فلسطين – من غزة إلى لبنان.. الصحفيون يدفعون ثمن نقل الحقيقة

اخبار فلسطين28 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – من غزة إلى لبنان.. الصحفيون يدفعون ثمن نقل الحقيقة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 17:24:00


المركز الفلسطيني للإعلام: في مشهد يتكرر بشكل مؤلم عبر الحدود، لم يعد الصحفيون في مناطق الصراع مجرد شهود على الأحداث، بل أصبحوا أهدافا مباشرة لنيران العدوان الإسرائيلي. ومن غزة إلى جنوب لبنان، بدأ يظهر نمط مثير للقلق يتمثل في الاستهداف المنهجي لكل من ينقل القصة من الميدان. وبينما تتقاطع الجغرافيا وتتشابه الوقائع، يبقى القاسم المشترك هو غياب الحماية والمحاسبة، في واقع تتحول فيه الكاميرا والقلم إلى خطر يومي قد ينتهي بخبر عاجل عن استشهاد صاحبه. فجع الوسط الإعلامي العربي اليوم باستشهاد ثلاثة صحافيين في جنوب لبنان، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المباشر لهم أثناء قيامهم بعملهم الميداني. وبحسب مصادر لبنانية فإن الشهداء هم: مراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، وشقيقها المصور الصحفي محمد فتوني، ومراسل قناة “المنار” علي شعيب، أثناء تغطيتهما التطورات على الحدود قبل أن يصبحا ضحايا في حادثة جديدة تسلط الضوء على تصاعد المخاطر المحيطة بالعمل الصحفي في ظل الاحتلال الإسرائيلي. نعى الزميل الصحفي جمال الغربي زميليه الشهيد علي شعيب مراسل قناة المنار والشهيدة فاطمة فتوني مراسلة الميادين اللذين استشهدا في قصف إسرائيلي أثناء تغطيتهما الصحافة في جنوب لبنان. pic.twitter.com/JreLhXVDWh — غزة 24 | التغطية مستمرة (@Gaza24Live) 28 مارس 2026 هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة المشهد المأساوي الذي عاشه الصحفيون في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، حيث قُتل عدد كبير من الإعلاميين أثناء تغطيتهم للحرب، في ظروف أثارت جدلاً واسعاً بشأن الاستهداف المباشر وعدم توفير الحماية الفعالة لهم. وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن عدد الشهداء الصحافيين منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، ارتفع إلى 261 صحافياً، بعد استشهاد الصحافية أمل شمالي خلال شهر مارس الماضي، ما يجعل هذه الفترة من أكثر الفترات دموية بالنسبة للإعلاميين في التاريخ الحديث. ويتكرر المشهد ولكن القاتل واحد. ويتكرر المشهد اليوم عبر الحدود في جنوب لبنان، حيث كان الصحفيون يقومون بعملهم في نقل الوقائع من الميدان، قبل أن يتحولوا إلى ضحايا على يد نفس الجهة التي قتلت زملائهم في غزة، في إشارة إلى جيش الاحتلال. كلمات مؤثرة للزميل الصحفي الشهيد علي شعيب الذي استهدفه جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل قليل. pic.twitter.com/RfSJ4Q3MKT — غزة 24 | التغطية مستمرة (@Gaza24Live) 28 مارس 2026 تشير البيانات إلى أن الاستهداف كان مباشرا، مما يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع، في ظل بيئة معادية لعملهم القائم على نقل الحقيقة. وهذا يعيد إلى الأذهان ما حدث في غزة، حيث لم يكن الصحفيون مجرد شهود، بل أصبحوا جزءا من المأساة التي كانوا يغطونها. وتم تدمير مؤسسات إعلامية، واستهداف عائلات الصحفيين، واستمر القصف على مناطق تواجدهم رغم حملهم شارات صحفية. واليوم تتكرر الصورة في لبنان، ولو في سياق جغرافي مختلف. وتعليقا على استشهاد زملائه، قال صحافي لبناني: “كنا نظن أن ما يحدث في غزة استثنائي في قسوته، لكن ما حدث اليوم يثبت أن الخطر يلاحق الصحفيين أينما كانوا في هذه المنطقة”. وهنا في حي البيدر في الطيبة، أعدت المقاومة فجراً كميناً نارياً دقيقاً لقوات الاحتلال التي حاولت التوغل باتجاه مجرى نهر الليطاني. واعترف الاحتلال على الفور بحادث أمني صعب أثناء قيام مروحياته بنقل القتلى والجرحى…#الطيبة pic.twitter.com/UusnY13R8W — فاطمة فتوني | فاطمة فتوني (@ftounifatima) 28 مارس 2026، بينما تضيف صحافية أخرى تعمل في جنوب لبنان: “نخرج لتغطية الأحداث ونحن نعلم أننا قد لا نعود، لم يعد هناك مكان آمن، ولا ضمانات لحمايتنا”. وتعكس هذه الشهادات واقعاً إنسانياً قاسياً، يتحول فيه القلم والكاميرا إلى أدوات يومية محفوفة بالمخاطر، في ظل استمرار الاستهداف. جريمة تعبر عن العقلية الإسرائيلية. أدان الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون استهداف الاحتلال للإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد قبل ظهر اليوم على طريق جزين، وقال: “مرة أخرى، ينتهك العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقوانين الحرب، من خلال استهداف الصحفيين الصحفيين، الذين هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني”. عاجل | مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تستهدف الطواقم الصحفية في جنوب لبنان. pic.twitter.com/s0wyqRq2dx — الصدرية نيوز (@alsadrianews) 28 آذار 2026 أضاف عون: “إنها جريمة صارخة، تخالف كافة الأعراف والمعاهدات التي يتمتع بموجبها الصحفيون بالحماية الدولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها، وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، ومجلس الأمن القرار 1738 (2006) الذي يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين ما لم يشاركوا بشكل مباشر في الأعمال العدائية، قالت نقابة محرري الصحافة اللبنانية إن استشهاد الزملاء الصحفيين هو “جريمة موصوفة بكل المقاييس تدل على الطبيعة العدائية والإلغاءية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين، وخاصة الإعلاميين الذين يوثقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام”. ولفتت إلى أن الرأي العام الدولي “تجاهل” استهتار سلطات الاحتلال بالمواثيق والأعراف والبروتوكولات الأممية والدولية التي تحظر تعرض الصحفيين والإعلاميين والمصورين وأطقمهم الفنية في مناطق الحرب. مقطع سابق للشهيد الصحفي الزميل علي شعيب مراسل قناة المنار وهو يقف وجها لوجه مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.. الكلمة في وجه الرصاص. ولم يتراجع ولم يصمت، بل نقل الحقيقة كما هي في أخطر اللحظات وأقسى الظروف. pic.twitter.com/ICt6IuH91C — غزة 24 | التغطية مستمرة (@Gaza24Live) 28 مارس 2026 وشددت النقابة على أن ما حدث ليس غير مسبوق في استهداف الاحتلال “للصحفيين العزل باستثناء راديوهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم”. وقالت نقابة محرري الصحافة اللبنانية: “إننا نحمل هذه المجزرة الجديدة باسم الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي واليونسكو ونقابة محرري الصحافة اللبنانية”. “حقوق الإنسان واتحاد الصحفيين العرب” يدعوان إلى إدانة واسعة النطاق لإسرائيل وجرائمها بحق الصحفيين. إدانات فلسطينية من جانبه أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الجريمة، مؤكدا أن استهداف الصحفيين الثلاثة يمثل امتدادا لنهج ممنهج في استهداف الإعلاميين، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية. قتلت إسرائيل اليوم الصحافية اللبنانية فاطمة فتوني. وفي بداية الشهر… نقلت على الهواء مباشرة خبر مقتل سبعة أفراد على يد إسرائيل. عائلتها. لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر. pic.twitter.com/yLaIURVlJL — حازم 𓂆 (@ABO_Watan9) 28 مارس 2026 وأوضح المنتدى أن الجريمة تعكس إصرارا على إسكات الصوت الإعلامي الحر ومنع نقل الحقيقة، مشيرا إلى أن الاحتلال يتبع نفس السياسة التي اتبعها في قطاع غزة باستهداف الطواقم الصحفية بشكل مباشر ومتكرر، ودعا إلى تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة من خلال فتح تحقيقات دولية عاجلة ومستقلة، وتوفير الحماية للصحفيين. كما أعرب عن تضامنه مع الإعلاميين في لبنان، مقدما التعازي لأسر الشهداء، ومؤكدا أن دماء الصحفيين ستبقى شاهدة على هذه الجرائم. بدورها، وصفت حركة حماس الحادثة بـ”الجريمة الجنائية”، معتبرة أنها استمرار لسياسة ممنهجة تستهدف الصحفيين. وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أن تبني جيش الاحتلال للعملية يعكس استهتارًا بالقوانين الدولية والضمانات. وللإفلات من العقاب بدعم أمريكي، نطالب الصحفيين الثلاثة، ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية بإدانة هذه الجرائم وإنزال العقوبات الرادعة ومحاسبة المسؤولين عنها.

اخبار فلسطين لان

من غزة إلى لبنان.. الصحفيون يدفعون ثمن نقل الحقيقة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#من #غزة #إلى #لبنان. #الصحفيون #يدفعون #ثمن #نقل #الحقيقة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام