وطن نيوز
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى اجتماع مبكر لمجلس الحرب صباح اليوم الأحد، ردا على التعيينات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن الهيئات المعنية بعملية السلام في غزة.
وأبدى مسؤولون إسرائيليون تخوفهم من تشكيل ما يسمى بـ”مجلس السلام”، معتبرين أنه يتعارض مع السياسة الإسرائيلية، مشيرين إلى عدم استشارة إسرائيل بشأن تشكيله.
ويضم المجلس التنفيذي، الذي سيشرف على إدارة غزة بعد الحرب، مسؤولين من تركيا وقطر، وهما دولتان انتقدتا السلوك الإسرائيلي خلال الحرب في القطاع.
في المقابل، أشار الفلسطينيون إلى عدم وجود أي تمثيل لهم داخل هذه الهيئات.
وقال رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، في تصريح لبي بي سي، إن المجلس “يبدو وكأنه هيئة أميركية تضم بعض العناصر الدولية”.
نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم السبت قوله إن إعلان البيت الأبيض عن هيئة رقابة دولية رئيسية جديدة لغزة “لم يتم تنسيقه مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها”.
وبحسب الصحيفة، بدا أن نتنياهو يعترض على تشكيل الهيئة الجديدة المعروفة باسم “المجلس التنفيذي”.
ورغم أن المجلس التنفيذي سيعمل من الناحية الفنية تحت مظلة “مجلس السلام” – الذي يرأسه ترامب ويضم زعماء عالميين – فإن دوره سيكون أكثر مباشرة في الإشراف على إدارة غزة بعد الحرب، مما يجعله هيئة محورية، مقارنة بالدور الأكثر رمزية لمجلس السلام.




