اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 18:44:00
احتفل المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الجمعة، مسيحيو قطاع غزة، بحدث “الجمعة العظيمة” التي تسبق عيد الفصح، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ 10 أكتوبر الماضي، وسط أوضاع إنسانية صعبة خلفتها الحرب. وتأتي هذه المناسبة بعد حوالي عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 72 ألف جريح، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال معظم البنية التحتية المدنية. وخلال هذه الحرب، استهدفت غارات الاحتلال دور العبادة، بما في ذلك الكنائس في مدينة غزة التي كانت تؤوي النازحين، بالإضافة إلى استهداف رجال الدين الفلسطينيين والمسيحيين. أدى عشرات المسيحيين قداس “الجمعة العظيمة” في كنيسة العائلة المقدسة التابعة للبطريركية اللاتينية في البلدة القديمة بمدينة غزة، بمشاركة النساء والأطفال، رغم الظروف الأمنية. وتعرضت الكنيسة خلال الفترة الأخيرة لعدة مداهمات كان آخرها في يوليو 2025، وأسفرت عن مقتل 3 نازحين وإصابة 9 آخرين بينهم كاهن الرعية. وتصادف “الجمعة العظيمة” يوم الجمعة الذي يسبق عيد الفصح، والذي يصادف هذا العام يوم 5 أبريل حسب التقويم الغربي، و12 من نفس الشهر حسب التقويم الشرقي. وقال عضو مجلس أمناء الكنيسة الأرثوذكسية في غزة، الياس الجلدة، في تصريح له، إن المسيحيين “يعيشون من جديد طريق الآلام”، مضيفا أن الشعب الفلسطيني “لا يزال يعاني ويتعذب”. وطالب الجلدة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الحرب، مؤكدا على حق الفلسطينيين في العيش بحرية وممارسة شعائرهم الدينية. كما انتقد قيود الاحتلال التي تمنع المصلين من الوصول إلى كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، معتبرا أنها مخالفة للقوانين والأعراف الدولية. وتفرض سلطات الاحتلال منذ 28 فبراير الماضي قيودا على الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس، بحجة منع التجمعات في ظل التوترات الإقليمية. وفي هذا السياق، أعلنت شرطة الاحتلال السماح بإقامة “صلوات محدودة” في كنيسة القيامة، بعد انتقادات دولية لقرار منع وصول بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إلبو، إلى الكنيسة خلال احتفالات أحد الشعانين. ويقول الفلسطينيون إن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسات تهدف إلى تغيير هوية القدس وتقويض الطابع الديني والتاريخي لمقدساتها الإسلامية والمسيحية.



