فلسطين – من الدم إلى التوسع.. كيف حول الاحتلال بلدة التل إلى بوابة للتصعيد الشامل في نابلس؟

اخبار فلسطين26 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – من الدم إلى التوسع.. كيف حول الاحتلال بلدة التل إلى بوابة للتصعيد الشامل في نابلس؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 18:10:00


مركز المعلومات الفلسطيني. لم تكد تمر ساعات على الهجوم على بلدة التل، جنوب غربي نابلس، حتى تحولت البلدة إلى بؤرة تصعيد واسعة النطاق، امتدت آثارها إلى مختلف قرى المحافظة. وبينما كان الأهالي يستعدون لتشييع شهدائهم، بدأت قوات الاحتلال بفرض إجراءات عسكرية مشددة، ترافقت مع عمليات توغل وتجريف وإغلاق للطرق، إضافة إلى قرارات حكومية وعسكرية فتحت الباب أمام موجة جديدة من التوسع الاستيطاني، في مشهد يرى مراقبون أنه يتجاوز الرد الأمني ​​إلى إرساء سياسة العقاب الجماعي وفرض وقائع جديدة على الأرض. رئيس نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يعتقل نحو 50 فلسطينيا في بلدة التل بنابلس. pic.twitter.com/heA0tVqihH — مجلة ميم… مرآتنا (@Meemmag) 25 يوليو 2026 تل… من مجزرة دامية إلى نقطة تحول. وشهدت بلدة التل هجوما نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين. وخلال المواجهات قُتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، وسرعان ما تحولت الحادثة إلى ذريعة، لتعلن على إثرها حكومة الاحتلال عن سلسلة إجراءات عسكرية وأمنية غير مسبوقة في محافظة نابلس. تضييق على الشهداء وحصار على القرى. وفرضت سلطات الاحتلال شروطا مشددة على تشييع الشهداء، شملت تحديد موعد الدفن خلال ساعات الفجر، وقصر المشاركة على عدد محدود من ذويهم، ومنع أي مظاهر وطنية، فيما اضطر الأهالي للقبول بهذه الشروط خوفا من استمرار احتجاز الجثامين. ميدانياً، شددت قوات الاحتلال الحصار على بلدة التل والقرى المجاورة لها، وأغلقت مداخلها بالحواجز العسكرية، بالتزامن مع حملات اقتحام واعتقال طالت عدداً من مناطق جنوب نابلس، في إطار سياسة التضييق التي تستهدف السكان عقب الأحداث. مستوطنون يحتفلون على أطراف قرية تل، جنوب غربي نابلس. pic.twitter.com/kyf9baOpy2 — بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) 25 يوليو 2026، المنازل والأراضي تقع ضمن نطاق الاستهداف. وامتدت الإجراءات إلى استهداف منازل الفلسطينيين، حيث داهمت قوات الاحتلال منزل الشاب الذي تتهمه بتنفيذ العملية، وأجرت قياسات تمهيدا لهدمه. كما استولت على منزل في قرية مادما، وحولته إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة. بالتزامن مع ذلك، تم تجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة تل، واقتلاع المئات من أشجار الزيتون، ما ألحق خسائر كبيرة بالمزارعين، فيما واصل المستوطنون إقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط مدينة نابلس. قرارات الاحتلال تدخل حيز التنفيذ بالتزامن مع التصعيد الميداني. وأعلنت حكومة الاحتلال توسيع عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، وتعزيز انتشار قواتها، وتنفيذ حملات دهم واعتقالات، وتشديد التضييق على الفلسطينيين، إضافة إلى الإسراع في تقنين البؤر الاستيطانية وإقامة بؤر استيطانية جديدة. وسرعان ما بدأ تطبيق هذه القرارات في محافظة نابلس، مع الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية وإقرار خطط هجومية جديدة، مما جعل المحافظة الساحة الأولى لتطبيق هذه السياسة. الاحتلال يحول منزلاً إلى مركز تحقيق ميداني ويعتقل عشرات الفلسطينيين من بلدة تل قضاء نابلس #Digital pic.twitter.com/3EoCnfJu7f — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 25 يوليو 2026 تحذيرات الأمم المتحدة من تصاعد عنف المستوطنين من ناحية أخرى، حذرت المقررة الأممية الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، من تصعيد واعتداءات المستوطنين، مؤكدا أن ما يحدث في شمال الضفة الغربية يعكس مرحلة أكثر خطورة من العنف ضد الفلسطينيين. ودعا ألبانيز المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هجمات المستوطنين غالباً ما تحدث تحت حماية قوات الاحتلال. تتمحور في قرية “التل”.. حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية. اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم، 66 مواطناً على الأقل، في حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية. نصفهم تقريبا من نابلس وتحديدا من قرية التل جنوبا، حيث استشهد 4 فلسطينيين واستشهد مستوطنان (جنديان) أحدهما رائد، أمس الجمعة… pic.twitter.com/ZfXYoi4smn — الساحات 🇵🇸 (@Sa7atPl) 25 يوليو 2026، ما يحدث هو جزء من مشروع استيطاني قديم، ويرى المختص بشؤون الاستيطان خليل التفكجي أن ما ولا يمكن فصل ما تشهده مدينة التل عن المخططات الأوسع التي تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الجغرافية للضفة الغربية. وقال التوفكجي في تصريح صحفي، إن الاحتلال يستغل التطورات الأخيرة في الإسراع بإقامة البؤر الاستيطانية، وشق الطرق الالتفافية، وربط المستوطنات ببعضها. وحذر من أن عددا من القرى الفلسطينية تواجه خطر التهجير التدريجي، في إطار سياسة تهدف إلى فرض السيطرة على الأرض وتقليص الوجود الفلسطيني فيها. مرحلة جديدة من التصعيد وتشير التطورات المتلاحقة في محافظة نابلس إلى أن أحداث بلدة التل لم تبقى ضمن سياقها المحلي، بل تحولت إلى محطة تستخدمها سلطات الاحتلال لتوسيع إجراءاتها العسكرية والاستيطانية. وبين الحصار وهدم المنازل وتسوية الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، يبدو أن المحافظة تواجه مرحلة أكثر تعقيدا، تتقاطع فيها الاعتبارات الأمنية مع سياسات الاستيطان، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اتساع دائرة التصعيد في شمال الضفة الغربية.


اخبار فلسطين لان

من الدم إلى التوسع.. كيف حول الاحتلال بلدة التل إلى بوابة للتصعيد الشامل في نابلس؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#من #الدم #إلى #التوسع. #كيف #حول #الاحتلال #بلدة #التل #إلى #بوابة #للتصعيد #الشامل #في #نابلس

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام