مركز بيسان يرصد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد أسبوعين من قرار محكمة العدل الدولية

اخبار فلسطين12 فبراير 2024آخر تحديث :
مركز بيسان يرصد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد أسبوعين من قرار محكمة العدل الدولية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 16:44:04

البلد الامرصد تقرير أعده مركز بيسان للبحوث والتنمية والهيئة الفلسطينية للدبلوماسية العامة جرائم الاحتلال بعد أسبوعين من قرار محكمة العدل الدولية؛ من خلال منع ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية، ومنع ومعاقبة التحريض العلني على الإبادة الجماعية، وضمان وصول المساعدات والخدمات إلى الفلسطينيين. واستعرض التقرير أعمال الإبادة الجماعية المستمرة.

وقال المركز والهيئة في بيان أرسل لـ”وطن” نسخة منه، إنهما رصدا مستوى أعمال القتل والتسبب في أضرار جسدية أو عقلية جسيمة، حيث قتل جيش الاحتلال نحو 1979 فلسطينيا (بينهم 700 طفل و400 امرأة)، وإصابة 3124 آخرين، ليرتفع إجمالي عدد القتلى منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 28064 على الأقل، والإصابات إلى 67611.

في هذه الأثناء، أصبح مصير الطفلة هند رجب (6 سنوات) وعائلتها وفريق المسعفين الذين توجهوا لإنقاذها معروفاً. ولسوء الحظ، فقد قُتلوا جميعاً على يد قوات الاحتلال في غزة. وفي 10 فبراير، تم العثور على الطفلة هند مقتولة وتم تدمير سيارة الإسعاف التي ذهبت لإنقاذها، واستشهد رجلا الإسعاف يوسف. زينو وأحمد المدهون، جراء اعتداء نفذه جنود الاحتلال، رغم التنسيق المسبق لخروج سيارة الإسعاف.

وفيما يتعلق بالتهجير القسري وفرض ظروف معيشية تؤدي إلى دمار مادي، استعرض التقرير استمرار قوات الاحتلال في استهداف القطاع الصحي في غزة، حيث اعتقلت 8 من أفراد الطاقم الطبي في مستشفى الأمل، بينهم 4 أطباء و4 مرضى و5 مرافقين للمرضى.
وأشار التقرير إلى أنه حتى 7 فبراير/شباط، لا يوجد مستشفى يعمل بكامل طاقته في قطاع غزة، إذ يعمل 13 مستشفى بشكل جزئي من أصل 36، في حين أصبح مستشفى الشفاء يعمل بقدرة جزئية، بعد أيام من تركز الهجمات الإسرائيلية في محيطه. .
أما مستشفى الأمل بخانيونس فلا يزال يتعرض للحصار واعتداءات الاحتلال لليوم الحادي والعشرين على التوالي. وأفاد الهلال الأحمر بأن قوات الاحتلال شردت في 5 فبراير/شباط الماضي ثمانية آلاف مواطن لجأوا إليها من مناطق سبق أن استهدفتها، وفي هجوم يوم 9 فبراير/شباط على المستشفى. وألحقت قوات الاحتلال أضرارا بممتلكات المستشفى، واعتدت على العاملين في المستشفى وضربتهم واستجوبتهم، قبل أن تعتقل 8 من موظفي الهلال الأحمر العاملين هناك، بالإضافة إلى 4 مرضى و5 من مرافقي المرضى.
ومن انتهاكات الاحتلال التي رصدها التقرير استشهاد رجل الإسعاف محمد العمري من طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني، في 8 شباط/فبراير، فيما أصيب عدد آخر من طواقم الإسعاف، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة الإسعاف. التي كانت تقل عدداً من المرضى، من شمال قطاع غزة إلى جنوبه في مهمة منسقة.
وفي 9 فبراير/شباط، استشهد ما لا يقل عن 21 فلسطينيًا برصاص قناصة قوات الاحتلال، بالقرب من مستشفى ناصر بخانيونس، كما تم استهداف الطواقم الطبية في المستشفى. وفي حادثة أخرى، استشهدت فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً برصاص قناص الاحتلال أمام بوابة المستشفى، عندما كانت تحاول جلب الماء.
وأشار التقرير إلى تعرض الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء، للتعذيب والضرب والمعاملة القاسية والمهينة أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وظل عاريا لفترات طويلة وكانت يديه مكسورتين.
وأشار التقرير إلى عدم توفر مياه الشرب النظيفة في شمال وادي غزة. بينما يواجه 2.2 مليون شخص في غزة خطر المجاعة الوشيك (378,000 شخص في المرحلة الخامسة، يعانون من نقص حاد في الغذاء، و939,000 شخص في المرحلة الرابعة من مستويات الطوارئ).
واستشهد التقرير بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالتهجير القسري بتصريح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي جالانت: “نحن نحقق أهدافنا في خان يونس، وسنصل أيضًا إلى رفح، ونقضي على العناصر الإرهابية التي تهددنا”، مشيرًا إلى أن ووسعت قوات الاحتلال، خلال الأسبوع الماضي، هجومها العسكري باتجاه مدينة رفح التي يسكنها أكثر من 1.3 مليون فلسطيني، بينهم 600 ألف طفل، ما يجعلها أكبر مخيم للاجئين على وجه الأرض.
واستعرض التقرير المساعدات اليومية التي دخلت قطاع غزة خلال الأسبوعين التاليين للقرار، مشيراً إلى أن المساعدات اليومية التي دخلت إلى غزة كانت أقل مقارنة بمتوسط ​​الشاحنات اليومية التي دخلت غزة قبل 26 يناير/كانون الثاني.
بينما بلغ معدل دخول الشاحنات إلى قطاع غزة يوميا قبل 7 أكتوبر نحو 500 شاحنة في المتوسط، وفي الأسبوع من 19 إلى 25 يناير دخلت 156 شاحنة يوميا في المتوسط، في المقابل دخلت 103 شاحنات يوميا في الفترة ما بين 27 فبراير و9 يناير 2023. وذكر التقرير أنه لم تصل أي مساعدات شمال وادي غزة منذ 27 يناير، باستثناء 9 شاحنات بتاريخ 6 فبراير.
وفي ما يتعلق بملف الأونروا، تواصل حكومة الاحتلال خططها لإغلاق الأونروا، رغم تحذيرات المنظمات الحقوقية من الآثار الكارثية لهذه الخطوة على حياة الفلسطينيين.
كما تستهدف قوات الاحتلال الشرطة المدنية، ما يؤدي إلى عرقلة إيصال المساعدات. خلال الأسبوعين التاليين لقرار المحكمة الدولية، حاول عدد من المتظاهرين الإسرائيليين منع شاحنات المساعدات الإنسانية من الدخول إلى غزة عبر معبر كيرم شالوم.
وفيما يتعلق بالتحريض العلني على الإبادة الجماعية، أشار التقرير إلى أن المدعي العام للاحتلال الإسرائيلي لم يوجه أي اتهامات ضد أي إسرائيلي بسبب إصداره بيانات عن الإبادة الجماعية. في هذه الأثناء، تفاخر يهودا والد، الضابط العسكري في جيش الاحتلال، بإحراق منازل الفلسطينيين في غزة. ونشر أحد جنود الاحتلال مقطع فيديو عبر الفيسبوك قال فيه: “ستكون النكبة ذكرى جميلة مقارنة بما ينتظرهم.. نحن أبناء يشوع الذين غزوا هذه الأرض من سبعة شعوب مختلفة.. ليسوا فقط الحيوانات البشرية، هي أيضًا غبية.” في هذه الأثناء، يواصل جنود الاحتلال تصوير أنفسهم وهم يرتكبون جرائم في غزة.


اخبار فلسطين لان

مركز بيسان يرصد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد أسبوعين من قرار محكمة العدل الدولية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مركز #بيسان #يرصد #جرائم #الاحتلال #الإسرائيلي #في #قطاع #غزة #بعد #أسبوعين #من #قرار #محكمة #العدل #الدولية

المصدر – وكالة وطن للأنباء