اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
فور تقديم حركة حماس ردها على السيناريو المقترح لإبرام صفقة تبادل أسرى بين حكومة الاحتلال والمقاومة في غزة، إلى الوسطاء في مصر وقطر المعنيين بمباحثات غزة، بدأت سلسلة اللقاءات والاتصالات بين حكومة الاحتلال والمقاومة في غزة. الوسطاء وأطراف الأزمة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن. من أجل نزع فتيل انفجار الأوضاع في المنطقة واتساع دائرة الصراع، وسط تصاعد الأعمال العسكرية على الجبهة اللبنانية، وتهديدات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشن عملية واسعة النطاق. عملية عسكرية في رفح
محادثات غزة: لقاءات مثمرة لحماس في القاهرة
وفي هذا السياق عقد وفد حماس الذي بدأ زيارته للقاهرة لقاءات ماراثونية مشتركة مع المسؤولين عن ملف الوساطة في مصر وقطر، لشرح وجهة نظر المقاومة وحماس بشأن الرد المقدم على صفقة تبادل الأسرى. يعرض.
وكشفت مصادر مصرية مطلعة على محادثات غزة، في حوارات مع صحيفة “العربي الجديد”، أن “اللقاءات التي عقدها وفد الحركة في القاهرة كانت مثمرة”، مشيرة إلى أن “التقديرات المصرية لرد المقاومة تعتبره كن واقعياً جداً، على عكس ما تراه الإدارة الأمريكية أو الجانب الإسرائيلي، وأن النقاط التي يجد المسؤولون المصريون صعوبة في تمريرها لا تتجاوز نقطتين كحد أقصى، وأنها يمكن حلها في وقت سريع، إذا فالإرادة السياسية متوفرة لدى الجانب الإسرائيلي، وتخرج هذه المفاوضات من دائرة الصراع السياسي الداخلي في إسرائيل. “.
وكشف مصدر مصري مطلع أن “حكومة الاحتلال فوجئت بشكل الرد الذي قدمته حماس للوسطاء”، قائلا: “كان هناك تصور أو توقع لدى مجلس الحرب الإسرائيلي بأن حماس ستقدم ردا مقتضبا بالموافقة أو الوساطة”. رفض الاتفاق الإطاري، يليه عملية تفاوض غير مباشرة”. لصياغة التفاصيل، لكن حماس فاجأت الجميع بالرد بصياغة تفاصيل دقيقة جداً للمراحل التي يقترحها اجتماع باريس بشكل عام، دون الخوض في التفاصيل.
وتابع: “لعل شكل رد فعل حماس وفصائل المقاومة هو ما أثار بلبلة داخل الحكومة الإسرائيلية التي كانت تستعد لإطالة عملية التفاوض على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، بما يجعلها تخرج من الأزمة”. والمأزق الذي تواجهه أمام أهالي الأسرى والمعارضة والإدارة الأمريكية”. “.
في المقابل، كشف المصدر المصري أن “التسريبات الواردة في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن رفض حكومة الاحتلال الانسحاب من غزة إلى السياج الفاصل أو السماح بعودة السكان إلى المنطقتين الشمالية والوسطى، غير صحيحة”، معتبراً أن “ وقد أبدت حكومة الاحتلال، ممثلة برئيس الموساد ديفيد بارنيا، استعدادها للقبول بذلك خلال اجتماع باريس.
وأوضح المصدر أن «أبرز الاعتراضات الإسرائيلية تتمثل في شقين من رد الحركة. أحدها ما تصفه حكومة الاحتلال بتلخيص كافة مطالب المقاومة الملزمة لإسرائيل في المرحلة الأولى، مع الاحتفاظ بالنقاط الهامشية لبقية المراحل، مع تأجيل إطلاق سراح جميع الأسرى حتى نهاية العام. المراحل الأخيرة.” لإطالة مدة الاتفاق، وأن إسرائيل رفضت حتى الآن تقديم أي تعهدات بشأن الدخول في مفاوضات جدية لوقف شامل لإطلاق النار بعد المرحلة الأولى من الاتفاق.
وكشف المصدر المصري أن “ما يثار حول رفض إسرائيل إرسال وفد تمثيلي إلى القاهرة غير دقيق”، مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة “ستشهد وصول وفد إسرائيلي لتحديد موقف حماس والمقاومة”. عقب اللقاءات التي شهدتها القاهرة من أجل وضع ورقة”. واستكمل بالنقاط التي تتطلب المزيد من التفاوض والتشاور، قبل وصول مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز إلى القاهرة.
واجب مزدوج بقلم ويليام بيرنز
وكشف المصدر أيضاً أن بيرنز “سيأتي إلى القاهرة في مهمة مزدوجة. فبالإضافة إلى مهمة دفع محادثات غزة وعملية التفاوض بين حكومة الاحتلال وحماس والعمل على حل النقاط الخلافية، فإنه سيعمل أيضاً على تسهيل الأمور”. الأجواء المصرية الأمريكية في أعقاب تصريحات الرئيس جو بايدن التي تسببت في إحراج القيادة المصرية. وأشار خلاله إلى أنه أقنع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح للمساعدات بعد رفض السيسي تلك الخطوة.
وقال بايدن في كلمة مفاجئة بالبيت الأبيض إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يكن يريد في البداية فتح معبر رفح لدخول المساعدات إلى غزة، لكنه تحدث معه وأقنعه بفتحه، بحسب ما قاله. .
وقالت المصادر: “فيما يتعلق بمسار المفاوضات الحالي، فقد أنهى المسؤولون المصريون اجتماعاتهم مع وفد حماس الذي زار القاهرة مؤخراً لبحث الرد على ورقة اقتراح باريس، من خلال التوصل إلى تفاهمات إيجابية، لكن الأزمة تتمحور حول حول الموقف المتشدد لحكومة بنيامين نتنياهو تجاه التوصل إلى اتفاق”. . ورجحت المصادر أن “نتنياهو لن يتوقف عن إطلاق النار، في الوقت الحاضر”، معتبرة أنه “من المستبعد أن يذعن لتحذيرات الولايات المتحدة وتحذيرات دول الجوار”.
وفي هذا السياق قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عصام عبد الشافي لـ”العربي الجديد” إن “الشروط التي قدمتها حركة حماس مرتبطة بمجموعة من الملفات الأساسية التي تعبر عما سعت الحركة إلى تحقيقه من هذا العملية وهي ملف الأسرى بالدرجة الأولى، ثم ملف إعادة الإعمار، ثم ملف فك الحصار، وكذلك ملف المسجد الأقصى، بالإضافة إلى ما يتعلق أيضًا باستعادة البنية التحتية في غزة. تجريد، وهذه هي الملفات الأساسية التي تتضمنها المطالب”.
وشدد عبد الشافي على أن “تلك المطالب لم تكن بالارتفاع الذي قاله الرئيس الأمريكي، عندما قال إنها مبالغ فيها إلى حد ما، لكن نتنياهو خرج في مؤتمره الصحفي ليبدي تحفظه على هذه المطالب، ولن أقول إنه رفضها”. عليهم، وأنه سيستمر في العمليات العسكرية حتى يتحقق ذلك”. ووصفه بالنصر الساحق. من وجهة نظري هذه لغة استهلاك محلي، يخاطب بها الداخل ولا يخاطب الخارج، لأنه يعلم أنه طالما يقبل الدخول في هذه المفاوضات، فلا بد من تقديم التنازلات.
وعن زيارة الوفد الفلسطيني برئاسة زعيم الحركة خليل الحية إلى مصر، قال أستاذ العلوم السياسية إنها “تأتي في إطار استكمال هذه المفاوضات، ومن وجهة نظري فإن الأمور تسير نحو التوقيع على اتفاق هدنة مؤقتة”.
وفي سياق آخر، أكد قيادي في حركة حماس لـ”العربي الجديد” أن الحركة “جادة في التوصل إلى تفاهمات مع السلطة الفلسطينية بشأن تصورات اليوم التالي في غزة بعد وقف العدوان”. وأوضح أن الحركة “سلمت القاهرة رؤية تتضمن رؤيتها لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء العدوان”، قائلا: “حماس جادة في عدم التواجد في الواجهة وعدم الالتزام بإدارة القطاع بشكل فلسطيني”. – الحل الفلسطيني دون تدخلات خارجية”، مشددة على أن الحركة “لا تعارض تشكيل الحكومة”. وحدة وطنية مسؤولة عن إدارة قطاع غزة والضفة الغربية”.



