فلسطين – وتشجع الجمعيات الخيرية البريطانية الهجرة إلى الاحتلال من خلال البرامج الاستيطانية والعسكرية

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – وتشجع الجمعيات الخيرية البريطانية الهجرة إلى الاحتلال من خلال البرامج الاستيطانية والعسكرية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 12:21:00

فلسطين المحتلة – شبكة القدس: كشف تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن عدداً من الجمعيات الخيرية والمنظمات المسجلة في بريطانيا تروج لبرامج تستهدف الشباب اليهودي بهدف تشجيعهم على الهجرة إلى فلسطين المحتلة. وتشمل بعض هذه البرامج الزيارات والإقامة في المستوطنات، والمشاركة في الأنشطة المتعلقة بجيش الاحتلال. وأوضح الموقع أن هذه المنظمات تدعم برامج تهدف إلى تعزيز الارتباط بين الشباب اليهودي والاحتلال، من خلال تمويل أو تعزيز الرحلات والبرامج التعليمية والتطوعية التي تنظمها جهات إسرائيلية، بما في ذلك المشاركة في التدريب لجيش الاحتلال. وأوضح التقرير أن بعض البرامج التي تروج لها هذه المنظمات تشمل رحلات إلى مواقع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة الخليل، بالإضافة إلى هضبة الجولان المحتلة، كما تشمل الإقامة في مستوطنة مجدال عوز المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. وأشار التقرير إلى أن 742 بريطانيا هاجروا إلى فلسطين المحتلة عام 2025، وهو أعلى رقم منذ الثمانينات، موضحا أن هذه الهجرة تمت بمساعدة برامج نظمتها جمعيات ومنظمات بريطانية، من بينها برامج “سنة الفجوة”، ورحلات “حق الميلاد”، وبرامج دعم الهجرة. أبرز مؤسسة خيرية تربط البريطانيين بإسرائيل هي منظمة النداء اليهودي الإسرائيلي الموحد (UJIA)، التي لديها رأس مال كبير تحت الإدارة، حيث تبلغ دخلها 17 مليون دولار في عام 2024. وتتمثل مهمتها المعلنة في “إلهام الشباب اليهودي” لبناء “علاقة مع إسرائيل” من خلال دعم المنظمات التي تدير رحلات وبرامج سنة الفجوة. تعود أصول UJIA إلى أكثر من 100 عام، حيث تأسست باسم كيرين هايسود، وهي منظمة عالمية لجمع التبرعات للمشروع الصهيوني ثم “إسرائيل”، وما زالت موجودة حتى اليوم، وتحافظ على علاقات قوية مع حكومات الاحتلال الإسرائيلي. وفي عام 2010، وقع بنيامين نتنياهو، بصفته رئيسًا لوزراء الاحتلال، على بيان رسمي للتعاون مع كيرين هايسود. وأشار التقرير إلى أن جمعية كيرين هايسود، المسجلة كجمعية خيرية في المملكة المتحدة، تدعم برامج الهجرة اليهودية إلى الأراضي المحتلة بالتعاون مع حكومة الاحتلال، وتقول إنها ساعدت أكثر من ثلاثة ملايين يهودي على الهجرة منذ تأسيسها عام 1920. أما منظمة UJIA، ورغم أنها لا تعلن عن دعم مباشر للهجرة، إلا أنها تساهم في تعزيز الارتباط مع الاحتلال من خلال الترويج لرحلات وبرامج “حق الميلاد” التي قد تمهد للهجرة. رحلات إلى فلسطين المحتلة وأوضح التقرير أن بعض البرامج التي تروج لها منظمة UJIA تشمل رحلات إلى مناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن بين هذه البرامج برنامج “سنة الفجوة” الذي تديره منظمة آردفارك إسرائيل، والذي يستمر ما بين خمسة وعشرة أشهر ويتضمن جولات أسبوعية إلى مواقع في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف التقرير أن برامج “سنة الفجوة” التي تروج لها المنظمة تشمل أيضا مسارات فنية وطهوية، وتشمل زيارات إلى مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، حيث يعيش المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال، بالإضافة إلى زيارة قلعة هيروديون، وتنظيم رحلات ليلية إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وأشار إلى أن منظمة UJIA تروج أيضا لبرنامج “Gap Year” الذي تديره منظمة بناء الإسرائيلية، والذي يتضمن رحلات إلى مناطق مختلفة، بما في ذلك الخليل وهضبة الجولان المحتل، ضمن أنشطة تهدف إلى تعزيز ارتباط المشاركين بالاحتلال مباشرة في قاعدة عسكرية إسرائيلية. وأوضح التقرير أن منظمة “أردفارك إسرائيل” تربط المشاركين بجيش الاحتلال من خلال دورة تطوعية تسمى “مارفا”، وهو برنامج محاكاة عسكري تديره جهات مرتبطة بجيش الاحتلال والوكالة اليهودية. يمكن للمشاركين التسجيل فيه ضمن برنامج “المسار الكلاسيكي الإسرائيلي” الذي تروج له منظمة UJIA. وبحسب التقرير، يتضمن البرنامج بقاء المشاركين داخل قاعدة عسكرية لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، حيث يتلقون تدريبات تشمل ارتداء زي جيش الاحتلال، وحمل السلاح، ومهارات البقاء، والتدريب الميداني، والدفاع عن النفس، والتضاريس والملاحة، بالإضافة إلى التعرف على الحياة العسكرية. وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال يصف هدف برنامج “مارفا” بأنه إعطاء المشاركين “لمحة عن الحياة العسكرية”، من خلال التجربة المباشرة مع جنود الاحتلال والشباب اليهود من مختلف أنحاء العالم، مما يتيح لهم التعرف على آليات عمل الجيش من خلال المشاركة في أنشطته. التعليم الصهيوني وأوضح التقرير أن منظمة UJIA تروج لبرامج “سنة الفجوة” التي تديرها حركة بني عكيفا، والتي وصفتها بأنها أكبر حركة شبابية صهيونية دينية في العالم. وبحسب الوثائق المقدمة إلى لجنة الجمعيات الخيرية البريطانية، قدمت UJIA منحا للحركة بقيمة 194 ألف جنيه إسترليني في عام 2023 و214 ألف جنيه إسترليني في عام 2022. وتعمل “بني عكيفا” في أكثر من 37 دولة، ولها فروع في المملكة المتحدة، حيث تنظم أنشطة ورحلات ومعسكرات وبرامج تهدف إلى تعزيز ارتباط الشباب اليهودي بـ”إسرائيل” والأيديولوجية الصهيونية. وأشار التقرير إلى أن بني عكيفا تشجع التبرعات من خلال جمعية “أصدقاء بني عكيفا” التي تربطها بها علاقة وثيقة، حيث تشمل أنشطتها تقديم المنح للحركة وتنظيم الفعاليات وصيانة مراكز الشباب في لندن ومانشستر. كما أشار إلى أن برامج الحركة تشمل رحلات إلى مناطق في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى استضافة المشاركين في برنامج “ميخينا أولاميت” داخل مستوطنة مجدال عوز المقامة على أراضي الضفة الغربية. وأضاف التقرير أن المواد التي نشرتها الحركة أظهرت مشاركين في برامجها يقيمون في مجدال عوز، والتي وُصفت بالمستوطنة غير الشرعية، مشيراً إلى أن المنظمة قامت لاحقاً بتغيير بعض المعلومات على مواقعها الإلكترونية بعد تواصل الموقع معها، حيث أشارت الآن إلى مكان إقامة المشاركين في القدس، على الرغم من استمرار ذكر مجدال عوز كمقر للبرنامج في قسم الأسئلة الشائعة. وأشار التقرير أيضًا إلى وجود أنشطة مرتبطة ببني عكيفا في عدد من المستوطنات الأخرى في الضفة الغربية، بما في ذلك جفعات زئيف وعوفرا وشعاري تكفا. وأوضح التقرير أن حركة بني عكيفا تقول إن طلاب برنامج “ميخينا أولاميت” لا يتم تشجيعهم على الالتحاق بجيش الاحتلال، لكنها تؤكد أن البرنامج يهدف إلى التأكد من جاهزية من يختار الخدمة العسكرية، من خلال تقديم دروس وأنشطة تتناول موضوعات تتعلق بالخدمة العسكرية، بالإضافة إلى التدريبات البدنية التي تنظم ثلاث مرات أسبوعيا. وأشار التقرير إلى أن خريجي البرنامج تحدثوا عن مشاركتهم في تمارين تدريبية شملت الجري والزحف وحمل النقالات، بالإضافة إلى أنشطة للتعرف على جيش الاحتلال. كما نقل عن أحد المشاركين البريطانيين إشادةه بما وصفه بـ”أسبوع جيش الاحتلال”، معتبرا أن البرنامج الذي يسبق الخدمة العسكرية كان تجربة “ملهمة”. وأضاف أن بني عكيفا في المملكة المتحدة تدير أيضًا برنامج “كديما” سنة الفجوة، وتنشر صور المشاركين في برنامج “المرفا” وهم يرتدون زي جيش الاحتلال ويشاركون في أنشطة تحاكي الحياة العسكرية، والتي تشمل، بحسب الحركة، ارتداء الزي العسكري، والعيش في ظروف ميدانية، والتنقل في المناطق الصحراوية، والمشاركة في ندوات ومحاضرات ذات طابع عسكري. الانتقال إلى “إسرائيل” وأوضح التقرير أن حركة “بني عكيفا” لا تقتصر أنشطتها على برامج “سنة الفجوة”، بل تشجع الأجانب أيضا على الهجرة إلى الأراضي المحتلة، حيث أن مهمتها المعلنة هي “غرس حب إسرائيل من خلال التعليم الصهيوني”، وتعتبر الهجرة إليها “التعبير النهائي” عن أيديولوجيتها. ولهذا تتعاون الحركة مع وزارة الهجرة والاستيعاب التابعة للاحتلال، وتقول إنها ساعدت أكثر من 100 ألف أجنبي على الهجرة منذ تأسيسها عام 1929. وأشار التقرير إلى أن طبيعة استخدام الأموال التي تجمعها الحركة في المملكة المتحدة لا تزال غير واضحة، وما إذا كانت مخصصة لأنشطة مرتبطة بجيش الاحتلال أو المستوطنات. كما أشار إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت منظمة UJIA تمول مشاريع تربط البريطانيين بجيش الاحتلال أو بالأراضي المحتلة، رغم أن تقريرها السنوي الأخير يشير إلى أن إنفاقها في الأراضي المحتلة يقتصر على المشاريع الواقعة داخل “حدودها المعترف بها دوليا”. تداعيات قانونية وأشار التقرير إلى أن أنشطة حركتي بني عكيفا وUJIA تثير تساؤلات قانونية، بحسب ما أفاد به المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين لموقع ميدل إيست آي. وأوضح المركز أن قرار محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024 بشأن عدم شرعية استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية، يفرض التزامات على الدول بعدم الاعتراف بهذا الوضع أو المساهمة فيه، بما في ذلك من خلال أنشطة المنظمات العاملة ضمن ولايتها القضائية. وأضاف أن تنظيم رحلات إلى المستوطنات أو استضافة المشاركين فيها قد يعني التعامل مع هذه المستوطنات كجزء من الأراضي المحتلة، رغم عدم شرعيتها وفق القانون الدولي. وأشار المركز أيضًا إلى أن الجمعيات الخيرية، بما في ذلك UJIA، تتحمل مسؤولية ضمان عدم تسهيل الأنشطة التي قد تنتهك القانون الدولي، سواء عن طريق تمويل أو الترويج للبرامج المتعلقة بالأراضي المحتلة. وأشار إلى أن برنامج “مرفأ” يثير مشاكل قانونية منفصلة، ​​معتبرا أن ارتداء الزي العسكري وحمل السلاح والإقامة داخل قاعدة عسكرية قد يجعله أقرب إلى التدريب العسكري التمهيدي منه إلى برنامج تعليمي أو تبادل ثقافي.

اخبار فلسطين لان

وتشجع الجمعيات الخيرية البريطانية الهجرة إلى الاحتلال من خلال البرامج الاستيطانية والعسكرية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#وتشجع #الجمعيات #الخيرية #البريطانية #الهجرة #إلى #الاحتلال #من #خلال #البرامج #الاستيطانية #والعسكرية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار