اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 12:10:00
رام الله – شبكة قدس: قال القيادي في حركة فتح ناصر القدوة، الذي سبق أن قاطع المؤتمر الثامن لحركة فتح احتجاجاً على ما وصفه بـ”التلاعب بمعايير العضوية”؛ وتراجعت حركة فتح لأكثر من 15 عاما، واستمر هذا التراجع حتى جاء المؤتمر الثامن، على اعتبار أنه لم يكن مؤتمرا لأنه لم يحكمه القانون، وتم ترتيبه حسب الشخص الأول في هذه الحركة وهو الرئيس محمود عباس، كما عرفت النتائج. وأضاف القدوة أن ما وصفه بـ«هذا التجمع» – في إشارة إلى من حضروا المؤتمر الثامن؛ ولم ينتخبوا رئاسة مؤتمر، بل اقتصروا على انتخاب شخص أو شخصين فيما أسموه هيئة المؤتمر. وأوضح أن المؤتمر جاء ليزيل الشك مع اليقين بأن الأمور خربت تماما، ولم يعد هناك مجال للإصلاح، لذلك لم يشارك في أعمال هذا المؤتمر. ويرى أن “هدف المؤتمر الثامن كان تعزيز سلطة محمود عباس وتقوية بعض العناصر في الحركة. وكان هناك سباق على تعزيز المصالح الشخصية، واستطاع عباس أن يفعل ما يريد ويجلب من يريد إلى اللجنة المركزية. لقد فسدت القضية وعلينا أن نواجه الحقيقة”. وقال: كانت هناك شخصيات في اللجنة المركزية لم يردها الرئيس، وأراد خداع العالم الخارجي بادعاءات إجراء إصلاحات ونحو ذلك، والذين جاء بهم المؤتمر الثامن ربما كانوا أسوأ من سابقيه، وبدأ الانحراف داخل فتح منذ المؤتمر السادس عندما تم إدخال تعديل على النظام الداخلي يسمح بانتخاب رئيس حركة من المؤتمر مباشرة بدلاً من انتخابه من اللجنة المركزية، وفي المؤتمر الثامن انتخب بالإجماع دون أي تصويت اعتراض. ويرى القدوة أن القيادة الفلسطينية الحالية اغتصبت السلطة كما اغتصبت حركة فتح. ولم تعد هناك حركة تقاوم الاحتلال وتقود الشعب الفلسطيني إلى الاستقلال الوطني. وذكر أن حركة فتح «غارقة في الفساد، والحقيقة أنه لم تكن هناك انتخابات، وكل واحد أخذ العدد الذي يستحقه… وهناك غياب لرؤية سياسية حقيقية في الحركة». وأكد القدوة أنه يرى أن كل ما يجري سياسيا له علاقة بمحمود عباس، فهو “رقم واحد” في كل شيء، وعلق بالقول: “المسألة واضحة.. نحن حركة تحترم نفسها، وممثلو الشعب الفلسطيني، وكان ينبغي لأمورنا وأوضاعنا أن تختلف عما هي عليه الآن بسبب هذا التجمع الذي أسموه المؤتمر الثامن، الذي جاء لتوطيد سلطة عباس”. ويرى القدوة أن المؤتمر الثامن هو إدامة للوضع الراهن وهروب من مطالب التغيير، مضيفا أن “انتخابات فتح مزورة ويشوبها الترهيب، وكيف يمكن لرئيس أن يبقى بلا انتخابات 20 عاما”. وحذر من أن مرحلة ما بعد محمود عباس قد تنفجر بصراع داخلي خطير، مؤكدا أن الشارع الفلسطيني لن يرحم أحدا في ذلك الوقت. وقال: “هذا الاحتمال مزعج ومرعب، ويجب أن نواجهه بشجاعة، ويجب أن نتحرك بسرعة من أجل إخراج هذه الفئة من القرار السياسي. ورغم أن هذه مهمة صعبة، لأن الأمور مرتبة بشكل واضح، إلا أن هناك دول تريد أن تبقى هذه السلطة في مكانها”. وأضاف أن “إسرائيل” تريد من السلطة الحالية أن تستمر في الحكم، مشيرا إلى أن عباس سبق أن قدم وعودا لنفسه بشأن الإصلاح، لكن كل ذلك كان مجرد كلام أو ربما استجابة لضغوط فورية آنذاك من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. ووجه القدوة رسالة لكادر فتح قال فيها: “حان الوقت لاتخاذ موقف حاسم، حتى لو كان مكلفا، أو الصمت إذا أردنا اتخاذ موقف حاسم”. وأوضح أن “الموقف الحاسم يقتضي أن يذهب هذا اللوم، فهذا هو الموقف الوحيد الذي يليق بنضال شعبنا والذي يمكن أن يحقق شيئاً، أما غير ذلك فهو كلام فارغ”. المصدر: الغد



