اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 22:29:00
المركز الإعلامي الفلسطيني لم يتوقع مزارعو عائلة الجنازرة في مدينة حلحول شمال الخليل، أن ينتهي عام كامل من رعاية كروم العنب بخسارة فادحة، وذلك قبل أيام قليلة من الموعد المقرر لقطف المحصول، إثر هجوم نفذه مستوطنون استهدف أحد كروم العنب التابعة للعائلة. تتواصل اعتداءات المستوطنين على الأراضي الزراعية في الضفة الغربية، مستهدفة المحاصيل وسبل عيش الأسر الفلسطينية، في إطار تصعيد اعتداءاتهم على المزارعين وأراضيهم. #صور| يواصل المستوطنون هجماتهم على الأراضي الزراعية في حلحول شمال الخليل، من خلال تخريب أشجار العنب وإتلاف محصول يقدر بآلاف الكيلوغرامات. pic.twitter.com/LC2Elbsnlt — المركز الإعلامي الفلسطيني (@PalinfoAr) 22 يوليو 2026 دمر المستوطنون نحو أربعة آلاف كيلوغرام من محصول العنب في إحدى كروم العنب التابعة لعائلة الجنازرة في منطقة وادي القابون في حلحول، في خسارة وصفها أصحاب الأراضي بالكارثية، بعد أن طال محصولاً انتظروا عاماً كاملاً لحصاده. وقال المزارع رياض الجنازرة، إن أفراد العائلة يحرصون على التواجد بشكل شبه دائم في كرومهم الزراعية، بسبب قرب البؤرة الاستيطانية من الأرض وكثرة التهديدات والاعتداءات التي ترافقها، بحسب وكالة “سند”. وأوضح أن مساحة الأرض المعتدى عليها تبلغ نحو 2.5 دونم، سبق أن تم قطع أجزاء منها بطريق استيطاني وتقسيمها إلى قسمين، إلا أن العائلة استمرت في الاعتناء بها والحفاظ عليها رغم الصعوبات. وأضاف أن الهجوم الأخير شكل ضربة موجعة للعائلة التي تعتمد على محصول العنب كمصدر رزق أساسي لها. “نحن متأصلون في الأرض وسأأصل ابني فيها. نحن نسل كنعان، أمام هؤلاء المرتدين المتلاشين.” رسائل أحد المزارعين بعد أن دمر المستوطنون محصول 500 شجرة عنب في بلدة حلحول شمال الخليل. pic.twitter.com/mlTIosrjDl — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 22 يوليو 2026، وأشار إلى أن نحو 50 فرداً يعتاشون من محصول هذه الأرض، مؤكداً أن المستوطنين دمروا المحصول قبل موعد حصاده، ما تسبب بخسائر مادية كبيرة وفقدت العائلة ثمرة جهد استمر لأشهر طويلة. وناشد الجنازرة الجهات الحكومية الفلسطينية التدخل لدعم المزارعين المتضررين وتعويضهم عن خسائرهم، مؤكدا أن العائلة ستستمر في التشبث بأرضها رغم الهجمات المستمرة. وأكد الطفل يوسف رياض الجنازرة أن المستوطنين يسببون مشاكل شبه يومية للمزارعين في المنطقة، موضحا أن الاعتداء الأخير جاء بعد عام كامل من الانتظار والعمل في الأرض. وأكد أن عائلته لن تتخلى عن أرضها مهما اشتدت الضغوط. وأشار المزارع رأفت الجنازرة إلى أن أرض وادي القابون تشتهر بإنتاج أصناف عالية الجودة من العنب، مبينا أن الهجمات لم تقتصر على إتلاف المزروعات، بل شملت في مناسبات سابقة قطع خطوط المياه المغذية للكروم وتخريب خزانات المياه. واعتبر أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة تهدف للسيطرة على الأراضي الزراعية الفلسطينية وإفراغها من أصحابها، مؤكدا أن المزارعين ما زالوا صامدين رغم الاعتداءات المتكررة وغياب الحماية الفعالة لهم. ويندرج هذا الحادث ضمن سلسلة انتهاكات المستوطنين المستمرة ضد المزارعين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، والتي تشمل اقتلاع الأشجار، وحرق المحاصيل، وسرقة الفاكهة، وتخريب شبكات الري وخزانات المياه. وتشمل هذه الاعتداءات أيضًا الاعتداءات الجسدية على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية. وتعد محافظة الخليل من أكثر المناطق التي تستهدفها هذه الهجمات، حيث تتكرر الهجمات خلال المواسم الزراعية، وخاصة موسم العنب، الذي يشكل أحد أهم مصادر الدخل لعشرات الأسر الفلسطينية. ويهدد تصاعد هذه الممارسات الأمن الاقتصادي للمزارعين، ويعمق معاناتهم في ظل استمرار المحاولات لفرض حقائق جديدة على الأرض من خلال استهداف الشعب الفلسطيني وأرضه وضروريات بقائه. انتهاكات متصاعدة: أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال ومستوطنيها نفذت 11074 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال النصف الأول من العام 2026، شملت الاعتداء على المواطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات والتهجير القسري وحرق المنازل والممتلكات وتسوية الأراضي واقتلاع الأشجار وإقامة بؤر استيطانية جديدة. أظهرت بيانات صادرة عن المركز الفلسطيني للمعلومات “مآتا” أن قوات الاحتلال ومستوطنيه ارتكبت 6,856 انتهاكاً في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال شهر حزيران/يونيو 2026. ويعيش نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، منهم نحو 250 ألفاً في 15 مستوطنة شرق القدس، وسط استمرار اعتداءات الاستهداف اليومية، بحسب السلطات. الفلسطيني، التهجير القسري للفلسطينيين.


