اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
تسعى السلطات الإسرائيلية إلى تسريع الإجراءات والخطوات الرامية إلى ترحيل المئات من المواطنين العرب في إسرائيل وسكان القدس “المدانين بالارتباط مع المنظمات الإرهابية والتحريض على الإرهاب” إلى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وتزايدت الضغوط والمطالبات من وزراء في الحكومة الإسرائيلية وأعضاء الكنيست، تزامنا مع انطلاق الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، للإسراع في تنفيذ هذه الإجراءات، حيث صادق الكنيست قبل نحو عام على قانون يلزم لوزير الداخلية سحب الجنسية أو الإقامة من السجناء والمحكوم عليهم. وهم ينفذون “عمليات إرهابية” ويعيشون في إسرائيل ويتلقون الأموال من السلطة الفلسطينية.
وبينما لم يتم تنفيذ القانون حتى الآن، إلا أن التقرير الذي يسمح بتنفيذه يقدم أسبوعًا بعد أسبوع، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس.
وبحسب ما نشر، فإن السلطات اتخذت «خطوة مهمة» نحو طرد المئات ممن وصفتهم بـ«المخربين» مستقبلاً، والعشرات خلال الأشهر المقبلة، علماً بأنه تمت المصادقة على قانون تكليف وزير الداخلية بالطرد في فبراير 2023، بهدف التغلب على المشاكل القضائية. .
مدير مركز عدالة – المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل المحامي د. حسن جبارين قال لـ”عرب 48” إنه “بداية، نحن نمثل العديد من الشباب والشابات المتهمين بأحكام وفق أحكام قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2018، وتحديداً الكشف والدعم والانتماء إلى منظمة إرهابية، والتحريض على العنف والإرهاب”.
وردا على ما نشر عن قيام السلطات الإسرائيلية بترحيل مئات المواطنين العرب من إسرائيل “المدانين بالارتباط مع منظمات إرهابية والتحريض على الإرهاب” إلى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أوضح أنه “لا يوجد قانون أو قانون قانوني” بحجة في الوقت الحالي تسمح بترحيلهم، حيث يجب أن يكون الترحيل مشروطا بسحب الجنسية، وفي الوضع الحالي لا يوجد إمكانية لسحب الجنسية عن أي شخص متهم أو مدان بدعم منظمة إرهابية أو التحريض على عمل إرهابي . وكان هناك ثلاثة قادة سياسيين يمثلون أمام المحاكم منذ عدة سنوات بهذه التهم: رجا اغبارية، والشيخ كمال الخطيب، ومحمد كنانة. “إنهم الآن محررون وليسوا معتقلين. ولذلك يصعب اتخاذ إجراءات بحقهم لأن القانون الحالي لا يسمح بذلك، رغم أنه يسمح بسحب الجنسية من أي شخص مدان بارتكاب فعل يصنف عملاً إرهابياً”. مثل القتل أو الشروع في القتل.”
وأضاف جبارين: “نحن كمركز حقوقي لم نتلق أي أوراق أو أدلة لترحيل المتهمين بالارتباط بالإرهاب والتحريض من مناطق الـ 48، ونستبعد هذا القرار في الوقت الحالي كما ذكرنا سابقاً، لأن القانون الحالي لا يسمح بذلك.”
وعن إمكانية إجراء تعديلات على القانون، قال جبارين: “كما ذكرنا في تصريحات سابقة، فإن الخوف الذي نخشاه، كما ذكرنا عند إبرام صفقة تبادل الأسرى، هو أن يتم تعديل القانون من قبل الحكومة”. الكنيست، وفي حال طرح الموضوع في الكنيست فمن المتوقع أن يحظى بدعم كبير من الكنيست”. .
وأشار مدير “عدالة” إلى أنه “إذا افترضنا أنه تم تعديل القانون في الكنيست، فإن الباب ليس مغلقا، لأن هناك خطوات يمكن اتخاذها، وهي الذهاب إلى المحكمة العليا، خاصة وأن الحد الأقصى وتتراوح عقوبة هذه التهم من 3 إلى 5 سنوات، حيث أن التشابه مع منظمة إرهابية تكون العقوبة 3 سنوات، والتحريض على الإرهاب 5 سنوات، وبحسب إجمالي العقوبات فإن هذه العقوبات ليست هي نفس العقوبات المرتبطة بها. القتل على خلفية سياسية وتهم أمنية أخرى مثل (الخيانة والتجسس)، لذلك يصعب إصدار قانون من هذا النوع، وأيضا هناك صعوبة قانونية، لأن القانون يطبق بأثر رجعي على الأمور السابقة، حيث أن القانون ينطبق على ما بعده.”
وختم جبارين حديثه بالقول، إن “العقوبة القصوى كانت على مثل هذه التهم المذكورة أعلاه مع الشيخ رائد صلاح، والتي بلغت حد السجن الفعلي لمدة تسعة أشهر، وحتى الآن لم نتجاوز هذه المدة بحسب المحاكم، ولكن وفي ظل الوضع السياسي الحالي وحملة التحريض والعنصرية، من الممكن أن نبدأ نرى عقوبات تزيد عن تسعة أشهر، ورغم ذلك لا مصداقية لقانون سحب الجنسية بناء على هذه الاتهامات”.



