فلسطين – مصادر: مقترحات جديدة واجتماعات قريبة لمنع انهيار التهدئة في غزة

اخبار فلسطين20 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – مصادر: مقترحات جديدة واجتماعات قريبة لمنع انهيار التهدئة في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 13:13:00

أكدت ثلاثة مصادر مطلعة أن جولة اللقاءات التي عقدها وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في العاصمة المصرية القاهرة، الأسبوع الماضي، بشأن تطوير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لم تحقق تقدماً ملموساً كما كان متوقعاً، لكنها لم تنته بعد، إذ يجري الترتيب لاجتماعات أخرى قريباً، في ضوء الطروحات المطروحة خلال الجولة لتقريب وجهات النظر. وقال مصدر مطلع في حركة حماس لـ”القدس العربي”، إن وفد الحركة عقد اجتماعات مهمة مع قادة الفصائل المتواجدة في مصر، واتفق معهم على “رد موحد” سيقدمه للممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، خلال الزيارة، على مقترح كان قد قدمه الشهر الماضي للحركة، يتضمن الذهاب إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار المصدر إلى أن قادة الفصائل الشريكة المجتمعين اتفقوا بالإجماع على عدم التعاطي مع هذا الاقتراح، لا سيما أنه يركز بشكل أساسي على “نزع سلاح المقاومة”، دون مراعاة أي من المطالب الفلسطينية، أو إلزام إسرائيل بتنفيذه. طريق جديد. وقال إن قيادة الحركة، التي التقت أيضًا بوسطاء التهدئة المصريين، وأمام الوسيط التركي، أبدت قلقًا كبيرًا بشأن الاقتراح المطروح، في ظل عدم وجود ضمانات لإلزام إسرائيل بتنفيذه، بناءً على ما تقوم به إسرائيل منذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق في 10 أكتوبر من العام الماضي، حيث تواصل القصف والقتل اليومي، ولا تلتزم بتخفيف إجراءات الحصار على غزة، وبدء عملية الإغاثة. وأعرب وفد حماس خلال اللقاءات عن تخوفه من المخططات الإسرائيلية الأخيرة التي تعتمد على التصعيد الميداني من خلال القتل والقصف اليومي في عمق غزة، وتشديد إجراءات الحصار، وعدم الالتزام ببنود البروتوكول الإنساني، بعد انتقال الوضع القائم منذ الاتفاق الموقع من حالة “الهدوء الهش” إلى مرحلة “الاستنزاف”. وهناك حديث قوي عن أن الوسيط المصري، في ظل حالة الركود بعد رفض الفصائل التعامل بشكل كامل مع خطة “مجلس السلام”، ومن أجل معالجة الأمور ومنع الانزلاق إلى مناطق تصعيد أخطر، يعمل على محاولات جدية لتجنب كل ذلك، من خلال فتح مسارات جديدة، خاصة أن الفصائل أكدت للوسطاء، بعد دراسة الخطة، أنها تحمل “تهديدات” بعودة الحرب مرة أخرى، وهو ما كرره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الماضي. اسبوع وسط اجتماعات القاهرة. إن المسارات الجديدة التي تم طرحها من أجل الحفاظ على الوضع القائم، وعدم التوجه نحو التصعيد مرة أخرى، لما يمثله ذلك من مخاطر كبيرة قد يصعب حلها مستقبلا، ترتكز على طرح فكرة تنفيذ البنود الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، كمسار يمكن التوجه إليه لإجراء مفاوضات لبحث وتنفيذ المرحلة الثانية. نزع السلاح: بحسب مصدر آخر في إحدى فصائل المقاومة المشاركة في المفاوضات، فإن هناك “رفضاً” للنقاط الواردة في خطة “مجلس السلام” بشأن “سلاح المقاومة”. وقال المصدر إن تركيز ملادينوف في الخطة وخلال الاجتماعات على هذا البند، وأن الخطة تضمنت تهديدات بالعودة إلى الحرب إذا لم يتم تنفيذها، “أثارت شكوكاً كبيرة لدى فصائل المقاومة، وهو ما تم بحثه بشكل متعمق خلال الاجتماع الأخير في القاهرة”. وأكد أن ملادينوف، رغم إصراره في اللقاء الذي عقد معه على تنفيذ خطة “مجلس السلام” المطروحة، فشل في الحصول على موافقة فلسطينية على “نزع السلاح”، كما أنه لم يقدم أي ضمانات لتنفيذ بنود الاتفاق. وأشار إلى أن هذه المقترحات لا تتضمن أي التزام إسرائيلي بتنفيذ تطور مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، وأن اللقاء أسفر عن رفض فصائل المقاومة مبدأ “نزع السلاح”، وأبلغت رؤيتها بأن هذه القضية مرتبطة بحل سياسي شامل يعطي الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وأعربت عن التعاون من أجل الحفاظ على استمرار وتطوير اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه توقع في الوقت نفسه أن تقوم إسرائيل “بإشعال ساحة غزة” من خلال زيادة حدة التصعيد العسكري والقتل اليومي، وتفجيرات واستهداف الهياكل الأمنية والشرطية. وقال المصدر في حركة حماس لـ”القدس العربي”، إن هناك خط تواصل مفتوح مع الفصائل الشريكة، وأن هناك لقاءات قريبة لبحث تطورات الملف، بما في ذلك عقد جولات جديدة من اللقاءات مع الوسطاء في مصر وتركيا. وأضاف: “الأيام المقبلة ستظهر مدى قدرة الوسطاء والتدخل الأميركي على ترجيح أحد المسارين، إما مواصلة التصعيد والاستنزاف، أو الذهاب إلى تنفيذ بنود المرحلة الأولى”. ضمانات التنفيذ. وكشف أن وفد الحركة سأل ملادينوف بشكل مباشر عن عدم تنفيذ إسرائيل لكافة بنود اتفاق المرحلة الأولى، بعد أن قدم له الأدلة على كميات المساعدات التي دخلت وهي أقل بكثير من العدد المتفق عليه، وعن التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية في غزة، استنادا إلى ما ورد في تقارير منظمات الإغاثة الدولية العاملة في غزة، وغيرها من التقارير الحقوقية، وعن تدهور أوضاع السكان بسبب الحصار واستمرار القتل اليومي، دون تقديم إجابة على ذلك. ذلك. ورافق ملادينوف في بداية اللقاء قائد “قوة تثبيت الاستقرار الدولية” التي شكلها “مجلس السلام” ولم تكن قد بدأت عملها بعد، إلا أن حضوره لم يدم طويلا، فيما ظل المسؤول الأميركي أرييه لايتستون مشاركا في اللقاء الذي عقد بين “حماس” وملادينوف. مصدر آخر في اللجنة الوطنية لإدارة غزة قال لـ”القدس العربي” إن اللجنة لم تتدخل في تلك الاجتماعات التي عقدها ملادينوف، وأكد أن مهمة عمل اللجنة إدارية وإغاثية، وأنها حتى اللحظة لم تبدأ العمل الحقيقي، فيما يشكل التمويل اللازم لمشاريعها أحد أبرز العوائق. وقال أيضا إن الحرب الأخيرة مع إيران أجلت العديد من خطوات عمل اللجنة في ظل الانشغال الأميركي والإقليمي. كما تضمن اللقاء حديثاً موسعاً لوفد حماس حول استمرار احتلال إسرائيل لمناطق واسعة من قطاع غزة تقع خلف “الخط الأصفر”، وبيان بأن الوقائع على الأرض تؤكد رفض إسرائيل الانسحاب في المستقبل القريب، مخالفة لما ورد في بنود خطة “مجلس السلام”، استناداً إلى التصريحات العلنية الأخيرة لقادة الاحتلال، وعلى الأحداث الميدانية المتمثلة في بناء المزيد من الثكنات العسكرية على طول الخط، والتي يقدر عددها حالياً بـ 20 ثكنة. ثكنات. وقال المصدر في حماس إنه رغم ذلك لا تزال هناك قنوات اتصال قائمة، على أمل إيجاد صيغ قريبا، خاصة أن الفصائل ستقدم قريبا مبادرة لعرضها على الوسطاء بهدف الدفع بتنفيذها، بهدف الحفاظ على الاتفاق ومنع عودة الحرب. وأكد: “ما زلنا ملتزمين بتنفيذ بنود المرحلة الأولى، قبل المناقشة والانتقال إلى المرحلة الثانية. هكذا فهمنا الأمر عندما تم التوصل إلى الاتفاق في شرم الشيخ”. وأكد أن وفد حماس أكد خلال اللقاء مع ملادينوف والمسؤول الأمريكي ضرورة وجود خطة انسحاب إسرائيلية من غزة، ووجود “ضمانات” تلزم إسرائيل بذلك. وكان ملادينوف عرض على حركة حماس خطة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، والتي تتضمن “نزع سلاح المقاومة”، وربط الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وكذلك بدء المشاريع الإغاثية والتنموية، بهذا الأمر. ومع انطلاق مفاوضات حماس الأسبوع الماضي، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعودة إلى الحرب، عندما أبلغ أعضاء المجلس الوزاري المصغر أنه سيكون من الصعب تشكيل تحالف دولي لنزع سلاح حماس، وقال إن إسرائيل “سيتعين عليها أن تفعل ذلك بنفسها”. أصدرت حركة حماس، الأحد، بيانا دعت فيه إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يسمح بإجراء حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية. وقالت الحركة: “عقد وفد الحركة الأسبوع الماضي عددا من الاجتماعات والحوارات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، من أجل العمل على استكمال تنفيذ كافة بنود المرحلة الأولى وفقا لما جاء في اتفاق شرم الشيخ، حيث لم يلتزم الاحتلال الصهيوني بتنفيذ معظم التزاماته فيه، بل واصل انتهاكاته بشكل يومي”. وأضافت الحركة: “تعاملنا بإيجابية مع الحوارات والمباحثات التي جرت، وأكدت حرصها على مواصلة التواصل والتنسيق مع الوسطاء، للتوصل إلى اتفاق مقبول في ظل مبادرة الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب واتفاق شرم الشيخ، لوضع حد للمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وسحب قوات الاحتلال من القطاع بأكمله، والبدء بعملية إعادة الإعمار”. وشددت الحركة على ضرورة “إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود المرحلة الأولى لإفساح المجال أمام حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية”.

اخبار فلسطين لان

مصادر: مقترحات جديدة واجتماعات قريبة لمنع انهيار التهدئة في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مصادر #مقترحات #جديدة #واجتماعات #قريبة #لمنع #انهيار #التهدئة #في #غزة

المصدر – سما الإخبارية