فلسطين – محللون يقولون لشهاب: فشل “حركة 26 يونيو” رسالة رفض لاستغلال معاناة غزة لخدمة الاحتلال.

اخبار فلسطين27 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – محللون يقولون لشهاب: فشل “حركة 26 يونيو” رسالة رفض لاستغلال معاناة غزة لخدمة الاحتلال.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 17:08:00

تقرير – شهاب أجمع المحللون السياسيون على أن فشل ما يسمى “حركة 26 يونيو” في قطاع غزة يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بوحدته الداخلية وثوابته الوطنية، ورفضه الانجرار إلى تحركات مشبوهة تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، رغم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع. وأكدوا في محادثات خاصة لوكالة شهاب أن الوعي الشعبي والحاضنة الوطنية ساهما في إفشال الحراك، مشيرين إلى أن أبناء قطاع غزة يفرقون بين المطالب المعيشية المشروعة والدعوات المشبوهة التي تخدم الاحتلال. الحصانة الوطنية قال الكاتب والمحلل السياسي محمد مصطفى شاهين، إن ما سمي بثورة 26 يونيو انتهت بواقع سياسي لا يمكن القفز فوقه، وهو أن المجتمع الغزي رغم الجوع والحصار والنزيف، لا يزال يمتلك مناعة وطنية عالية وقدرة استثنائية على التمييز بين حركة المطالب المشروعة ومحاولات توظيف المعاناة في سياق الهندسة السياسية التي تخدم أجندات خارجية. وأوضح شاهين أن بعض الأطراف راهنت على ما أسماه في أدبيات الصراع “إرهاق السكان واستنزاف الإرادة الوطنية”، وظنوا أن البيئة الإنسانية القاسية ستتحول تلقائيا إلى بيئة عرضة للاختراق السياسي، لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما، حيث بعث أهل غزة برسالة واضحة مفادها أن الألم لا يعني الوقوع في فخ الفوضى، وأن الجوع لا يعني منح الشرعية لمشاريع إعادة تشكيل الوعي الوطني وفق الرؤية “الإسرائيلية”. وأضاف أن الرسالة الثانية هي أن الشعب الفلسطيني يدرك جيدا مفهوم التوقيت السياسي. في لحظات الحروب الوجودية، يصبح أي صراع داخلي بمثابة هدية استراتيجية للخصم. ولذلك، رفضت قطاعات واسعة من المجتمع الانجرار إلى معركة جانبية من شأنها نقل مركز الصراع من الاحتلال إلى الداخل الفلسطيني. وأشار إلى أن الرسالة الثالثة تؤكد أن الحاضنة الشعبية ما زالت تنظر إلى الوحدة المجتمعية باعتبارها أحد أصول القوة الوطنية، موضحا أن الدول والمجتمعات لا تنهار فقط بالقصف، بل تنهار عندما تفقد مناعتها الداخلية وتتحول إلى جماعات متصارعة. وشدد شاهين على أن الرسالة الأخيرة والأهم هي أن غزة أبلغت كل غرف العمليات الإعلامية وكل من راهن على القصف الداخلي أن المجتمع الفلسطيني ليس كتلة يمكن توجيهها عن بعد، وأن الشرعية الشعبية لا تصنعها الحملات الإلكترونية أو غرف التأثير النفسي أو عمليات التضليل الإعلامي. وذكر أن “حركة 26 يونيو” سقطت لأنها افتقرت إلى حاضنة وطنية واصطدمت بوعي جمعي أدرك أن معركة اليوم ليست معركة خبز ودواء فحسب، بل هي معركة هوية وإرادة وسيادة، ومعركة حول خيار الصمود والمقاومة الذي تكفله القوانين والتشريعات الدولية، ورسالة واضحة بأن القرار الوطني الفلسطيني حصين وطنيا ويقف إلى جانب من ضحى وناضل وصمد، وهو بمثابة استفتاء غير مباشر يؤكد صحة خيار المقاومة والرضا الشعبي العام عنه رغم الآلام والتضحيات، كما أنه وحد الفصائل. والمخاتير ومكونات الشعب ضد هذا الحراك الذي ترفضه الجماهير”. بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، إن فشل الحراك أو ما يسمى بـ”ثورة 26 يونيو” التي حدثت في غزة، والتي دعا إليها الاحتلال الإسرائيلي وروجت لها بعض الأصوات اللاواعية وغير الوطنية، يحمل رسالة سياسية مهمة مفادها أن الحاضنة الشعبية في قطاع غزة، رغم الحرب والمجاعة والتهجير، ما زالت متمسكة بثوابتها الوطنية ولم تنجر إلى مشاريع مشبوهة. كما كشف عن حجم الفجوة بين ما يتم ضخه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر الحسابات الممولة والمزيفة، وبين المزاج الحقيقي في الشارع الفلسطيني، مؤكدا أن محاولات تحريض الفلسطينيين ضد الفلسطينيين باءت بالفشل، وأثبت شعبنا أن عدوه الحقيقي هو الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح المدهون أن فشل هذا الحراك يعود إلى عدة أسباب، أولها أن الخوف الذي منع الناس من الخروج لم يكن الخوف من القوات الأمنية أو وزارة الداخلية كما يدعي البعض، بل كان الخوف من الوقوع في دائرة العار الوطني، والاحتساب. المشاركون هم جزء من مشروع يخدم الاحتلال ويمنحه مكاسب سياسية وإعلامية، مشيرين إلى أن أهل غزة أدركوا أن توقيت هذه الدعوات، والجهات التي دعمتها وروجت لها، أثارت علامات استفهام كثيرة، فاختارت عدم الرد عليها. وأضاف أن السبب الثاني هو الوعي الجماعي الفلسطيني وقدرته على التمييز بين الصوت الوطني الصادق والأصوات التي تستغل معاناة الناس لخدمة أجندات أخرى، مشيرا إلى أن أهل غزة يدركون أن أي انزلاق إلى الفوضى أو الاقتتال الداخلي لن يخدم إلا. الاحتلال سيضاعف معاناة الشعب ويفكك جبهته الداخلية. وأشار إلى أن السبب الثالث هو أن الفلسطينيين ما زالوا يعتقدون أن الاحتلال هو المسؤول الأول عن القتل والدمار والحصار، وأن أي مواجهة يجب أن تكون معه وليس داخل البيت الفلسطيني. كما يميز شعبنا بين المطالب المشروعة بالحقوق والتحركات التي قد تستغل لإشعال الفرقة وخدمة الاحتلال. وأشار إلى أن موقف العشائر والعائلات والمخاتير والنخب الفلسطينية، إضافة إلى موقف الفصائل الفلسطينية الرافض لهذه الحركة، ساهم في ذلك. وذكر أن هذه النتيجة يجب أن تدفع كل من يراهن على هذه الدعوات إلى مراجعة موقفهم وتوجيه جهودهم نحو تعزيز صمود ووحدة شعبنا، وليس نحو استغلال آلامه في مشاريع تفتح أبواب الفوضى وتمنح الاحتلال ما عجز عن تحقيقه بالحرب. وأكد أن شعبنا يمر بمرحلة من أخطر المراحل في تاريخه، وهو في أمس الحاجة إلى الوحدة والوحدة والمسؤولية، وهذا واجبه. المهمة الوطنية اليوم هي حماية الجبهة الداخلية، وإحباط كل المحاولات الرامية إلى نشر الفتنة والانقسام، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي، وهو الاحتلال الإسرائيلي. من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية د. أمجد بشقر، إن فشل الحراك في غزة هو رسالة للعملاء والأجراء بأن شعب قطاع غزة ينتمي إلى أرضه ووطنه، وأن الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية ما زالت فاعلة رغم كل الظروف التي مر بها الشعب. وأضاف بشكار أن كافة المتنفذين والناشطين والأجهزة الداعمة للحركة فشلوا في توقعهم ببداية ثورة على يد من تم استئجارهم لقتال المقاومة، مؤكدا أن الحاضنة الشعبية لهذا الوطن وشعبه ومقاومته أكثر فعالية وجدية، وأن الادعاء بأن المقاومة تحكم غزة بالقوة سقط.

اخبار فلسطين لان

محللون يقولون لشهاب: فشل “حركة 26 يونيو” رسالة رفض لاستغلال معاناة غزة لخدمة الاحتلال.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#محللون #يقولون #لشهاب #فشل #حركة #يونيو #رسالة #رفض #لاستغلال #معاناة #غزة #لخدمة #الاحتلال

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية