اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 21:17:00
القدس المحتلة – شبكة قدس: يستعد المسجد الأقصى لاستقبال شهر رمضان في ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث أعلنت شرطة الاحتلال تعزيز قواتها لقمع الفلسطينيين. وتترافق هذه الاستعدادات مع قرارات لتقييد وصول المصلين وإصدار أوامر إبعاد واسعة النطاق بحق شبان مقدسيين، وهو ما يبشر بشهر رمضان مليء بالتوتر ومحاولات فرض واقع جديد في ساحات الأقصى. كشفت القناة 12 العبرية، اليوم السبت، أن شرطة الاحتلال أعلنت شراء مسيرات مجهزة بقنابل الغاز المسيل للدموع تحسبا لاستخدامها خلال المواجهات مع الفلسطينيين خلال شهر رمضان. وأوضحت القناة، أن “شرطة الحدود أنهت شراء ثلاثة أنظمة لتركيبها على طائرات ماتريس بدون طيار”. وتهدف هذه الأنظمة إلى إسقاط قنابل الغاز المسيل للدموع من الجو لتفريق الحشود، وحتى تاريخ الموافقة على الصفقة تمتلك الشرطة 19 نظاماً فعالاً من هذا النوع، علماً أنه تم استخدامه في مرات سابقة. وأشارت القناة إلى أن وثائق الشراء حددت الحاجة الملحة للشراء، وذلك في إطار الاستعدادات لمناسبات رمضان. من جانبه عبر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن إدانته لقرار الاحتلال تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل، محذرا من أن حكومة الاحتلال المتطرفة “تنفذ مخططا عدوانيا ضد الأقصى”. وأضاف صبري في تصريحاته أن الاحتلال قرر إبعاد عشرات الشبان من المسجد خلال شهر رمضان، وأعلن أنه لن يقدم أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يعني انخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات السابقة. واعتبر أن ذلك “يناقض حرية العبادة ويشكل إزعاجا للمسلمين في أداء فريضة الصيام”. بالتزامن، سلم الاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية، المئات من الفلسطينيين من سكان القدس المحتلة، غالبيتهم من الشباب، أوامر بإبعادهم عن المسجد الأقصى خلال شهر الصيام، يمتد بعضها لستة أشهر. وفي وقت سابق، كشفت القناة 15 العبرية، عن توصيات أمنية إسرائيلية بزيادة التعزيزات العسكرية وفرض قيود على الدخول والصلاة في المسجد الأقصى، مع استمرار العمليات العسكرية في الضفة الغربية خلال شهر رمضان المقبل. وقالت القناة العبرية إن سلطات الاحتلال ستسمح بدخول 10 آلاف فلسطيني فقط من الضفة الغربية، للصلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة، خلال شهر رمضان. وذكرت القناة أن سلطات الاحتلال وضعت قيودا سنية على دخول المسجد الأقصى، حيث حددت السن فوق 55 عاما للرجال، وما فوق 50 عاما للنساء. كما قررت سلطات الاحتلال منع المفرج عنهم في صفقات التبادل الأخيرة من دخول المسجد الأقصى. وفي سياق متصل، أوعزت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية باتباع استراتيجية “الضرب بيد من حديد” في الضفة الغربية المحتلة. وطالبت بعدم وقف العمليات العسكرية بما فيها الاعتقالات وهدم المنازل خلال شهر رمضان، رغم التحذيرات من تفجير الوضع. في غضون ذلك، ذكرت القناة العبرية أن «المخابرات الإسرائيلية ترصد حالة من اللامبالاة غير المسبوقة في الشارع الفلسطيني» تجاه قرارات مجلس الوزراء الأخيرة، محذرة من أن الاحتكاك في الأماكن المقدسة قد يشعل المنطقة في لحظة. وصادق مجلس الوزراء، الأحد الماضي، على قرارات تهدف إلى إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل المناطق المصنفة “أ” و”ب” بموجب اتفاقات أوسلو، بذريعة الانتهاكات المتعلقة بالبناء غير المرخص وقضايا المياه والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية. ويسمح هذا الإجراء الأخير لسلطات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم ومصادرة ضد الممتلكات الفلسطينية، حتى في المناطق الخاضعة إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية. يُشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع دخول الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى، خاصة في شهر رمضان المبارك، كما قررت هذا العام أيضًا السماح لكبار السن بالدخول بأعداد محددة للصلاة. ولم تسمح السلطات خلال العامين الماضيين إلا بأعداد محدودة بالدخول بعد الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي، والتي يصعب على الفلسطينيين الحصول عليها.




