اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 18:14:00
كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، الاثنين، عن خطة حكومية لتمويل جماعات استيطانية متطرفة تنشط في الضفة الغربية، رغم اتهامها بالوقوف وراء هجمات متكررة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأفاد موقع “واينت” العبري أن حكومة الاحتلال خصصت دعما ماليا لأعضاء منظمة “شباب التل”، يشمل تقديم 50 شيكل يوميا لكل مستوطن عبر قسائم مخصصة لشراء الطعام والملابس، ضمن برنامج تدعي السلطات الإسرائيلية أنه يهدف إلى الحد من أعمال العنف. وأوضح التقرير أن الوثائق الصادرة عن وزارة الاستيطان الإسرائيلية كشفت تفاصيل المخطط الذي استهدف المنظمة الاستيطانية المعروفة بدورها في السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتهجير التجمعات البدوية عبر هجمات متكررة في الضفة الغربية. 🔵 تابع شهاب| صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: ▪️حكومة نتنياهو تعتزم تمويل حركة “هيل بويز” الاستيطانية المتطرفة، التي يهاجم أعضاؤها المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ▪️ الحكومة ستمول حركة “هيل بويز” اليمينية المتطرفة، بـ 5.5 مليون شيكل (1.89 مليون… pic.twitter.com/aJi1NpWAu2 — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 15 يونيو 2026 وبحسب البيانات، سيتم تنفيذ الخطة بميزانية 5.5 مليون شيكل حتى نهاية العام الجاري، على أن تحول الأموال إلى مجالس المستوطنات الإقليمية ومسؤولي المستوطنات. البؤر الاستيطانية المقامة على الأراضي الفلسطينية المصادرة أو المستولى عليها، يبلغ عدد المستوطنين المستفيدين من البرنامج 657 شخصا، موزعين على عدة مناطق في الضفة الغربية، بينها رام الله ونابلس والأغوار، لافتا إلى أن مخصصات الغذاء والملابس هي جزء من خطة حكومية أوسع بميزانية 120 مليون شيكل، وتشارك في تنفيذها عدة وزارات منها الجيش والتعليم والاستيطان ويتولى ستروك، مسؤولية تمويل مشاريع إضافية داخل البؤر الاستيطانية، فيما تدعم وزارة الجيش برامج تهدف إلى تشجيع أعضاء “شباب التل” على الالتحاق بالخدمة العسكرية. وانتقد الأمن الإسرائيلي الخطة، قائلا إن الحكومة تتجاهل تطبيق القانون ضد أعضاء المنظمة، رغم تورطهم في هجمات متكررة ضد الفلسطينيين وحتى ضد قوات الجيش الإسرائيلي. وفي هذا السياق، حذر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوط، الشهر الماضي من خطورة تصعيد العنف الذي تقوم به. مستوطنين، قائلين إن الوضع أصبح “على بعد خطوة من كارثة كبرى”. وتبرر الحكومة الإسرائيلية البرنامج بالقول إنه يهدف إلى توفير “إطار تعليمي واجتماعي” للمستوطنين الشباب ومنع تورطهم في أعمال العنف، إضافة إلى تعزيز ارتباطهم بالمؤسسات الرسمية، ويأتي الكشف عن هذه الخطة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث وثقت الأمم المتحدة أكثر من ألف هجوم منذ بداية عام 2026، أثرت على مئات التجمعات الفلسطينية وتسببت في إصابات وأضرار واسعة. كما خلص تقرير أصدرته لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في 9 يونيو/حزيران إلى أن هناك دعمًا ماليًا وعسكريًا وحماية مباشرة توفرها السلطات الإسرائيلية للمستوطنين خلال الهجمات ضد الفلسطينيين.




