اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 14:18:00
فلسطين المحتلة – قدس نيوز: أعلنت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، الوقف الكامل لعملياتها، بعد عجزها عن التغلب على التحديات العملياتية المتفاقمة الناجمة عن السياسات التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت عمل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية. وأوضحت المنظمة أن قرار الإغلاق جاء بعد 35 عاما من العمل الحقوقي والميداني، في ظل تصاعد القيود التي أعاقت استمرار نشاطها، خاصة بعد أن صنفها الاحتلال عام 2021 “منظمة إرهابية”، وما تبعها من قيود قانونية ومالية وميدانية أثرت بشكل مباشر على قدرتها على مواصلة عملها. وأكدت المنظمة أن الأطفال الفلسطينيين يواجهون أوضاعا إنسانية بالغة القسوة، في ظل الانتهاكات المستمرة المرتبطة بالاحتلال والتوسع الاستيطاني، مشيرة إلى أن الأطفال يتعرضون للاعتقال والإصابة والحرمان من حقوقهم الأساسية، في واقع وصفته بالانتهاك الشامل لحقوق الطفل. ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أن الحاجة إلى من يدافع عنهم ويؤمن مستقبلهم أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، رغم توقف دوره المباشر. من جانبها قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل على إسكات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، بعد سنوات من الضغوط والاضطهاد الذي تعرضت له. وأضافت المنظمة في بيان لها أن الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، والتي تأسست عام 1991، تعتبر من أبرز المصادر التي وثقت أوضاع الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال، وقدمت تقارير موثوقة حول الانتهاكات التي يتعرضون لها. وأشارت إلى أن المنظمة أوقفت أنشطتها في 7 إبريل الماضي، نتيجة استمرار الاستهداف الإسرائيلي لمنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، بعد أن حظرها جيش الاحتلال إلى جانب خمس منظمات أخرى عام 2021، واعتبرها “منظمات إرهابية”. ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش هذه الاتهامات بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أنها استندت إلى ما وصفته بـ”الأدلة السرية”، رغم ما خلصت إليه المنظمات الدولية والأمم المتحدة وبعض الحكومات بعد تحقيقات مستقلة، إلى أنها غير صحيحة. وأضافت أن عددا من الدول الأوروبية أوقفت تمويلها للمنظمة إثر هذه الاتهامات، قبل أن تنتهي التحقيقات لاحقا إلى عدم وجود ما يثبتها، إلا أن الإجراءات الإسرائيلية استمرت، بما في ذلك مداهمة مكاتب المنظمة في رام الله ومصادرة محتوياتها وإغلاقها بالقوة. وأكدت المنظمة الحقوقية أن استهداف هذه المؤسسات يرتبط باستمرارها في توثيق انتهاكات الاحتلال بحق الأطفال، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، وسوء المعاملة، والقتل، والمحاكمات غير العادلة، وصولاً إلى استخدام القوة المفرطة. واستندت في ذلك إلى تقرير صدر عن اليونيسيف عام 2013، والذي خلص إلى أن سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين في نظام الاحتجاز العسكري الإسرائيلي “واسع النطاق، ومنهجي ومؤسسي”. وختمت هيومن رايتس ووتش بالتأكيد على أن غياب هذه المنظمات يفاقم من خطورة الانتهاكات، مؤكدة أن دور المدافعين عن حقوق الأطفال الفلسطينيين أصبح أكثر أهمية وإلحاحا في المرحلة الحالية، على الرغم من الاستهداف والضغوط المستمرة التي يتعرضون لها.



