اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 21:23:00
متابعة – شبكة قدس: أثار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز احتمال إجراء مناقشات غير مؤكدة بشأن دور محتمل للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في سيناريوهات مرتبطة بالولايات المتحدة و”إسرائيل”. وكان هناك جدل واسع وشكك حول دقته، خاصة أنه اعتمد على مصادر مجهولة وتقديرات تحليلية وليس معلومات موثقة. وبينما ربط التقرير هذه الفرضية بسياق الضغوط والعمليات ضد إيران، شكك خبراء ومحللون في إمكانية اعتماد مثل هذا الخيار عمليا، معتبرين أنه يتعارض مع مواقف معلنة ومعطيات سياسية وأمنية معقدة داخل إيران وخارجها، وأن طرحه ليس أكثر من أحد سيناريوهات التفكير الاستخباراتي غير المؤكد. وقال بيني سابيتي، الخبير في شؤون إيران في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، متشككاً في العناصر الرئيسية للتقرير: “هذه القصة مثل الجبن السويسري، بها الكثير من الثقوب”. وأضاف سابيتي أن فكرة أن يكون الرئيس السابق، المناهض بشدة لإسرائيل، هو القائد ستكون “غير معقولة على الإطلاق بالنسبة للدولة اليهودية، إلى درجة أنها تثير الشكوك حول فكرة أن واشنطن وإسرائيل كان من الممكن أن تكونا تريدان منه أن يملأ فراغ القيادة في إيران ما بعد النظام”. وأوضح: “إسرائيل لن تريد أبداً أن يكون أحمدي نجاد هو الزعيم لأنه منذ عام 2005، أحيا معاداة السامية في طهران وقال تلك الجملة الشهيرة: يجب محو إسرائيل من خريطة العالم”. وتابع قائلا: “لقد عقد الكثير من المؤتمرات المعادية للسامية، ومسابقات الرسوم المتحركة المعادية لليهود، والأفلام القصيرة المعادية للسامية، وأشياء من هذا القبيل”، على حد تعبيره. واقترح مئير جوادانفار، كاتب سيرة أحمدي نجاد وأستاذ السياسة الإيرانية، على منصة X أن القصة قد تكون عبارة عن حملة تضليل لحفظ ماء الوجه “بدأها أولئك الذين حاولوا اغتياله”: “هذه محاولة اغتيال جرت بشكل خاطئ. لقد فشلت. لذا يتم الآن استخدام المعلومات المضللة لخلق الفوضى داخل صفوف جمهورية إيران الإسلامية”. وأوضح أنه إذا كان الادعاء بأن “إسرائيل والولايات المتحدة هدفتا إلى تحريره من خلال هذه الضربة صحيحا، فمن المرجح أنهما اعتبرته شخصية محتملة يمكن استخدامها بسبب القطيعة بينه وبين المؤسسة الدينية الحالية في إيران، بحسب بهنام بن طالب لو، المدير المتميز لبرنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”. وأشار قائلاً: “للوهلة الأولى، تبدو هذه خطة متهورة، لكنها لا تبرر تنصيبه، لكنها قد تساعد في تفسير سبب اهتمام بعض أجهزة المخابرات الأجنبية باستخدامها كتحول سياسي ضد النظام، خاصة في فترة الحرب”. وأشار بعض المحللين الإقليميين إلى أنه على الرغم من أن تخطيط السيناريوهات أمر روتيني في دوائر الدفاع والاستخبارات، إلا أنه لا يشير بالضرورة إلى توجه سياسي نشط – وهو التمييز الذي قال النقاد إن التقرير قد يحجبه. وقال متخصصون سياسيون في الشؤون الإيرانية إن “تمكين أحمدي نجاد لا يفيد أحداً، بل يضع ببساطة المزيد من العقبات، والمزيد من التحديات، أو المشاكل في وضع معقد للغاية بالفعل”.




