اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وشددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين على أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة حرب بقتل الصحفيين مصطفى ثريا وحمزة وائل الدحدوح لأنهما صحفيان، وأن كل محاولات اختلاق روايات إسرائيلية مربكة ومضللة أثبتت فشلها وأكاذيبها”.
وجددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان أصدرته أمانتها العامة، اليوم الجمعة، تأكيدها على تحميل الاحتلال الإسرائيلي وقيادته السياسية والعسكرية والأمنية المسؤولية الكاملة عن قتل الصحفيين الفلسطينيين وارتكاب جرائم حرب مروعة بحقهم.
وشددت النقابة على أن “جرائم الحرب التي ترتكب بحق الصحفيين الفلسطينيين ترتكب يوميا بشكل ممنهج وبقرار رسمي من حكومة الاحتلال وقيادة جيشها وأجهزتها الأمنية. وستتم محاسبة هؤلاء القتلة ومحاكمتهم ولن يفلتوا من العقاب”. وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.
واعتبرت النقابة أن “محاولات الاحتلال التنصل من مسؤولية قتل الصحفيين والإفلات من العقاب لن تنجح مهما حاولوا الكذب والتضليل وتزييف الحقائق، خاصة محاولتهم الأخيرة الادعاء بأن بعض الصحفيين كانوا مع المقاومة الفلسطينية”. – حيث كذبوا في قصة مرعبة ومضللة وتافهة، وخاصة ادعائهم الأخير ضد الصحفيين». الشهيدان مصطفى ثريا وحمزة الدحدوح نجل زميلنا وائل الدحدوح والذي نجا أيضا من محاولة اغتيال مقصودة استشهد فيها زميلنا الشهيد سامر أبو دقة”.
وفي هذا السياق، أكدت النقابة أن “روايات الاحتلال المتناقضة تؤكد كذبه، وجاءت الروايتان بعد يومين من استشهادهما، على غرار الروايات المتناقضة في قضية اغتيال الشهيدة شيرين أبوعاقلة”. وأحيانا يدعون أنه قتل معهم وهو مطلوب للمقاومة، وثبت أنه لا يوجد شهيد ثالث، وهذا تأكيد”. بعضها لا يمكن تحليله لأنهم غير مطلوبين، وفي أحيان أخرى ادعى الاحتلال أن مصطفى وحمزة مقاتلان مع المقاومة الفلسطينية، وهذا أيضا كذب وتزوير، حيث أن الاحتلال أعطى الإذن للشهيد حمزة بالسفر عبر معبر رفح قبل يومين من استشهاده، بحسب ما أبلغت عائلة الدحدوح النقابة.
ونقلت النقابة عن مصادر من عائلة الدحدوح قولها: “كيف يمنح الاحتلال الشخص موافقة أمنية على السفر إذا كان مطلوبا، والجميع يعلم أن الاحتلال يمنع أي شخص مطلوب من السفر من غزة”.
وأضافت المصادر أن “باقي أفراد عائلة وائل، ومن بينهم نجله حمزة، حصلوا على موافقة إسرائيلية للمغادرة والسفر، بالإضافة إلى موافقة أخرى للسفر قبل عدة أيام من استشهاد حمزة، إلا أن وائل قرر بعد ذلك التأجيل بسبب خلل فني يتعلق بالسفر”. التنسيق بين حفيديه، وكان ينتظر تصحيح الخلل المتعلق باسمي الحفيدين حتى… يرحل».
وتابعت المصادر للنقابة، أنه “مساء الأربعاء، تمكن من مغادرة غزة والسفر عبر معبر رفح الحدودي إلى مصر، ثم قام بإحضار جميع أبنائه يحيى وبناته الأربع مع أبناء بيسان و سندس، لكن وائل فضل البقاء ومواصلة التغطية لشدة الحزن الذي يعيشه بسبب فقدان حمزة وأبنائه وبناته وزوجته”.
وأكد المصدر: “لأن حمزة رحمه الله حصل على موافقة السلطات الإسرائيلية قبل يومين من اغتياله، فمن غير المنطقي أن توجه له هذه الاتهامات بعد ذلك!!”.
ودعت النقابة وسائل الإعلام كافة إلى “توخي الحذر في التعامل مع روايات الاحتلال، وتوخي الدقة والموضوعية، والتأكد دائما من المصادر الفلسطينية فيما يتعلق بالصحفيين، وأولها نقابة الصحفيين التي تتابع كافة جرائم الحرب”. ترتكب يوميا ضد صحافيينا”.
واعتبرت النقابة أن “محاولة تبرير مقتل حمزة ومصطفى هي محاولة لتبرير جميع الصحفيين الذين قتلهم الاحتلال، ومحاولة استباقية لتبرير استمرار قتل المزيد من الصحفيين”.
وفي هذا السياق، ذكرت النقابة أن الاحتلال يواصل منع الصحفيين الأجانب من دخول غزة لتغطية وسائل الإعلام، وهو ما تعتبره دليلا آخر على استمرار القتل من جهة، ومن جهة أخرى على استمرار فبركة الأكاذيب دون محاكمة دولية. شهود على جرائمها.


