراج اسمه في قائمة عضوية المؤتمر الثامن كان يهدف إلى كسب وجوده إلى جانب الحركة كشخصية عامة. يُشار إلى أن أعضاء اللجنة التي ستحكم قطاع غزة مؤقتًا، كما نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تم اختيارها بشكل أساسي من الأكاديميين والمهنيين، رغم أن بعضهم كان مرتبطًا ببعض الفصائل مثل فتح واليسار، بينما لم يتم اختيار أي من الفصائل الإسلامية، وأجرت إسرائيل فحصًا أمنيًا لملفاتهم قبل قبولهم.




