اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-10 00:23:38
وأبلغت تل أبيب عدة دول في المنطقة بنيتها شن هجوم في رفح، فيما أرسلت القاهرة نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء خلال الأسبوعين الماضيين.
وافق الجيش الإسرائيلي على خطة معدة لاجتياح بري تعتزم إسرائيل تنفيذه في مدينة رفح، المدينة التي تمثل الملاذ الأخير للنازحين من الحرب على قطاع غزة، بحسب تقرير صحفي إسرائيلي.
ورغم التحذيرات الدولية من هجوم إسرائيلي وشيك على رفح؛ أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش بإعداد خطة لإجلاء السكان من رفح وبدء عملية هناك، بحسب بيان صدر عن مكتبه اليوم الجمعة. وهذا ما أكدت عليه الرئاسة الفلسطينية باعتباره تهديداً حقيقياً ومقدمة خطيرة لتنفيذ السياسة الإسرائيلية المرفوضة التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأكدت هيئة البث العامة الإسرائيلية (“كان 11”) أن تل أبيب أبلغت “عددا من دول المنطقة” والولايات المتحدة أنها تستعد لبدء عملية عسكرية في منطقة رفح.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن “الجيش الإسرائيلي وافق بالفعل على الخطة المعدة للمناورة البرية (الاجتياح) في رفح، والتي تتضمن أيضا الإشارة إلى إجلاء المدنيين من هناك”.
وبحسب تقرير قناة “كان 11″، فإنه “نظرًا لمطالب مصر والولايات المتحدة، فإن العملية البرية في رفح لن تبدأ إلا بعد استيفاء شرطين: إخلاء واسع النطاق للمواطنين من رفح ومحيطها، واتفاق بين إسرائيل وإسرائيل”. ومصر فيما يتعلق بعملية الجيش الإسرائيلي ضد الأنفاق على محور فيلادلفيا.
فيما أشارت قناة كان 11 إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت بصياغة خطة لإخلاء السكان من رفح؛ وذكرت أنها “تدرس خيارين: إخلاء السكان إلى خان يونس شمال رفح، أو السماح لعشرات الآلاف من سكان غزة بالعودة إلى المجمعات المخصصة لهم شمال قطاع غزة”.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل وضعت خطة تفصيلية، وُصفت بأنها “تجربة أولية”، من شأنها أن تسمح بعودة عشرات الآلاف من سكان غزة إلى شمال قطاع غزة، بدءاً بإنشاء مجمعات في العيادات والمدارس والمخابز. .
وأضافت أنه سيتم في وقت لاحق إنشاء “مدينة خيام” في مكان قريب. وبعد ذلك، سيتم إدخال الغذاء والماء والمساعدات الإنسانية بشكل منتظم عبر معبري إيرز وكارني.
ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلية، فإن “المسؤولية عن المنطقة سيتم بعد ذلك نقلها إلى المسؤولين المحليين في غزة (وليس من حماس)، وهي خطوة سيتعامل معها منسق العمليات الحكومية في الأراضي (المحتلة)”.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، ناقشا قبل أيام استمرار العملية العسكرية في قطاع غزة.
وأشارت القناة إلى أن الخلاف اندلع بين الاثنين، بشأن تعليمات نتنياهو بالاستعداد لبدء عملية في رفح، حيث حث نتنياهو الجيش الإسرائيلي على “إيجاد حلول سريعة لهذه القضية”، فيما أكد هاليفي أن الجيش لديه خطة ولكن “الظروف المواتية مطلوبة”.
وأشار نتنياهو خلال حديثهما إلى أن الوقت قصير، وأن تفكيك كتائب حماس في رفح يجب أن يتم قبل شهر رمضان المقبل.
ورد هليفي بأن الجيش «يعد خطة»، وأشار إلى التفاصيل التي لا تزال غير مكتملة، وهي ضرورة إجلاء سكان غزة الذين تم إجلاؤهم إلى رفح، والتفاهمات مع القاهرة بشأن محور فيلادلفيا.
وبحسب القناة 12، فإن نتنياهو كان قد أشار في لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى أن العملية في المنطقة ستبدأ خلال أسبوعين.
تعزيز القوات المصرية بـ 40 دبابة وناقلة جند مدرعة
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصدرين أمنيين مصريين، أن القاهرة أرسلت نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء خلال الأسبوعين الماضيين في إطار سلسلة إجراءات لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة.
وانتشرت القوات قبل أن توسع إسرائيل عملياتها العسكرية لتشمل مدينة رفح جنوب غزة، التي نزح إليها معظم سكان القطاع بحثا عن ملاذ آمن، ما فاقم مخاوف مصر من احتمال إجبار الفلسطينيين على الرحيل. غزة بشكل جماعي.
وفي الشهر الماضي، نشرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية تفاصيل بعض الإجراءات التي اتخذتها مصر على حدودها ردا على تلميحات إسرائيلية بأن حماس حصلت على أسلحة مهربة من مصر. وأضافت الهيئة أن ثلاثة صفوف من الحواجز تجعل من المستحيل تهريب أي شيء من فوق أو تحت الأرض.
وأظهرت صور من مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، وهي منظمة مستقلة، ما يبدو أنه بناء الجدار في ديسمبر/كانون الأول، مع وجود عدة حواجز رملية خلفه.
وتظهر الصور اللاحقة، التي قالت المجموعة إنها التقطت في أوائل فبراير/شباط، ما يبدو أنه ثلاث طبقات، واحدة فوق الأخرى، من الأسلاك الشائكة الملفوفة فوق الجدار. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من الصور.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة في يناير/كانون الثاني وديسمبر/كانون الأول بعض أعمال البناء الجديدة على طول الحدود التي يبلغ طولها 13 كيلومتراً بالقرب من رفح، والجدار الممتد حتى حافة البحر على الطرف الشمالي من الحدود.
ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي أن مناقشات منتظمة تجري بين تل أبيب والقاهرة بشأن إعادة هيكلة الأمن على الحدود، التي قال إنها لا تزال بها عدد قليل من الأنفاق.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل ستحاول تنظيم حركة النازحين الفلسطينيين باتجاه شمال غزة قبل أي عملية عسكرية هناك.
وهونت مصادر أمنية مصرية من شأن أي مناقشات وقالت إنها تعطي الأولوية لجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. ووصفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية اتهامات التهريب بأنها “أكاذيب” تهدف إلى التغطية على رغبة إسرائيل في احتلال المنطقة الحدودية العازلة، المعروفة باسم ممر فيلادلفيا.


