اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 16:10:00
قال المركز الفلسطيني للإعلام، عميد الأسرى المحررين نائل البرغوثي، إن ملف الإبعاد بحق الأسرى المحررين “لا يزال مفتوحا”، مشيرا إلى أن نحو 180 أسيرًا محررًا يتم ترحيلهم إلى الأراضي المصرية، دون حلول واضحة، وفي ظل ظروف إنسانية قاسية تزداد تعقيدًا مع مرور الوقت. وأشار البرغوثي إلى أن “السجناء المبعدين في مصر يمنعون من مقابلة زوجاتهم وأطفالهم وذويهم، في انتهاك صارخ لحقهم في لم شمل الأسرة”. وأوضح: “كما رفضت عدد من الدول استقبال الأسرى المحررين المبعدين خارج البلاد، ما يجعلهم أسرى واقع إنساني مرير حتى بعد تحريرهم”. وأضاف: أن “سلطات الاحتلال تواصل ممارساتها الانتقامية بحق الأسرى المحررين”. موضحة أنها ترفض حتى الآن السماح لزوجته إيمان نافع بالسفر ولقائه «في سياسة تهدف إلى إدامة العقاب النفسي والعائلي». واعتبر البرغوثي أن هذه السياسات تمثل امتدادا لمعاناة الأسرى، وتؤكد أن الاحتلال لا يعترف بالحرية الحقيقية، بل يسعى لتحويل الإفراج إلى شكل آخر من أشكال المعاناة والحرمان. وأشار إلى أن المبعدين يعيشون ظروفا إنسانية بالغة الصعوبة، من بينها انعدام الاستقرار والقلق المستمر وانعدام الأفق، إضافة إلى الضغوط النفسية والاجتماعية الناجمة عن الانفصال القسري عن الأسرة والوطن. وأفاد أن عدد الأسرى المحررين الذين وصلوا إلى تركيا بلغ نحو 60 أسيراً. مشيراً إلى أن الدفعة الأخيرة وصلت مؤخراً وتضم 10 محررين، “بعد معاناة طويلة فرضها الاحتلال منذ لحظة إطلاق سراحهم”. وأضاف: “وصول هذه الدفعات جاء في ظل ترتيبات معقدة، فرضها قرار الإبعاد القسري عن الوطن، مما حرم الأسرى المحررين من العودة إلى ديارهم والعيش بشكل طبيعي بين أهاليهم”. وأكد أن ما يتعرض له الأسرى المبعدون هو “جزء من سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بأكمله، وليس استهدافًا فرديًا أو استثنائيًا”. وتابع: “نحن جزء من شعب يعاني ويواجه الاحتلال يوميا، والمعاناة التي نتحملها تظل أقل بكثير مما يقدمه أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية من التضحيات الكبيرة والصمود المستمر”. ودعا عميد الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء سياسة الإبعاد وضمان الحقوق الأساسية للأسرى المحررين. ودعا إلى تحرك عربي وإسلامي “فعال” للضغط من أجل إيجاد حلول إنسانية عاجلة للأسرى المبعدين، وتأمين السكن اللائق لهم، حتى يتمكنوا من العودة إلى وطنهم أو لم شملهم مع ذويهم. وأكد البرغوثي أن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني، وأن معركة الحرية لا تنتهي بالإفراج، بل تكتمل بإنهاء الاحتلال ووقف سياساته القائمة على الإبعاد والحرمان والانتهاكات.




