فلسطين – واستخدمت إسرائيل الأسلحة التي أدت إلى تبخر آلاف الجثث في غزة

اخبار فلسطين10 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – واستخدمت إسرائيل الأسلحة التي أدت إلى تبخر آلاف الجثث في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 00:13:00

كشف برنامج المركز الفلسطيني للإعلام “للقصة بقية” شهادات ميدانية وتقارير رسمية توثق تبخير جثث آلاف الشهداء في قطاع غزة، نتيجة استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دولياً ذات تأثيرات حرارية وفراغية مدمرة. وبحسب تحقيق “المبخرات” الذي عرضته قناة الجزيرة مساء الاثنين؛ ووثقت تقارير الدفاع المدني في غزة وشهادات المسعفين والأهالي تبخر جثث أكثر من 2842 شهيدا، لم يعثر لهم على أي أثر سوى رذاذ الدماء وأشلاء بشرية قليلة في مواقع الاستهداف. وتشير البيانات إلى أن هذه الضربات نفذت باستخدام المتفجرات الحرارية الفراغية وغيرها من المتفجرات المعززة للانتشار، والتي تولد حرارة قد تصل إلى 3500 درجة مئوية، وضغطاً هائلاً يؤدي إلى تبخر السوائل في الجسم وتحول الأنسجة إلى رماد. وحمل تقرير التحقيق شهادات إنسانية مؤلمة، من بينها شهادة المواطن رفيق بدران، الذي تحدث عن تبخر جثث أطفاله الأربعة خلال قصف عنيف دمر عشرات المنازل، مؤكداً أنه لم يتم العثور إلا على “الرمال السوداء” والأشلاء المتناثرة. كما روت ياسمين والدة الشهيد سعد كيف بحثت عن جثمان ابنها في المستشفيات والمشارح والمساجد، بعد قصف مدرسة التابعين بحي الدرج شرق مدينة غزة، قبل أن تؤكد لاحقا أنه اختفى تماما دون أثر. وأكد الدفاع المدني في غزة -على لسان الناطق باسمه الرائد محمود بصل- أن طواقمه واجهت حالات متكررة تم فيها الإبلاغ عن تواجد عدد محدد من الأشخاص داخل المنازل المستهدفة، في حين تم انتشال جثث أقل من العدد الموثق، ما أدى إلى استنتاج أن بعض الجثث “تبخرت تماما”، وهو أمر وصفه بأنه لا يمكن تصوره في العمل الميداني قبل هذه الحرب. ومن الناحية الفنية، عرض التحقيق آراء الخبراء، ومن بينهم يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الذي أوضح أن الأسلحة التي تجمع بين الحرارة الشديدة والضغط العالي قادرة على تدمير الخلايا البشرية وإبادتها بالكامل. وبحسب أبو شادي، فإن ظاهرة “تبخر الجثث” ليست جديدة في تاريخ الحروب الحديثة، لافتا إلى أنه تم تسجيل مشاهد مماثلة خلال الغزو الأمريكي للعراق، خاصة في معارك الفلوجة عامي 2004 و2005، حيث تم استخدام أسلحة عالية الحرارة أدت إلى تفحم أو اختفاء جثث الضحايا بشكل كامل في مواقع القصف. وأكد الخبير أن ما حدث في العراق خضع لاحقا لتحقيقات دولية، مشددا على أن تكرار نفس النمط في غزة يعزز فرضية استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا، يمكن الاعتماد عليها قانونيا لمحاكمة المسؤولين عنها باعتبارها جرائم حرب مكتملة الأركان. كما أشار مدير عام وزارة الصحة بغزة د. منير البرش إلى أن جسم الإنسان يتكون من حوالي 80% ماء، ما يجعل تعرضه للحرارة الشديدة والضغط والأكسدة العالية سببا مباشرا لتبخره بشكل كامل. تتبع التحقيق أنواعًا محددة من الذخائر المشتبه في استخدامها، بما في ذلك القنابل الأمريكية الصنع مثل MK-84، المعروفة باسم “المطرقة”، والقنابل الخارقة للتحصينات BLU-109، بالإضافة إلى القنابل الموجهة بدقة مثل GBU-39، وصواريخ هيلفاير، وهي ذخائر قادرة على إحداث انفجارات شديدة الحرارة داخل الأماكن المغلقة، مع أضرار هيكلية محدودة نسبيًا. الظاهرة مقابل خسائر فادحة في الأرواح. كما استند التحقيق إلى دراسات علمية منشورة -منها دراسة على موقع “ساينس دايركت”- تؤكد أن المتفجرات الحرارية الفراغية أقوى بما يصل إلى 5 مرات من القنابل التقليدية، وتعمل عبر 3 مراحل مميتة: موجة شديدة الحرارة، تليها موجات ضغط عنيفة، ثم كرة نارية تنتشر داخل الأماكن المغلقة وتحرق كل ما تصل إليه. وفي البعد القانوني، أشار التحقيق إلى أن استخدام هذا النوع من الأسلحة ضمن مناطق مكتظة بالسكان يثير تساؤلات جدية حول انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما مبدأي التمييز والتناسب. ورغم أن إسرائيل تنفي رسميا استخدامها للأسلحة المحظورة، إلا أن المنظمات الدولية – بما فيها منظمة العفو الدولية – وثقت في تقارير سابقة استخدام بعض هذه الذخائر في غزة. ومع تكرار مشاهد اختفاء الجثث، تساءل التحقيق: “إذا لم يتم استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، فما الذي يفسر هذا النمط المتكرر من اختفاء الجثث؟ ولماذا لم تتم محاسبة المسؤولين عن جرائم محو حق الإنسان في الجثة المدفونة حتى الآن؟” وقال مدير عام الدفاع المدني في قطاع غزة العميد رائد الدهشان، مطلع العام الجاري، إن 10 آلاف جثة فلسطينية لا تزال تحت الأنقاض، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في منع دخول الآليات والمعدات الثقيلة حال دون انتشالها. أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، في آخر إحصائياتها، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 72032 شهيداً، إضافة إلى 171661 جريحاً، منذ 8 أكتوبر 2023.

اخبار فلسطين لان

واستخدمت إسرائيل الأسلحة التي أدت إلى تبخر آلاف الجثث في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#واستخدمت #إسرائيل #الأسلحة #التي #أدت #إلى #تبخر #آلاف #الجثث #في #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام