لماذا يسعى العدو الصهيوني إلى هدم مساجد غزة وإسكات مآذنها؟

اخبار فلسطين19 يناير 2024آخر تحديث :
لماذا يسعى العدو الصهيوني إلى هدم مساجد غزة وإسكات مآذنها؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 23:40:59

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

منذ بداية عدوانها الغاشم على قطاع غزة، وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي غضبه وحقده نحو المساجد واستهدافها بالصواريخ المدمرة لتسويتها بالأرض، متجاهلاً كافة الاعتبارات الإنسانية والقانونية والدينية التي كفلتها المواثيق الدولية. اتفاقيات حظر استهداف دور العبادة والرموز الدينية. ولعل هذا ليس مستغربا، فمن الذي يسمح بدماء الآلاف من الأبرياء؟ ومن دون أي رادع أخلاقي أو قيمي، فكيف يحترم بيوت الله بسقوفها وجدرانها ومناراتها؟ لكن السؤال لماذا يقوم الاحتلال بهذا الاستهداف المتعمد؟

قال أستاذ الشريعة الإسلامية الدكتور أحمد الشحروري في إجابته على السؤال الذي وجه إليه مركز المعلومات الفلسطينيإن استهداف العدو الصهيوني للمساجد يلخص قصة خوف أعداء الإسلام من هذه المساجد، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحملة البغيضة على المساجد قديمة، وهي حملة صليبية تلمودية غربية بامتياز.

ويشير الشحروري إلى القول: عدونا يعرف دور المسجد، ويعرف أن من رفع كوادر المقاومة هو المسجد، وعدونا يعرف أن الذي يحافظ على صلاة الجماعة في المسجد هو الذي يحمل هموم أمته وهو الذي يفهم، والفهم هو أسوأ سلاح لهم يوجهه إلى صدورهم على حسابهم.

ويشير إلى أن “الاستمرار في استهداف المساجد بإزالتها وتدميرها هو عمل مباشر لتخريب دور المسجد”.

ويتابع بالقول: لقد سعى أعداؤنا إلى تدمير دور المسجد في الحياة المدنية، ولذلك أسكتوا الأفواه ووضعوا قوانين تمنع الدعاة من قول ما يريدون وتمنع الدعاة من الوعظ إلا بإذن مسبق من الحكومات والدول. ولاياتهم، ويؤمرون من عدوهم، وليس أمامهم إلا السمع والطاعة.

ويتابع: “هذا هو الخطر الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً منذ سنوات، وكنا نتحدث عن دور المسجد رغم العدو. ولذلك يريد العدو إغلاق مساجدنا وقصرها على أداء الشعائر الجامدة التي لا روح فيها. وهو اليوم يغلق المسجد معنى ومعنى، مادياً ومعنوياً، وهو ينوي ذلك». المسجد مثل المدرسة والمستشفى”.

ويتعمق الشحروري في قراءته للأهداف الصهيونية من الرموز السابقة، فيقول: ينوي علاج الروح، وينوي علاج الجسد، فعلاج الروح يكون في المسجد والمدرسة، التي هو هدم المسجد كما هدمت المدرسة، وعلاج الجسد يتمثل في المستشفيات، فكذلك هدم المستشفيات.

يقول: العدو لا يريد أن يحافظ على أي معنى للحياة، مادياً كان أم معنوياً، في عالم هذه الأمة المسلمة، فماذا لو استيقظ ونهض من قمقمه وتمرد على تعليماته في حياة مدنية عامة آمنة؟

الشحروري يوجه رسالة للعدو الصهيوني: افعل ما شئت، وأحرق ما شئت، وهدم ما شئت، فالسر ليس في الجدار، والسر ليس في الإسمنت، والسر ليس في السقف ولكن السر في هذه النفوس الطاهرة التي ترتفع فوق جدار وبناء، هذه الروح النشطة التي لن تستطيع أن تقتل فعاليتها ولا جهادها ولا مرابطتها، والسر هنا، فافعل ما ترون ذلك مناسبا، فإن الذي بيننا وبينكم أيام، وإن الله حكيم على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وأكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في كلمته الأخيرة، أن كل الأسلحة التي تمتلكها المقاومة “لم تكن لتنفع في مواجهة الترسانة الأميركية القذرة التي نواجهها بأيدي إسرائيل”. المرتزقة الصهاينة في الميدان لولا أهم صناعة نمتلكها وهي صناعة المقاتل البشري. إن المقاتل الفلسطيني المقاوم، الذي إرادته وإصراره في مواجهة قتلة أجداده وآبائه، ومستهربي وطنه، ومحتلي تراب وطنه، لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تقف أمامه”.

وتساءل أبو عبيدة: ماذا ستفعل تكنولوجيا الصواريخ والدبابات المحصنة والطائرات الحديثة بأسلحتها الفتاكة في مواجهة قوة إيمان مجاهد يقضي شهرين أو أكثر في مجمعه الدفاعي، ينتظر القوات المتقدمة، منتظراً هزيمة عدوه وتنفيذ مهمته، مخلصاً كل ذلك لله ومؤمناً بعدالة قضيته.

وتطرق أبو عبيدة في كلمته إلى نية الاحتلال استهداف المساجد وتدمير أغلبها، موجها بذلك رسالة إلى الأمة العربية والإسلامية.

وقال أبو عبيدة: “إننا نرى من واجبنا الجهادي والديني أن نعلم ملياري مسلم في العالم أن العدو الصهيوني خلال مائة يوم دمر معظم مساجد قطاع غزة ودنس وأحرق وهدم ما وصل إليها”. بمركباتها على الأرض، وأوقفت الأذان والصلاة في حرب دينية واضحة، استكمالاً لما بدأته”. العصابات الدينية الصهيونية من حرب على المسجد الأقصى”.

وشدد على أن “أضعف الإيمان عند من يعجز عن نصرة دماء الأبرياء هو نصرة المساجد”.

ودعا أبو عبيدة العالم العربي والإسلامي إلى “إقامة صلاة القنوت في كل المساجد ورفع الدعوة لانتصار المقاومة”.

وبحسب آخر ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الخميس، فإن الاحتلال دمر (157) مسجدا بشكل كامل، فيما دمر (246) مسجدا بشكل جزئي، إضافة إلى تدمير (3) كنائس في غزة.


اخبار فلسطين لان

لماذا يسعى العدو الصهيوني إلى هدم مساجد غزة وإسكات مآذنها؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#لماذا #يسعى #العدو #الصهيوني #إلى #هدم #مساجد #غزة #وإسكات #مآذنها

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس