اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 11:47:00
أظهر تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشاريع استعمارية واسعة في الضفة الغربية، تحت مسمى “تسوية وتسجيل الأراضي”، الأمر الذي يشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا لحق الفلسطينيين في أراضيهم. وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي أصدره اليوم السبت، أن حكومة الاحتلال خصصت 244.1 مليون شيكل على مدى ثلاث سنوات لوضع آلية لتسجيل الأراضي وإجراءات الاستيطان في المنطقة (ج)، ما ينطوي على خطر تهجير الفلسطينيين من نحو 83% من هذه المنطقة، بعد تسجيل الأراضي باسم “الدولة” في حال عدم تمكن أصحابها من إثبات ملكيتهم في ظل الظروف الصعبة التي تفرضها سلطات الاحتلال. وأشار التقرير إلى أن هذه القرارات تصدر عن وزارات سيادية، وهي وزارة العدل، ووزارة المالية، ووزارة الجيش، في خطوة تظهر الطابع الرسمي للضم الاستعماري، وتهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستعمرات، أبرزها مستعمرة آدم “جيفع بنيامين” شمال شرق القدس، والتي تتضمن خططا لإنشاء نحو 6000 وحدة جديدة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية والمرافق العامة. وأكد التقرير استمرار أعمال الاستيطان والاستيلاء والهدم في كافة محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، والخليل، وسلفيت، ونابلس، ورام الله، وبيت لحم، والأغوار، حيث شملت الانتهاكات: هدم المنازل والمنشآت الزراعية والتجارية، والاستيلاء على الأراضي، ومنع الفلسطينيين من حرث أراضيهم، ونهب الماشية، وإقامة بؤر استيطانية جديدة. وأشار إلى أن هذه السياسات الاستعمارية أدت إلى تهجير عشرات الأسر الفلسطينية، وتقويض الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمزارعين وأصحاب الأراضي، فيما دعت الدول العربية والمنظمات الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى التراجع عن هذه الإجراءات، واعتبرتها مخالفة للقانون الدولي وتهدد فرص حل الدولتين. وأشار إلى أن خطة تطوير مستعمرة آدم “جيفع بنيامين” تقضي عمليا بإقامة حي جديد في القدس يوسعها لأول مرة منذ عام 1967 إلى الضفة الغربية، دون أن يكون هناك ارتباط جغرافي أو وظيفي بين المنطقة المستهدفة والمستوطنة. وأشار إلى أنه في إطار التطوير الشامل للمستعمرة، تم تسويق ما يقرب من 500 وحدة في المرحلة الأولى، مع استمرار التطوير وفق مراحل التسويق والخطط المعتمدة. وتتضمن الاتفاقية تطوير واسع النطاق للأماكن العامة والترفيهية، بما في ذلك إنشاء مجمع رياضي وترفيهي جديد وحدائق ومساحات عامة مفتوحة، بميزانية تبلغ حوالي 29 مليون شيكل. كما يتضمن الاستعدادات المستقبلية لإنشاء مؤسسات تعليمية وعامة، باستثمار نحو 18 مليون شيكل لأعمال الحفريات وتطوير البنية التحتية، تمهيدا لبناء رياض الأطفال. والمدارس. وبحسب حركة السلام الآن، فإن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1967 التي يتم فيها توسيع القدس إلى الضفة الغربية، تحت ستار إنشاء مستعمرة جديدة، لإخفاء خطوة تطبق فعليا السيادة الإسرائيلية. وأوضح التقرير أن الأنشطة الاستعمارية التدميرية لسلطات الاحتلال لا تتوقف عند حدود توسع الاستعمار في محيط مدينة القدس، أو عند حدود مخططات الضم التي تنطوي عليها قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة، بل تشمل الضفة الغربية بأكملها، في أكبر اعتداء تتعرض له بداية العام الجاري. وأوضح في هذا الصدد أن محافظة سلفيت كان لها نصيب كبير من الهجمة الاستعمارية الحالية على الضفة الغربية، وأصبحت المحافظة الثانية بعد القدس التي يتم استهدافها من قبل الاستعمار والتهويد. وبحسب عدد من البيانات والخرائط الاستعمارية، أقر الاحتلال 41 مخططاً هيكلياً جديداً خلال العام 2025 على أراضي المحافظة، حيث تم طرح عطاءات لبناء 10098 وحدة استعمارية جديدة، في أكثر من منطقة، منها: 730 وحدة في مستعمرة “ارييل” في موقع يبعد عنها أكثر من 2 كيلومتر، ما يعني نية الاحتلال إقامة مستعمرة جديدة، دون الإعلان عنها، ويرافق هذه العطاءات الاستيلاء على الأراضي. بالضرورة. وبداية العام الجاري، استولت سلطات الاحتلال، تحت مسمى “أراضي الدولة”، على مساحة 694 دونما من أراضي المواطنين في بلدات كفر ثلث ودير استيا وبدية، عبر المسؤول عن أملاك الحكومة والغائبين، معتبرة إياها أملاك حكومية أو أراضي دولة. ويأتي ذلك بشكل واضح في إطار مخطط الاحتلال لإقامة كتلة استعمارية جديدة شرق مدينة قلقيلية، وتحديدا جنوب مستوطنة “كيرني شمرون”، تحت اسم “دوروت”. ويتزامن ذلك مع استمرار عمليات التجريف لأراضي المواطنين في منطقة الراس شمال غرب مدينة سلفيت، ومداهمات متواصلة لقرى ياسوف وكفل حارس وكفر الديك وقراوة بني حسن وبلدة بديا. وأشار التقرير إلى أن هناك نحو 40 مستعمرة ومستوطنة، أكبرها مستعمرة “آرييل” المقامة على أراضي المحافظة. كما توجد أربع مناطق صناعية، أقيمت على حوالي 2037 دونما، هي المنطقة الصناعية “بركان” على مساحة حوالي 1130 دونما، والمنطقة الصناعية “أرييل” على مساحة 647 دونما، والمنطقة الصناعية “علي زهاف” على مساحة حوالي 223 دونما، والمنطقة الصناعية “الكانا” على مساحة 37 دونما. دونم. وفي محافظة الخليل، أعلن وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال نير بركات، مؤخرا، عن خطط لإنشاء مجمع صناعي استعماري جنوب الخليل على أرض مساحتها 2400 دونم، يقع في موقع استراتيجي على خط التماس شمال بئر السبع. وتم استثمار ما يقرب من 12 مليون شيكل حتى الآن في إجراءات التخطيط، ومن المتوقع أن يتم عرض طلب استثمار إضافي بقيمة 35 مليون شيكل على لجنة التطوير لمناقشته، بهدف البدء بأعمال التطوير، على أن يتم الانتهاء من المشروع في أقرب وقت ممكن في عام 2017. 2026. وفي الخليل أيضًا، يرسل جيش الاحتلال قواته إلى المنطقة الواقعة جنوب جبل الخليل، لمنع الفلسطينيين من حرث أراضيهم وزراعتها. وأرسلت جنودها عدة مرات مع بداية فصل الشتاء بهدف منع الفلسطينيين من زراعة أراضيهم استجابة لطلب المستوطنين. وفيما يلي مجموع الانتهاكات خلال الأسبوع الماضي: القدس: سلمت قوات الاحتلال إخطارات هدم جديدة في تجمعي وادي العوج ووادي صعب البدوي شرق المدينة، كما سلمت إخطارات بإخلاء وهدم أكثر من 20 منزلاً ومنشأة سكنية وزراعية وتجارية في منطقة وعر البيك في بلدة عناتا، بحجة البناء دون ترخيص. وفي جبل المكبر أجبرت بلدية الاحتلال بالقدس المواطن سمير عليان عرار على هدم منزله بيديه، وفي عناتا سلمت 40 إخطارا بهدم منازل إضافية. وفي بلدة صور باهر هدمت قوات الاحتلال عددا من المنشآت الزراعية، وأجبرت عائلة أحمد خضر على هدم منزلها المكون من طابقين بعد إخطار رسمي، تفاديا لهدمه بالقوة ودفع غرامة مالية. كما أعلنت سلطات الاحتلال الاستيلاء على أراضي في بلدة بيت حنينا، بموجب “أمر استيلاء”، تبلغ مساحتها نحو 286 مترا مربعا، بحجة “أغراض عسكرية”. وفي قرية مخماس أصيب أربعة مواطنين جراء اعتداء المستوطنين، بينهم ثلاثة بالرصاص الحي. وفي مكان قريب، رفع المستوطنون علم “جماعات الهيكل” في بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية. الخليل: سلمت قوات الاحتلال إخطارا “بالضبط” إلى تلة ماعين الأثرية في مسافر يطا لإقامة برج عسكري لها، بدعم من المتطرف بن جفير. كما واقتحم المستوطنون منطقتي حوارة وخلة الحمص، وسرقوا مركبات ومواشي المواطنين، واعتدوا بالحجارة على رعاة أغنام من عائلة أبو عبيد. وفي قرية الكوم غرب الخليل، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر بهدم أربعة منازل تعود لعائلة الرجوب، وأمرت باقتلاع آلاف أشجار الزيتون على طول الطريق الالتفافي. وفي بلدة السموع أحرق المستعمرون عشرات الأغنام. وفي منطقة الحرايق المحاذية لمستوطنة “حجاي”، هدمت قوات الاحتلال مبنى سكنيا يعود لعائلة محمد سلهب يسكنه أكثر من 40 فردا، وسلمت إخطارات بهدم أربعة منازل في قرية الكوم غرب الخليل. وفي تجمع الصوانة الواقع بين الظاهرية والرماضين، أجبرت اعتداءات المستوطنين 10 عائلات على ترك منازلهم، نتيجة المضايقات المستمرة التي يتعرضون لها. بيت لحم: اقتحم مستعمرون أراضي الرشايدة وخليل اللوز شرق المحافظة، وألحقوا أضرارا كبيرة بالمحاصيل الزراعية. كما اقتحمت قوات أخرى منطقة وادي سيف في بلدة بيت فجار. وفي مدينة بيت جالا، هدمت قوات الاحتلال منشأة تجارية لبيع قطع غيار السيارات، وأصدرت وقف البناء في 15 منزلا في منطقة “المصابي” شرق بلدة تقوع. كما هدمت بناية سكنية في منطقة “دير لاند” في الخضر، وأخطرت بمصادرة الأراضي تمهيدا لشق طريق استعماري يربط بين مستوطنتي “جفعات إيتام” و”تكوا”. رام الله: استولى المستوطنون على أراضي سهل المغير الشرقي واستجلبوا مواشيهم، واعتدوا على منازل المواطنين في دير عمار وترمسعيا. كما اختطفت الشاب رشيد فايز عرعرة وسلمته لقوات الاحتلال. وسرقوا الماشية في قرية يبرود، وأصابوا 3 شبان ونساء وأطفال خلال المواجهات. وفي بلدة شقبا، هدمت قوات الاحتلال منشأة زراعية، فيما قام المستوطنون بتوسيع بؤرة استيطانية في بلدة ترمسعيا. نابلس: هاجم المستوطنون منازل الفلسطينيين في منطقتي الحرايق وبير قوزا في بيتا، وسرقوا حصانا من سهل قرية دير شرف. كما اقتحم عضو الكنيست المتطرف تسفي تسوكوت مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية، وقام بالتصوير داخلها وهو يهدد الكادر التدريسي، قبل أن يقوم جيش الاحتلال باقتحام القرية. سلفيت: جرف مستوطنون أراضي المواطنين في البؤرة الاستيطانية “حفة بن حيمر” الرعوية شمال ديرستيا، كما هدمت قوات الاحتلال منزلاً مكوناً من طابقين في قرية قراوة بني حسان بحجة البناء دون ترخيص. الأغوار: قام المستوطنون بتسييج نحو 1500 دونم في منطقة خربة سمرا، مما أجبر 15 عائلة على تفكيك منازلهم، فيما اضطرت سبع عائلات أخرى إلى مغادرة تجمع “الميته” المجاور نتيجة اعتداءات المستعمرين المتواصلة. كما اعتدى مستوطنون على مواشي الفلسطينيين في وادي أبو الحياة غرب العوجا، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المزارع والمواشي.

