اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 21:55:00
رام الله/PNN/ أعلن مصدر في حركة فتح لـPNN أن المجلس الثوري للحركة، في أول اجتماع له بتشكيلته الجديدة برئاسة الرئيس محمود عباس، انتخب جمال الشوبكي أميناً للمجلس الثوري. وأضاف المصدر في حديثه لمراسل PNN أن المجلس انتخب كلاً من عائشة الكرد وأنطون سلمان نائباً لأمين السر، خلال الجلسة الأولى للمجلس الثوري الجديد التي عقدت مساء اليوم، في إطار استكمال تشكيل هيئات المجلس وتوزيع المسؤوليات التنظيمية داخله. ويعتبر منصب أمين سر المجلس الثوري من المناصب القيادية المهمة في حركة فتح، حيث يتولى مسؤولية متابعة أعمال المجلس وقراراته والتنسيق بين أعضائه وهيئاته المختلفة، فيما يدعمه نائبا الأمين في تنفيذ المهام التنظيمية والإدارية ذات الصلة. وبحسب المصدر فإن اللقاء ناقش أيضاً عدداً من الأمور التنظيمية المتعلقة بعمل المجلس خلال المرحلة المقبلة. جاء ذلك في مقر رئاسة دولة فلسطين محمود عباس، رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، في مدينة رام الله، اليوم الخميس، تزامنا مع غزة والقاهرة وبيروت، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية المنتخبين. وبدأ اللقاء بالنشيد الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا، ومن ثم تم اكتمال النصاب القانوني لبدء أعمال الجلسة الافتتاحية، فيما ألقى نائب الرئيس حسين الشيخ كلمة رحب فيها بانعقاد المجلس الثوري المنتخب من قبل المؤتمر الثامن للحركة، مؤكداً أهمية القيام بمهامه الوطنية في مواجهة التحديات التي تمر بها قضيتنا الوطنية. وألقى أبو مازن كلمة سياسية هامة خلال افتتاح الجلسة، قال فيها: “يسعدني أن ألتقي بكم اليوم في الاجتماع الأول للمجلس الثوري المنتخب، بعد النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، والذي انعقد في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، داخل الوطن وفي غزة ومصر ولبنان”. وأضاف أن “هذه الانتخابات أثبتت حيوية الحركة وقدرتها على التجديد واستكمال المسار الخلاق والعظيم للقيادات المؤسسين، القائد الرمزي ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو إياد وبقية القيادات”، مجددًا التمسك بالديمقراطية والوحدة الوطنية وصناعة القرار الوطني المستقل. وهنأ الرئيس الإخوة والأخوات الذين نالوا ثقة أبناء الحركة وانتخبوا لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري، ولكل أعضاء الحركة الذين شاركوا، كل في موقعه، في هذا الاستحقاق الديمقراطي وساهموا في نجاحه. واعتبر فخامته أن الرابح الحقيقي في هذا المسار الديمقراطي هي حركة فتح، مؤكدا وحدتها ودورها التاريخي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني. وأوضح الرئيس أن نجاح المؤتمر العام الثامن لم يكن مجرد استحقاق تنظيمي، بل كان رسالة سياسية ووطنية تؤكد حيوية حركة فتح وقدرتها على التجديد والتطوير والحفاظ على وحدتها الداخلية رغم كل التحديات. وأشار الرئيس إلى أن مسؤوليتنا اليوم هي ترجمة مخرجات المؤتمر إلى برامج عمل وخطط تنفيذية تعزز حضور الحركة وقيادتها بين أبناء شعبنا، وتستجيب لتطلعات الأجيال الشابة والمرأة وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني. وقال فخامته: “إن الثقة التي منحكم إياها أبناء الحركة ليست شرفاً، بل مسؤولية وطنية كبيرة في مرحلة تواجه فيها قضيتنا”. ويواجه شعبنا تحديات مصيرية نتيجة استمرار العدوان والحصار وتفاقم معاناة شعبنا، في حين أن المطلوب هو الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي رحبنا بها ونطالب بتنفيذها، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي وبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة. ضم الضفة الغربية بما فيها القدس، واحتجاز أموال شعبنا، والاعتداء على الوضع التاريخي والقانوني لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس. وأشار فخامته إلى أن المطلوب منا اليوم هو مواصلة الصمود والصمود، وتعزيز المقاومة الشعبية السلمية، والتواجد في الحراك بين أبناء شعبنا، ومواصلة الدفاع عن مشروعنا الوطني. وأعرب الرئيس عن استعداده لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، مؤكدا أهمية مواصلة حشد الدعم من الأشقاء والأصدقاء والشركاء في التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك، مثمنا دعم دول وشعوب العالم أجمع لجهود القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لإنهاء معاناته وتحقيق حريته واستقلاله. وشدد الرئيس على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية والحوار على أساس الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، وبرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح المشروع الواحد، وتعزيز المقاومة الشعبية السلمية. وأكد الرئيس الاستعداد الكامل لتنظيم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، والتي تتضمن الانتخابات التشريعية العامة في الداخل، والانتخابات في الخارج، والانتهاء من إعداد الدستور، وقانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات العامة، بما يرسخ دولة المؤسسات وسيادة القانون والتعددية السياسية، والتداول السلمي للسلطة، على أن تجرى الانتخابات الرئاسية العام المقبل. واعتبر فخامته أن هذه الخطوات تأتي استمرارا للمسار الديمقراطي الذي بدأناه بانتخابات الشباب، ثم انتخابات الهيئات المحلية، ومن ثم المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، وهو المسار الذي يعكس إرادة شعبنا والتزامه بالمشاركة والديمقراطية. ودعا رئيس الجمهورية والمجلس الثوري واللجنة المركزية إلى العمل بروح الفريق وتعزيز ثقافة الحوار الداخلي والانضباط التنظيمي، والالتزام بقرارات الحركة ومؤسساتها المنتخبة، بما يحفظ وحدة فتح ودورها القيادي في المشروع الوطني الفلسطيني. كما أكد الرئيس على أهمية الانفتاح على طاقات الشباب والمرأة والكفاءات الفلسطينية في الوطن والشتات، وتمكينهم من المساهمة الفعالة في مؤسسات الحركة والدولة ومنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارهم ذخرا استراتيجيا لمستقبل شعبنا وقضيتنا الوطنية. وجدد فخامته التزامه بمواصلة تنفيذ البرنامج الإصلاحي. التعهد الوطني الذي تعهدنا به لشعبنا والمجتمع الدولي، يتضمن تعزيز الحوكمة والشفافية وسيادة القانون، وتطوير قطاعي الأمن والعدالة، وتحديث الإدارة الحكومية، وتطوير المناهج التعليمية وفق معايير اليونسكو، وتعزيز نظام الحماية الاجتماعية الموحد، ومكافحة الفساد، وإرساء مبادئ المساءلة والنزاهة. فلسطين على الساحة الدولية. كما أكد الرئيس أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى في صلب مشروعنا الوطني، وأننا سنواصل الدفاع عن حق العودة والتعويض وفق القرار 194، وحماية الأونروا ودعم استمرار عملها حتى إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية. وقال الرئيس إن شعبنا يتوقع منا الكثير، والمرحلة المقبلة تتطلب عملاً دؤوباً ومسؤولية عالية، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز صمود شعبنا، وتحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال، ونحن على ثقة بأن اللجنة المركزية ومجلس الثوريين سيرتقيان إلى مستوى هذه المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة من مسيرة شعبنا. ووجه الرئيس كلمة إلى أهلنا في قطاع غزة المتمسكين بأرض وطنهم، وما زالوا صامدين في وجه سياسات التهجير والإبادة والمعاناة اليومية، قائلا: “أنا وأنتم في خندق واحد، ومعنا أهلنا في الضفة الغربية والقدس وفي مخيمات الشتات، في مواجهة المؤامرات لتصفية قضيتنا الوطنية، وسنبقى على العهد معا لتجسيد استقلال دولتنا الفلسطينية”. وعاصمتها القدس الشرقية.




