مركز “شمس” يحذر من خطة التهجير (الطوعية) بعد فشل الاحتلال في تحقيق التهجير القسري في قطاع غزة

اخبار فلسطين1 يناير 2024آخر تحديث :
مركز “شمس” يحذر من خطة التهجير (الطوعية) بعد فشل الاحتلال في تحقيق التهجير القسري في قطاع غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-01 11:57:38

البلد الامحذر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” من السياسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحت ما يسمى (الهجرة الطوعية) والتي تعتبر شكلاً آخر من أشكال التهجير القسري ولكن بشكل منظم بالتعاون مع بعض الدول التي وكان مواطنون من قطاع غزة متواجدين سابقاً، كما تم التعبير عن ذلك من خلال التصريحات المتتالية لعدد من وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مثل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي قال: “على إسرائيل أن تعمل على إيجاد دول مستعدة لاستقبال السكان”. غزة على أراضيها”، بالإضافة إلى عدد آخر من وزراء الاحتلال ونواب البرلمان الذين دعوا إلى تهجير سكان غزة. المواطنون الفلسطينيون من قطاع غزة (طوعا)، عبر ثلاث مراحل تشمل (إقامة مدن خيام في سيناء جنوب غرب القطاع، وإنشاء ممر إنساني لمساعدة السكان، وبناء مدن في منطقة شمال سيناء)، وتصريحات الاحتلال وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متسقا. مع تصريحات وزرائه حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث أوضح أن هناك مفاوضات مع عدد من الدول لاستيعاب فلسطينيي قطاع غزة، وهو ما يعني فصلا جديدا من النكبة وتهجير شعبنا، كما تحاول حكومة الاحتلال التنصل من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن عملية التهجير، حيث أن (الهجرة الطوعية) للفلسطينيين من قطاع غزة لا تشكل إحراجاً لدولة الاحتلال أمام المجتمع الدولي، وهو ما يمكن حكومة الاحتلال الإسرائيلي من تفريغ قطاع غزة من مواطنيه دون أي انتقاد أو إحراج أمام المجتمع الدولي ويجعله يعفي نفسه من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن عملية التهجير هذه لأنها موجودة. على قرار (طوعي) كما تدعون.

كما أكد مركز “شمس” في بيان تلقت “وطن” نسخة منه، أن النزوح، حتى لو تمت تغطيته بأي غطاء آخر، يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما القانون الرابع. اتفاقية جنيف التي تحمي المدنيين في حالات النزاع المسلح وتوفر لهم حماية خاصة وتدعو إلى تحييدهم عن أماكن الاشتباكات والعمليات العسكرية، كما أن التهجير الفردي والجماعي الذي تقوم به دولة الاحتلال يشكل انتهاكاً جسيماً للمادة رقم 1. (49) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تحظر الإبعاد الفردي أو الجماعي مهما كانت الدوافع والمبررات، ومن يقوم بهذه الأفعال يخضع للمحاكمة حسب الاختصاص. تعتبر أعمال التهجير القسري للمدنيين من الأفعال والممارسات التي تؤسس لجريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية، ومخالفة لاتفاقية روما لعام 1998 التي تشكل النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والتي أكدت على أن الإبعاد والتهجير والإبادة الجماعية ويعتبر النقل القسري للمدنيين جريمة ضد الإنسانية، استناداً إلى المادة رقم (7). ) من الاتفاقية، حيث أن أي هجوم واسع النطاق أو ممنهج ضد السكان المدنيين بإخراجهم من أماكن إقامتهم أو نقلهم قسراً يعد جريمة ضد الإنسانية، وتؤكد المادة رقم (8) على أن الإبعاد والتهجير والنقل القسري المدنيين بإصدار أوامر بتهجير السكان المدنيين لأسباب تتعلق بالنزاع الدائر يعتبر جريمة. حرب.

أكد مركز “شمس” أن صمود الشعب الفلسطيني في أرضه رغم المجازر المروعة وعمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، أحبط كافة محاولات تهجير الفلسطينيين قسراً من أرضهم ووطنهم، ومواقف السلطة الفلسطينية كان لرفض القيادة الفلسطينية وبعض الدول العربية للتهجير الأثر الواضح في التغيير.. تحول الموقف الأمريكي المؤيد للتهجير القسري في بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى موقف (معارض) للتهجير كما لجأ الإسرائيليون ترتبط سياسة التهجير القسري بشكل أساسي بالفكر الصهيوني القائم على التطهير العرقي والإبادة الجماعية والتهجير القسري لإفراغ الأرض من سكانها وإقامة المستوطنات وجلب المستعمرين اليهود، وفق سياسات ممنهجة. أعدت مقدما.

وشدد مركز “شمس” على أن سياسة التهجير القسري هي ركيزة أساسية للمشروع الصهيوني في فلسطين منذ أيام الاستعمار البريطاني، حيث أن كل الأدبيات الصهيونية في تلك الفترة كانت تقوم على التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من أرضهم وإحضارهم اليهود من جميع أنحاء العالم وتوطينهم في فلسطين. وقبل قيام دولة الاحتلال تجلى ذلك بوضوح في خطابات ديفيد بنجريون عندما قال (عندما تنفذ عمليات التهجير القسري ستكون لدينا مساحات واسعة لإقامة المستوطنات لليهود. وأنا أؤيد الترحيل القسري لليهود) السكان ولا أرى فيه أي شيء غير أخلاقي وأنه ضرورة ملحة لقيام دولة إسرائيل).

استنكر مركز “شمس” مواقف بعض الدول الغربية التي تصطف مع السياسات الإسرائيلية في تنفيذ خطة أصبحت تعرف بالهجرة الطوعية لإفراغ قطاع غزة من مواطنيه وإرسالهم إلى دول أخرى طوعا، حيث أعلنت كندا رغبتها في ذلك السماح لأقارب المواطنين الكنديين من أصول فلسطينية المقيمين على أراضيها والذين يحملون الجنسية الكندية من خلال السماح لهم باستقبال أفراد عائلاتهم وتقديم كافة وسائل المساعدة الممكنة في ذلك، حيث يعتبر هذا الموقف الكندي شكلاً من أشكال تسهيل عملية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ولو اتخذ شكلاً آخر أقل خطورة، ودعوة رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ضرورة إعادة احتلال محور صلاح الدين، المعروف بـ (محور فيلادلفيا) والسيطرة عليها، والتي تمتد على طول الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية بطول (14.3) كيلومترًا، ما هي إلا خطوة أولى في تنفيذ خطة تهجير المواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة.


اخبار فلسطين لان

مركز “شمس” يحذر من خطة التهجير (الطوعية) بعد فشل الاحتلال في تحقيق التهجير القسري في قطاع غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مركز #شمس #يحذر #من #خطة #التهجير #الطوعية #بعد #فشل #الاحتلال #في #تحقيق #التهجير #القسري #في #قطاع #غزة

المصدر – وكالة وطن للأنباء