اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 06:40:00
وأكدت عدة مصادر من حركة حماس أن وفدها الموجود في العاصمة المصرية القاهرة قدم “ردا إيجابيا” على المقترح الذي طرحه الوسطاء، خاصة من الجانب المصري، بعد أن تم وضعه، بالتنسيق مع بعض الفصائل الفلسطينية، بشأن تنفيذ “اتفاق متزامن” بين المرحلتين الأولى والثانية. والمفاوضات بشأن اتفاق غزة متوقفة حاليا. وبينما تتمسك حماس والفصائل بتنفيذ التزامات إسرائيل في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار فيما يتعلق بأعمال الإغاثة ودخول الشاحنات إلى قطاع غزة قبل المطالبة بأي التزامات منها، تضغط إسرائيل والولايات المتحدة من أجل تحقيق تقدم فوري بشأن أبرز بنود المرحلة الثانية وهي “نزع السلاح”. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر قيادي في حماس أن زاهر جبارين وغازي حمد عضوي المكتب السياسي للحركة والوفد المفاوض لها عادا إلى القاهرة مرة أخرى بعد مغادرتهما الثلاثاء الماضي لاستكمال المشاورات الداخلية، في وقت بقي خليل الحية رئيس فريق حماس المفاوض في مصر لاستكمال المشاورات. وبحسب المصدر فإن وفد حماس عاد بـ«جواب إيجابي» على اقتراح التنفيذ المتزامن لبنود اتفاق المرحلتين الأولى والثانية. وينص مقترح الوسطاء على: “البدء فوراً في تنفيذ خطوات المرحلة الأولى، ومناقشة الثانية، على ألا ينفذ أي شيء متفق عليه في هذه المرحلة قبل التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى، وأن يكون الانتقال من خطوة إلى أخرى في المرحلة الثانية مشروطاً بالتنفيذ الكامل للمرحلة السابقة”. دعم من القسام وبحسب المصدر القيادي فإن وفد حماس المفاوض وبدعم من بعض الفصائل طرح “شرطا يتعلق بضرورة الدفع السريع نحو دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع للقيام بمهامها المتفق عليها، إضافة إلى وجود ضمانات حقيقية وواضحة ضمن جدول زمني متفق عليه بشأن التزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلتين الأولى والثانية في حال التوصل إلى اتفاق في المفاوضات التي ستجري بشأنها”. وبحسب مصادر من حماس، فإن الحركة أجرت مشاورات واسعة خلال الأيام القليلة الماضية داخل قطاع غزة وخارجه، شملت كافة أطرها، بما في ذلك “الوعظ” الذي مثل لبعض الوقت العامل الأهم في اتخاذ القرار داخل الحركة، مشيرة إلى أن هناك “إجماع” حتى على المستوى العسكري في “كتائب القسام” (الذراع العسكري لحركة حماس) على دعم الاقتراح المقدم من الوسطاء، وكذلك على دعم خطة التعديلات التي سيتم التفاوض عليها بشأن سلاح الحركة وسلاحها. الفصائل الاخرى. ويعول الوسطاء على إجراء مفاوضات سريعة بشأن المرحلة الثانية في وقت تكتمل فيه المرحلة الأولى بكل بنودها، وعلى ضمان قيام «مجلس السلام» والولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لضمان تنفيذ ما يقع تحت مسؤوليتها. توقعات بحدوث انفراجة. وقال مصدر من فصيل فلسطيني متواجد في القاهرة: إن “الاتصالات واللقاءات مستمرة على كافة المستويات، والجميع يتوقع انفراجاً قريباً قد يؤدي إلى اتفاق”، مشيراً إلى أن الأمر سيكون بيد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي اشترطت عبر الممثل السامي لغزة في “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف وممثلين أميركيين، أن القبول بمقترح التقارب هذا يجب أن يتضمن موافقة حماس على نزع سلاحها أولاً، في الوقت الذي تسعى فيه الحركة إلى مطالبة الفصائل بتعديلات و وتم الاتفاق على إجراء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية. بحسب توضيحه. وبحسب المصادر، فإن الوسطاء طلبوا من حماس الموافقة على الطرح بدعم من بعض الفصائل الفلسطينية، في وقت كان ملادينوف ومسؤولون من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشترطون على الحركة “التوقيع على ورقة نزع السلاح، ومن ثم التفاوض على استكمال المرحلتين الأولى والثانية”. وهذا ما رفضته الحركة بشدة. وينبع رفض حماس من مخاوف حقيقية لدى قيادتها من استغلال إسرائيل والولايات المتحدة الاتفاق الأولي للحركة على التوقيع على الوثيقة المتعلقة بالمرحلة الثانية، لإجبار الحركة على اتخاذ خطوات ما زالت ترفضها ضمن الخطة الأصلية، وطالبت بإدخال تعديلات واضحة عليها. كما كشف مصدر من الحركة لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق. اختصار مدة المرحلة الثانية، وخلال اللقاءات بين الفصائل والوسطاء “اقترح ممثلو بعض هذه الفصائل العمل على اختصار مدة المرحلة الثانية من 8 أشهر إلى 3 أو 4، وذلك للاستفادة من أي تقدم إيجابي في تحسين الوضع الإنساني والحياتي للسكان في قطاع غزة، خاصة إطلاق مرحلة إعادة الإعمار في ظل الحاجة الماسة للتقدم في هذا الملف مع استمرار تدهور حياة النازحين الذين دمرت منازلهم، والذين يعيشون في ظروف قاسية وصعبة للغاية”. كما قال مصدر فصائلي لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق. وتعليقا على ذلك، قال مصدر قيادي في حماس، إن حركته “ليس لديها مانع في اختصار المرحلة الثانية، وهي تسعى جديا لضمان تنفيذ الاتفاق من أجل تقديم الإغاثة للفلسطينيين، ولذلك اشترطت لجنة إدارة غزة أن تقوم بواجباتها؛ لأن ذلك يقع على عاتقها القيام بمهام إغاثة النازحين الذين دمرت منازلهم، وتقديم خدماتها للسكان”. وعمل أعضاء اللجنة مؤخراً على اختيار فريق مكون من 5 أفراد لمساعدة كل عضو في القيام بمهامه داخل القطاع. لكن وصول اللجنة حتى هذه اللحظة يواجه عقبات كبيرة بسبب الرفض الإسرائيلي ووضع قيود وشروط على عملها، إضافة إلى بعض العقبات أمام عملها داخل قطاع غزة من قبل حركة حماس، قبل أن ينجح الوسطاء في تذليل العديد من العقبات في هذا الشأن. ومن الأزمات التي تواجه لجنة إدارة غزة عدم وجود الدعم اللازم لها من «مجلس السلام»، الذي يبدو أنه يمر بأزمة مالية. كما تؤكد العديد من المصادر، رغم أن المجلس نفى ذلك سابقاً.




